القدس -واثق نيوز-محمد زحايكة -كانت لقاءاتنا مع الشخصية الاعتبارية ورجل الإصلاح محمد شراري الأعرج "ابو سائد" ، لقاءات عابرة ولحظية ولكن ابتسامته الدافئة ونظرتة المرحبة وكلماته النابعة من القلب والمعبرة عن مشاعر امتنان خالصة وجياشة جعلتنا " نصفن" في هذه الشخصية المحببة والقريبة من القلب حيث تدخله بلا استئذان وبلا دستور ولا حاضور كما يقال ..!
انسان ومسؤول حريص..
وتبين لاحقا ان " ابو السائد " مسؤول محترم وجدير بالثقة في وزارة الداخلية الفلسطينية لسنوات طويلة ، وانه يعتبر من العائدين بعد توقيع اتفاقات اوسلو وانه يحظى بالتقدير والاحترام من كل من تعامل معه أو عرفه عن قرب فهو شخص راجح العقل ومبادر واجتماعي من الطراز الأول حيث لا يتوانى عن القيام بالواجب حتى لو كلفه جهدا ووقتا، فهو دائم المشاركة في المناسبات الاجتماعية من أفراح واتراح جعلته بمثابة فاكهة معطرة لجل هذه المناسبات حيث يوسع له في صدر المجلس نظرا لوجاهته ومسارعته في فض النزاعات البينية بكل استقامة وتحكيم للدين والضمير والحكم بعدل دون زلل او شطط .
مسموعيات جيدة..
والحقيقة ان مسموعيات "ابو السائد"مثل المسك وثوبه ابيض أنقى من البرد والثلج الأبيض ، لتحكيمه ضميره ووضع مخافة الله نصب عينيه وتجنبه لكل سلوك او مظهر يمكن ان يضع الانسان وخاصة من يتصدى للعمل العام موضع التساؤلات والشبهات ، فهو شديد الحرص على نقاء سمعته ولا يبحث وراء الشهرة او "شوفوني يا ناس" وإنما هجرته لله والرسول ومصلحة المواطن ومجتمعه الكبير والصغير .
"ابو السائد" من رجالات السواحرة المتميزين في ميادين الإصلاح وعمل الخير والتقارب بين الناس في منطقة القدس وهو من الشخصيات التي يفتخر بها من قبل كل عشائرها وعائلاتها فهو يبني جسور المحبة مع الجميع ولا يفرق بين زيد او عبيد او فلان وعلان وعلنتان..! واذا نخوته في مهمة..فإنك عز من تنتخي حيث يضع عباءته الجميلة فوق كتفيه ويسارع إلى ساحة الوغى لتهدئة النفوس وسد الفجوات ورأب الصدع قبل أن تستفحل الأمور وتخرج عن السيطرة ، باذلا أقصى الجهد في سبيل ذلك وتكون سعادته حين ينجح في إعادة الامور إلى نصابها والمياه إلى مجاريها وحلول الوئام محل الكره والبغض والخصام..!
شخصية ايثارية..
ليت لنا الكثير من طينة وعجينة هذه الشخصيات الايثارية الساعية من قلب ورب إلى إحلال الصلح والوئام بين الناس والحث على العادات الحميدة ونبذ بعض العادات والسلوكيات الضارة مثل اطلاق النار في الاعراس وغلاء المهور والتبذير في المناسبات الاجتماعية واطلاق المفرقعات في احتفالات "التوجيهي" وغيرها من الممارسات والسلوكيات الضارة .
ابو السائد في طيبة أخلاقه ونخوته وشهامته كالحمل الوديع الذي لا يؤذي نملة ولكن ليس عن ضعف او قلة حيلة وإنما عن قوة تسخر للحق وعنفوان وشهامة وأخلاق الفروسية .
محليات



