القدس- واثق نيوز-محمد زحايكة-شكلت انطلاقة منتدى القدس الرقمي بشعاراته الهاجسة بمستقبل واعد مثل مشروع رقمنة وآفاق شبابية رقمية فرصة للإقلاع الحقيقي نحو عالم جديد متجدد " يتحوكم" بالذكاء الاصطناعي والآلي الرقمي الذي يمسك بمفاتيح وآليات التقدم البشري في المدى المنظور .
برج اللقلق يعلق الجرس الآلي..
ولعب برج اللقلق وطاقمه المثالي بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، الدور الأساس في إقلاع مركبة التقدم التكنولوجي نحو عصر جديد وحقبة جديدة يستلهمها شبيبة القدس لوضع أساسات بناء تقني جديد مبني على اضلاع راسخة من الهايتك العالي.
وجسدت ورشات وحوارات العصف الذهني التي ابتدرتها نخبة من اساتذة وخبراء العالم الرقمي او المشرفين على ادارته امثال د. عماد ابو كشك رئيس جامعة القدس ود.سعيد صبري الخبير في التحول الرقمي والابتكار وفي استراتيجيات الاقتصاد والتخطيط وهاني العلمي صاحب مشروع ريادي في مجال الهايتك والتكنولوجيا المتقدمة وكذلك ممثل الوكالة الألمانية الداعمة " اندرياس ادريان" الى جانب منتصر دكيدك المدير التنفيذي لبرج اللقلق العالي، جسدت روح هذه الفلسفة الجديدة التي تسعى لمواجهة التحديات وقهر المستحيلات وصنع المعجزات الى جانب حلقات نقاش اخرى مثمرة ومفيدة.
خطاب عصري..
وتكثفت هذه الحوارات بتقديم خطاب عصري مستوحى من واقع الزمن الرقمي الذي نحياه والذي فرض على الشباب خوض غماره واستلهام افكار مبتكرة لمستقبل متطور تتيحه لهم هذه المساحة والمنصة التكنولوجية المنفتحة على أوسع مدى.
حلول رقمية..
الى جانب الاتفاق على حث القطاعين الأكاديمي والخاص والمجتمع المدني للتعاون بهدف ايجاد حلول رقمية تعالج تحديات في جوانب حياتية مختلفة مثل التنقل والمواصلات والتعليم والصحة والبحث عن وظائف للحد من البطالة المستشرية بين شبيبة القدس من الجنسين وتمكينهم من ادارة ادوات التكنولوجيا بفاعلية وابداع لتحقيق هذه الاهداف.
جودة الحياة..
ولم تغفل حلقات النقاش بطبيعة الحال أهمية تحويل التكنولوجيا لتكريس حياة أسهل وتعزيز جودة الحياة وتمكين الشباب كمبدعين وصانعي التغيير المنشود والمأمول وتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية في القدس.
وكانت فحوى العصف الذهني كذلك رفع مستوى الإنتاجية بتطويع الأدوات التكنولوجية لاستحداث منصات رقمية كما تفعل جامعة القدس بوتيرة مدهشة آخرها منصة قصر الحمراء في شارع صلاح الدين.
تحديات الاحتلال ..
وكان المتحدثون في حلقات النقاش واعون ومنتبهون للتحديات والمعيقات التي يضعها الاحتلال لمحاولات إبراز الهوية المقدسية، ولكن الارتباط بالتكتولوجيا يبقى أقوى سلاح يمكنه تجاوز هذا الواقع لخلق فرص عمل لخفض اكبر نسبة بطالة بين فتيات وسيدات القدس واحداث حالة تشبيك عنكبوتية تنتج قصص نجاح حتى في داخل البيوت دون مغادرتها الى الخارج الملغوم بتقييدات وتكبيلات وممارسات الاحتلال القمعية.
يذكر ان المنتدى الرقمي في القدس يجسد عنوان التقدم التكنولوجي الذي يراهن عليه في كسر الحواجز والذي ينقلنا الى عالم آخر كليا. انه مفتاح سحري لبيئة إنتاجية ومعرفية لا تعرف الحدود.



