القدس - واثق نيوز محمد زحايكة - عرفنا هذا الشاب الاسمر، نشأت فليمون الصاعد من ازقة وحواري القدس القديمة الى رحاب العالم وكأنه شهاب لامع وهو يدير نشاطات جمعية الكتاب المقدس وخاصة في فرعها على تقاطع شارع الزهراء ابن خلدون بمحاذاة الفندق الوطني. انسان خلوق واديب ومتحدث لبق ويتعامل بدماثة ومحبة وتقدير مع الجميع .
جذور..
تلمس في سلوكه تواضعا واعتزازا لانسان مقدسي يفتخر بجذوره الممتدة عبر التاريخ العريق في هذه المدينة العصية على الانكسار والرضوخ لشهوة الظلم والطغيان.
بدأت علاقتنا بالتعاون من خلال التواصل مع الصحافة المحلية ونشر بعض الاخبار والاعلانات التي تخص نشاطات الجمعية التي انتشرت على رقعة الوطن من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب مقدمة الخدمات ومنسقة للنشاطات والفعاليات التي تصب في نهاية المطاف في خدمة الانسان الفلسطيني بغض النظر عن انتمائه الجغرافي او الديني . وشكّلت الجمعية بحق نبراسا ونورا يهتدي به كل من يسعى إلى تمتين اواصر المحبة والتشارك في بناء المجتمع المتماسك والقادر على مواجهة التحديات من خلال التكامل بين كافة مكوناته الرسمية والشعبية .
القدس تجمعنا ..
ولعل إصدار مجلة باسم " القدس تجمعنا" في مرحلة ما ، عبّرت بكل وضوح عن فلسفة الجمعية ومديرها نشأت فليمون " فيلمون" في تكريس هذه الحقيقة البسيطة والاولية بأننا جميعا أبناء وطن واحد واننا جميعا في دائرة الاستهداف،لذلك فان وحدتنا الوطنية وتمكسنا بحقوقنا ونضالنا بالطرق والوسائل السلمية هو الطريق الاسلم لتحقيق حريتنا وتجسيد طموحنا الوطني في الحرية والاستقلال الناجز والخلاص من الاحتلال وموبقاته.
تعبير مكثف ..
نشأت.. تعبير مكثف عن الانسان المقدسي الذي يعرف بدقة رسالته ويعمل على نشرها بكل اخلاص ومحبة وتقدير دون تكلف او تمثيل وانما يعيش الحالة المقدسية بكل تفاصيلها وعينه على مختلف أطياف وألوان ناسها، فهو موجود لخدمتهم جميعا وعليه ان يقف على مسافة واحدة منهم، حسب ما يمليه عليه إيمانه وضميره الانساني وتربيته التي نشأ عليها من حيث الأمانة والصدق والاخلاص والعطاء والرجاء بأن شعبنا لا بد ان يصل إلى نهاية النفق وان يخرج الى نور الحرية والعدل والسلام مهما طال درب الآلام والعذاب.
فخر واعتزاز..
نحن أمام شخصية مقدسية شابة فخورة بمدينتها وناسها وعالمها، كرّست جهودها لخدمة الكلمة النورانية المفعمة محبة وحقا وعدلا ومتخذة من مؤسسات البلد منارات لخدمة الجموع الشعبية من خلال العمل بصمت وهدوء بدون ادعاءات وشعارات كبيرة رنانة وطنانة وكأن لسان حالها يقول، " اما الزبد ، فيذهب جفاء، واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض". طوبى لهذا النموذج المقدسي الجميل "الفليموني" وابتسامته العذبة التي لا تفارق محياه الاسمر وعيونه الكحيلة.
محليات



