اقتصاد

"العمل" و"شارك" الشبابي يسلّمان 12 مشروعاً صغيراً وريادياً للخريجين

10 مشاهدة قراءة 4 دقيقة

رام الله-واثق نيوز-في سياق تعزيز التشغيل الذاتي وتمكين الشباب اقتصادياً، تسلّم 12 شاباً وشابة من خريجي مراكز التدريب المهني مشاريعهم الصغيرة والريادية، خلال فعالية نظّمتها وزارة العمل بالشراكة مع منتدى شارك الشبابي، بحضور وزيرة العمل د. إيناس العطاري، ورتيبة النتشة، رئيسة مجلس إدارة منتدى شارك الشبابي، ود. بدر زماعرة، المدير التنفيذي للمنتدى، بهدف تحويل المهارات المهنية إلى فرص عمل ومشاريع إنتاجية مستدامة، وفتح آفاق جديدة أمام الخريجين للانتقال من التدريب إلى سوق العمل والإنتاج.
 وأكدت العطاري، في كلمتها خلال الفعالية، أن تسليم المشاريع الجديدة يأتي استكمالاً لجهود التمكين الاقتصادي للشباب، مشيرةً إلى أن الشراكة بين الوزارة ومنتدى شارك الشبابي أسهمت في دعم وتمويل نحو 35 مشروعاً صغيراً خلال العام الماضي، لتتواصل هذه الجهود اليوم بتسليم 12 مشروعاً جديداً تفتح آفاقاً أوسع أمام الخريجين للانتقال من التدريب إلى العمل والإنتاج.
وأوضحت العطاري أن المشاريع تستهدف خريجي مراكز التدريب المهني في عدد من المحافظات، وتعكس تنوع المهارات التي يمتلكها الشباب وقدرتهم على توظيفها في إنشاء مشاريع خاصة تلبي احتياجات السوق، وتسهم في تحسين أوضاعهم الاقتصادية وتعزيز اعتمادهم على الذات.
وبيّنت أن المشاريع تشمل مجالات الخياطة والتطريز، والتجميل والعناية بالبشرة، والحلويات، إضافة إلى التركيبات الكهربائية والطاقة الشمسية، بما يعزز فرص العمل الحر ويدعم المبادرات الريادية القائمة على المهارات المهنية والتطبيق العملي.
وأضافت أن هذه الجهود تأتي في سياق برنامج «تميّز»، الذي يستهدف 14 مركزاً للتدريب المهني في مختلف المحافظات، ويهدف إلى تطوير منظومة التدريب وتعزيز مواءمتها مع احتياجات سوق العمل، بما يتيح للشباب فرصاً أوسع للاندماج في الحياة الاقتصادية والمهنية.
وثمّنت العطاري دور منتدى شارك الشبابي في دعم برامج تمكين الشباب وتوسيع فرص التشغيل الذاتي، مؤكدةً أهمية مواصلة التعاون بين المؤسسات الوطنية لتحويل البرامج التنموية إلى فرص ملموسة ومستدامة، وتعزيز قدرة الشباب على تطوير مشاريعهم والمساهمة في خلق فرص عمل جديدة.
من جانبها، رحّبت النتشة، رئيسة مجلس إدارة منتدى شارك الشبابي، بالمستفيدين والمستفيدات، مشيرةً إلى أهمية الشراكة مع وزارة العمل في توفير فرص عملية للشباب، ومساعدتهم على استثمار مهاراتهم وقدراتهم في تأسيس مشاريعهم الخاصة.
وشهدت الفعالية عرضاً للمشاريع الريادية الفائزة، التي تمثل نماذج عملية لانتقال خريجي التدريب المهني إلى سوق العمل، بما يعزز ثقافة المبادرة والإنتاج ويفتح أمامهم مسارات جديدة نحو الاستقلال الاقتصادي.