الناصرة-تل ابيب-ترجمة-قال المحلل السياسي امير مخول، ان الحديث عن نهاية وقف اطلاق النار والعودة للحرب في غزة هو للاستهلاك السياسي اسرائيلياً وفلسطينياً، وبعيدا عن توصيف الواقع.
واضاف : في المجمل فإن الامور تتجه نحو اتمام الاعداد للمرحلة الثانية وبنيتها ولا تستطيع حكومة نتنياهو العودة للحرب في الظرف المعطى وحسب اتجاه الامورن مشيرا الى ان ادارة ترامب لديها اولوياتها بإنهاء الحرب ليس من باب صنع السلام، وإنما خدمة لمصالحها العليا سعياً الى الهيمنة اقليميا ودوليا.
اما في اسرائيل الرسمية ، فيرى مخول انها قلقة من عدم قدرتها على التحكم في مجريات التطورات والتحولات، وفي أن تتموضع على هامش الاصطفافات الاقليمية وخارجها، ناهيك عن تراجع أثرها الاقليمي.
وعن زيارة وفد "حماس" المستعجلة الى القاهرة ، فأشار مخول الى انها تندرج في المسعى اقليميا الى إنفاذ قرار مجلس الامن ومخرجات شرم الشيخ.
وقال ان أية نوايا من داخل حكومة نتنياهو للعودة للحرب قد تؤدي الى توتر جوهري مع مصر التي بالاضافة الى موقفها التاريخي تجاه قضية فلسطين، فإن اي تحرك اسرائيلي في قطاع غزة يمس مباشرة بالأمن القومي المصري.
وعن اعلان نتنياهو عن اقامة طاقم وزاري مع بن غفير وسموتريتش وكاتس وليفين ن فأوضح انه يعني انه بصدد المرحلة الثانية من خطة انهاء الحرب، وهو مسعى للتعبير عن الغضب من ادارة ترامب، فيما يدرك نتنياهو ان هذا الطاقم لن يقوم بهذه المهمة وإنما الامور تدار مباشرة مع طاقم ترامب من قبل نتنياهو ووزيره ديرمر الذي تحول الى مستشاره الخاص بعد اعلان استقالته من الحكومة.
في السياق ذاته قالت القناة "١٣" العبرية ، ان الجيش الإسرائيلي يقدّر أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيبقى قائماً في المدى القريب، محذرا من تطورات في الشمال: حماس نقلت رسائل عبر الوسطاء، وفي الوقت نفسه أبدت استعداداً لاستئناف القتال إذا لزم الأمر، وفي المنظومة الأمنية يعتقدون أنه قد تكون هناك حاجة لأيام قتال إضافية لمنع حزب الله من استعادة قدراته.



