تل ابيب-وكالات-انضم كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، ورئيس الأركان الأسبق دان حالوتس، اليوم الاثنين، إلى عريضة وقّعها مئات الجنود والضباط من الاحتياط، تدعو إلى وقف الحرب على غزة والعمل من أجل إعادة الأسرى الإسرائيليين.
وبحسب ما أفادت به القناة 13 الإسرائيلية، فإن باراك وحالوتس وقّعا على العريضة تضامناً مع دعوة الطيارين الإسرائيليين إلى إنهاء العمليات العسكرية مقابل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس.
وفي تصريحات للقناة 12، وصف دان حالوتس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه "يشكل تهديدًا لأمن إسرائيل"، داعياً إلى اتخاذ إجراءات ضده قد تصل إلى "أسره". ورد حزب الليكود على هذه التصريحات بشدة، واعتبرها تحريضًا خطيرًا يشجع على العنف السياسي من قبل ما وصفه بـ"اليسار المتطرف".
من جانبها، ذكرت صحيفة معاريف أن عريضة جديدة جمعت خلال أقل من يومين أكثر من 1500 توقيع من جنود سلاح المدرعات، بينهم جنود نظاميون، قادة وحدات، وضباط كبار سابقون، يطالبون الحكومة ببذل كل ما بوسعها لإعادة الأسرى، حتى وإن تطلب ذلك وقف العمليات العسكرية.
وتضم قائمة الموقعين على العرائض شخصيات بارزة في المؤسسة العسكرية، من بينها: إيهود باراك، وعمرام ميتسناع، ودان حالوتس، وعاموس مالكا، وآفي مزراحي، وأمنون ريشيف.
كما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت توقيع أكثر من 1600 جندي سابق في لواءي المشاة والمظليين على رسالة مماثلة، تدعو إلى تقديم ملف الأسرى كأولوية وطنية، ولو على حساب استمرار الحرب.
ولم تقتصر الاحتجاجات على العسكريين، بل امتدت لتشمل ضباط استخبارات من وحدة "أمان"، بعضهم في الخدمة الفعلية، إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين – نحو 2000 أستاذ جامعي – دعوا بدورهم إلى التوصل لاتفاق يفضي إلى إطلاق سراح الأسرى، ولو تطلب الأمر وقفًا شاملاً لإطلاق النار في غزة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لنتنياهو خلال الأيام الأخيرة، إثر ما اعتُبر خرقًا لاتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار مع حركة حماس، وتزايد المخاوف من تعريض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر بسبب استمرار القتال.



