نابلس-واثق نيوز-تحت عنوان "في ظل جرائم الإبادة، سيف القتل يبقى مسلطا على نساء وفتيات فلسطين،" قدم المركز الفلسطيني والارشاد النفسي والاجتماعي ،تحليلا معمقا لحالات قتل النساء والفتيات، التي وثقها المركز ، خلال عامي 2023 و 2024 .
وقال المركز ، ان هذا التقرير يأتي في سياق بالغ التعقيد، حيث تتواصل جرائم الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يضاعف من معاناة النساء والفتيات ويجعلها أشد قسوة،
واضاف المركز، " لعلها من المفارقات المحزنة والمؤلمة فعلا أننا في ظل هذا الواقع، وتلك الجرائم التي ينفذها الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني، نجد أنفسنا أيضا نركز على الحديث عن ظاهرة قتل النساء والفتيات الفلسطينيات، في الوقت ذاته الذي تسلط فيه سيف القتل على رقابنا. إنها مفارقة كبيرة فعلا، فالأصل في المجتمعات البشرية أنه في حالة ظهور خطر خارجي يهدد استقلال المجتمع وحياته، بل وجوده ذاته، أن يعمل هذا المجتمع على مراجعة وتغيير أسس ومقومات ثقافته والعلاقات التي تربط بين أفراده وفئاته وشرائحه المجتمعية، لصالح تعزيز وترسيخ بنائه الداخلي، بما يسهم في تمتين وتصليب بنيته الداخلية وقدرته على الصمود ومواجهة التحديات ".
واكد المركز في تحليله، على اهمية ترسيخ أسس المساواة والعدالة، باعتباره، أحد أهم العناوين عند الحديث عن تطوير المجتمع وعلاقاته الداخلية، والتي لطالما عمل مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، منذ تأسيسه، كمنظمة نسوية فلسطينية قائمة على حقوق الإنسان، للتصدي لظاهرة التمييز والعنف ضد النساء.
ويكشف التقرير عن اتجاهات مقلقة، ويضع أمام الجمهور وصناع القرار، صورة واضحة لحجم العنف الذي تتعرض له النساء والفتيات، مؤكدا أن حماية النساء ليست خيارا، بل ضرورة وحق أساسي.



