تل ابيب-ترجمة-واثق نيوز- بدأ حزب «الليكود» فعليًا في البحث عن أسماء وشخصيات يمكن ضمّها لضخ دماء جديدة في قائمته الانتخابية، وذلك رغم عدم تحديد موعد للانتخابات في اسرائيل .
ووفقًا لتقرير لموقع «واللا» الإخباري العبري، يعتزم رئيس الوزراء ورئيس الحزب، بنيامين نتنياهو، طلب إدراج 10 مرشحين احتياط ضمن القائمة، على أن تضم 5 وجوه جديدة على الأقل، مع التركيز على شخصيات ذات حضور وتأثير جماهيري.
وكشف مصدر مطلع لـ«واللا» أن «الليكود» يضع أمامه قائمة من الشخصيات المحتملة، أبرزها تاليا غويلي، والدة ران غويلي، أحد المحتجزين الذين أُعيدت جثامينهم من قطاع غزة إلى إسرائيل.
وقد برزت غويلي خلال فترة الحرب كشخصية مؤثرة في الأوساط اليمينية، ويسعى الحزب إلى استقطابها رسميًا.
وقالت غويلي للموقع إنها لم تتلقَّ عرضًا رسميًا، لكنها أكدت أن جهات مختلفة طرحت عليها فكرة خوض العمل السياسي، مشيرة إلى اهتمامها بالمجال العام من دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
كما يتطلع «الليكود» إلى ضم البروفيسورة ليمور سميان دارش، من الجامعة العبرية في القدس، التي شغلت منصب مستشارة لرئيس الوزراء خلال أزمة كورونا.
وتحظى سميان دارش بشهرة في المجال العام، وتعبّر عن مواقف يمينية تُصنَّف قريبة من توجهات الحزب في الملفات السياسية والقانونية.
ومن بين الأسماء المطروحة أيضًا الدكتور إيلي ديفيد، المتخصص في التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، والذي اكتسب حضورًا واسعًا على شبكات التواصل الاجتماعي مع أكثر من 850 ألف متابع.
وبرز ديفيد في السنوات الأخيرة بنشاطه الداعم لإسرائيل، وأكد أنه لم يُتواصل معه حتى الآن بشأن أي عرض سياسي.
كما يبرز اسم المحامي إيتسيك بونتزل، والد جندي قُتل في الحرب وعضو «منتدى البطولة»، إذ أعلن مسبقًا رغبته في الانضمام إلى صفوف الحزب.



