فيينا - واثق نيوز- أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية النمسا، اليوم الجمعة، وبمشاركة واسعة من ممثلي السلك الدبلوماسي ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، فعالية رسمية بمناسبة اليوم الوطني الفلسطيني واليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مقر الاكاديمية الدبلوماسية النمساوية، تأكيداً على مكانة فلسطين وقضيتها العادلة في الوعي الإنساني والدولي.
واستهل سفير دولة فلسطين لدى النمسا صلاح عبد الشافي، كلمته بالقول، إن اليوم الوطني عادةً ما يكون مناسبة للاحتفال واستعراض الإنجازات، إلا أنه في فلسطين يتحول هذا اليوم إلى مساحة لعرض المعاناة اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، والذي تعرض لإبادة جماعية في قطاع غزة على مدار عامين كاملين، وكل ذلك كان مصوّراً ومشهوداً أمام العالم أجمع.
وأوضح عبد الشافي أن عدد الأطفال الشهداء تجاوز 20 ألف طفل خلال العامين الماضيين، مشيراً إلى أن وقف إعلان الحرب منذ أكثر من شهر “لم يوقف استمرار الجرائم والانتهاكات”. وأكد أن مؤسسات دولة فلسطين، رغم كل ما تتعرض له، مستمرة في القيام بواجباتها وتحمّل مسؤولياتها تجاه المواطنين.
وأشار عبد الشافي إلى أن فلسطين نجحت مؤخراً في تمرير مشروع قرار لصالح قطاع غزة داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما تستعد لتوقيع برنامج الشراكة القُطرية مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) خلال مؤتمرها العام هذا الشهر.
وتطرق عبد الشافي إلى تصريحات وزراء الحكومة الإسرائيلية “العنصرية والفاشية” – وفق وصفه – وما تحمله من تحريض وتهديد مباشر للقيادة الفلسطينية، مؤكداً أن هذه التصريحات تعكس سياسة رسمية تقوم على العداء وشرعنة العنف، وتشكل خطراً على الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على التزام دولة فلسطين بمواصلة دورها الفاعل في المنظمات الدولية، والعمل مع الشركاء الدوليين لتعزيز التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه غير القابلة للتصرف.



