نابلس -واثق نيوز ـ سهير سلامة-ضمن فعاليات احياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتحت شعار، " الدولة الفلسطينية قادمة قريبا،" اقامت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والابرتهايد الإسرائيلي، وبالتعاون مع محافظة نابلس، وجامعة القدس المفتوحه وحركة "فتح"، فعالية تضامنية، تحدث فيها العديد من الشخصيات الوطنية والهيئات والغعاليات المجتمعية.
وفي كلمته الافتتاحية قال د. رمزي عودة، الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية، ان مجرد وجود جدار الفصل العنصري، وطرق مسموح المرور منها للمستوطنين، واخرى للفلسطينيين، فهذا اكبر دليل على انها دولة عنصرية، وبوابات تفتح وتغلق بأمر من مستوطن واحد، ويتحكم بمصير مليون فلسطيني، نجد انفسنا امام دولة احتلال وفصل عنصري ظالم، ولن يزول هذا الفصل الا بزوال الاحتلال، وكشف جرائمه، امام العالم اجمع، منوها بجوانب التشابه بين ما يجري على ارض الواقع في فلسطين وبين ما جرى في شمال افريقيا من عنصرية واضطهاد للسكان الأصليين.
واشار الى ضرورة الاهتمام، وابراز السردية الفلسطينية، الموحدة من قبل الجميع، وضرورة اعلاء الصوت الفلسطيني امام المحاكم الدولية والإسرائيلية، ضد همجية المحتل الغاشم.
من جهته قال د. حسني عوض مدير جامعة القدس المفنوحة فرع نابلس،ان هذا اليوم هو بمثابة صرخة عالمية من اجل التصامن مع حقوق الشعب الفلسطيني واقرار حقه في الغيش في ارضه بسلام وامان، ضمن قرارات الأمم المتحدة، التي كفلت هذا الحق، ولم ينفذ الى الان، مضيفا ان هذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو تجديد للعهد وتذكير للعالم ان هذا الشعب يستحق الدعم والاسناد، مشيرا الى دور جامعة القدس المفتوحة وعلى مر سنوات انشائها وهي تسعى دائما الى الرقي في تقديم كل ما هو داعم للقضية الفلسطينية، من خلال الانخراط في تحمل مسؤولياتها المجتمعية امام طلابها ومجتمعها الفلسطيني، بمختلف فئاته وموارده، من خلال تخريج افواج قادرة على حمل المسؤولية والإسهام في تعزيز الدور الهام للاجيال القادمة.
وفي معرض حديثه، شدد محافظ نابلس غسان دغلس، على اهمية هذه الانشطة التضامنية ومساهمتها في ابراز الجانب الاحتلالي امام العالم وكاميراته، وليصل صوت الشعب الفلسطيني عاليا الى كافة ارجاء العالم، وقال ان هناك شعبا يتعرض للاجرام والحرب الشرسة الشاملة، لمختلف مقدراته ومقوماته، منوها بأن الشعب الفلسطيني يسطر كل يوم ملحمة من البطولة والدفاع المقدس غن ارضه وحقه في العيش بسلام، مؤكدا على الموقف الموحد للقيادة والشعب، في تعزيز الصمود والتقدم للامام واعلاء صوت المنبر الفلسطيني الحر.
من جهته طالب امين سر حركة "فتح"، اقليم نابلس، محمد حمدان، العالم بالاعتراف بكافة حقوق الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة وتقرير مصيره، وانه يجب ان يعي العالم باسره، ان الشعب الفلسطيني لا يعيش مأساة موسمية، بل هي حرب ابادة شاملة يتعرض لها الشعب الفلسطيني، بجميع افراده، مطالبا بحماية حق الاسرى والجرحى والشهداء، باعتباره الثالوث المقدس، ولا يجب لاحد كان المساس به او بحقوقهم المقدسة، باعتبارها جزءا لا يتجزء من نضالهم، والذين سيجوه بدمائهم واوجاعهم، وان لا كرامة لنا جميعا ان مس حقوقهم احد، اذ لا داعي لوجود اي حركة وطنية في حال مست حقوقهم المشروعة.
وتخلل الفعالية حفل تكريم،" وعد الحرية والانجاز"، للعديد من الشخصيات الاكاديمية والوطنية اضافة الى اسرى محررين، ومعرضا للصور الفوتوغرافية تحت مسمى " حراك".



