رام الله-واثق نيوز-تحت رعاية الدكتور واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كرّمت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والفصل العنصري مجموعة من الأكاديميين والناشطين والباحثين الذين أسهموا في عملهم في حقل مناهضة الاحتلال والفصل العنصري.
وجاء هذا التكريم انطلاقاً من حرص الأكاديمية الدولية على إرسال كلمة شكر ووفاء للأكاديميين الفلسطينيين الذين بذلوا جهداً مقدراً في دراسات الاحتلال والفصل العنصري، وفي تنظيم فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني في محافظات الوطن، وأولائك الذين شاركوا في برامج التدريب الدولية ممثلين عن الحملة الاكاديمية الدولية في جمهورية الصين الشعبية.
ورحب أبو يوسف بالمشاركين، وأحاطهم بتقدير موقف حول المستجدات السياسية في قطاع غزة والضفة الغربية مطالباً بضرورة التمسك بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني .
وثمّن أبو يوسف دور القيادة الفلسطينية في إنجازات الدبلوماسية الرسمية مؤخراً من خلال اعتراف 160 دولة بدولة فلسطين، داعياً الى ضرورة العمل على تجسيد هذه الدولة على أرض الواقع . وأكد في كلمته على أهمية تعزيز الصمود وتمكين الجبهة الوطنية من أجل مواجهة مخططات الضم والتهجير.
من جانبه، أكد المهندس عدنان سمارة رئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز على أهمية تكريم الأكاديميين المبدعين والناشطين في شتى الميادين ومن بينها حقل إنتاج المعرفة المقاومة للاحتلال، وأكد على أن الرئيس "أبو مازن" مهتم شخصياً في رعاية المبدعين ومبادراتهم، إضافةً الى دعم شتى الباحثين بمن فيهم الباحثين في حقل البحوث التطبيقية.
وفي كلمته حول ضرورة تكريم المبدعين والمتطوعين الأكاديميين والناشطين أكد عبد المنعم حمدان نائب المفوض السياسي لحركة فتح على التعاون المثمر بين الأكاديمية الدولية وأقاليم حركة فتح في فعاليات إحياء اليوم العالمي للتضامن، ودعا الى تكثيف التعاون والبرامج المشتركة بين الأكاديميين وحركة فتح استناداً الى أنشطتهم المعرفية الهامة في انتاج المعرفة المقاومة للاحتلال.
وفي كلمته حول أهمية تكريم الباحثين والناشطين، أكد الدكتور رمزي عودة الأمين العام للحملة الاكاديمية الدولية على أن هذا الحفل التكريمي لأولئك الأكاديميين المتطوعين يأتي في سياق الدعوة الى تخصيص يوم وطني للأكاديميين الفلسطينيين المناهضين للاحتلال والفصل العنصري .
وأكّد عودة على استمرار الأكاديمية الدولية في دعم أنشطة هؤلاء الأكايميين والناشطين من أجل تعزيز السردية الوطنية الفلسطينية ونشرها عالميا.
وفي ختام اللقاء الذي أداره اللواء المتقاعد محمد عبدربه "أبو نضال"، تم تكريم مجموعة الأكاديميين والناشطين الذين ثمنوا هذا الجهد، وعاهدوا الوطن على استمرار جهودهم في خدمة القضية الفلسطينية ومناهضة رواية الاحتلال.



