"الاسلامية المسيحية" تدين التهديدات ضد الرئيس عباس
القدس-واثق نيوز-دانت الهيئة الاسلامية المسيحية باشد العبارات التصريحات التحريضية الوقحة التي تفوه بها الارهابي ايتمار بن غفير والتي دعا فيها الى اعتقال الرئيس محمود عباس والى تنفيذ اغتيالات بحق قيادات في السلطة الوطنية الفلسطينية والتي تمثل سقوطاً اخلاقياً وسياسياً مدوياً.
ورأت الهيئة ان هذه التهديدات المسعورة تمثل تحريضاً دموياً مباشراً على الاغتيال السياسي وتخطياً صارخاً لكل القوانين والاعراف الدولية ، وتحولاً خطيراً نحو توظيف اجهزة الدولة في الكيان الاسرائيلي لشرعنة القتل، كذلك فان هذه التصريحات لا تعكس انحراف فرد، بل تعبر عن منظومة متطرفة من القتلة تتبنى الكراهية والعنف كخيار سياسي.
وشددت الهيئة على ان هذه التهديدات التي تعكس وحشية الائتلاف الحاكم في اسرائيل الذي يحتضن اكثر التيارات تطرفاً وفاشية، ويوفر لها منصة وغطاءً لاطلاق تهديداتها، لن تثني الرئيس عباس عن مواصلة دوره الوطني والدفاع عن حقوق شعبه، ولن تضعف عزيمته في مواجهة سياسة الابتزاز والتحريض الرخيص، بل ستزيده ثباتاً وتمسكاً بالثوابت الوطنية الفلسطينية.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية الى ادانة هذه التصريحات التي صدرت عن هذا المستعمر الذي فقد آخر ما تبقى لديه من وازع اخلاقي او انساني، والعمل على كبح جماح هذا الانفلات الفاشي الذي حول التحريض على القتل الى سياسة رسمية تمارسها حكومة الاحتلال بلا رادع.