الاخبار الرئيسية

محدث: حماس توافق واسرائيل ترفض مقترحا لوقف اطلاق النار مقابل اطلاق سراح رهائن

26 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

القاهرة-رويترز-أ ف ب-قال مسؤول فلسطيني مقرب من حركة (حماس) لرويترز اليوم الاثنين ، إن الحركة وافقت على مقترح المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف لوقف إطلاق النار في غزة، وهو ما يمهد الطريق لنهاية محتملة للحرب.

وكانت حماس قد تلقت المقترح الجديد عبر وسطاء، وهو ينص على إطلاق سراح 10 رهائن وهدنة لمدة 70 يوما.

وأضاف المسؤول “يتضمن العرض الذي يعتبر تطويرا لمسار المبعوث الأمريكي ويتكوف إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء من المحتجزين لدى حماس على دفعتين، مقابل هدنة لمدة 70 يوما والانسحاب الجزئي التدريجي من قطاع غزة وإطلاق سراح أعداد من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بينهم عدة مئات من أصحاب المحكوميات العالية والمؤبدات”.

وتابع “ستبدأ مفاوضات غير مباشرة حول هدنة طويلة الأمد ومتطلباتها، وتمكين لجنة الإسناد المجتمعي المستقلة لإدارة قطاع غزة”.

الى ذلك، رفض مسؤول إسرائيلي اليوم أحدث مقترح طرحته حركة (حماس) لوقف إطلاق النار، قائلا إنه لا يمكن لأي حكومة تتحلى بالمسؤولية قبول مثل هذا الاتفاق.

وعبر المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، عن رفضه لما أكدته "حماس" بأن الاتفاق يطابق مقترحا قدمه المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، قائلا إن الحركة غير مهتمة بالتوصل إلى اتفاق.

وأنهت إسرائيل فعليا في 18 مارس آذار الماضي، اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع "حماس" في يناير كانون الثاني المنصرم وواصلت حملتها العسكرية في غزة. وبدأت "حماس" والفصائل المتحالفة معها في إطلاق الصواريخ وشن هجمات بعد ذلك بيومين.

وقالت حماس إنها مستعدة لإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين الذين احتجزهم مسلحوها في هجمات على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 والموافقة على وقف دائم لإطلاق النار إذا انسحبت إسرائيل بالكامل من غزة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تكون مستعدة للموافقة على وقف مؤقت لإطلاق النار إلا مقابل إطلاق سراح الرهائن، متعهدا بأن الحرب لا يمكن أن تنتهي إلا بعد القضاء على حماس.

من جانبها، أفادت صحيفة «جيروزاليم بوست»، في وقت سابق، نقلا عن مسؤول إسرائيلي، بأن تل أبيب رفضت مقترحا من «حماس» لصفقة جزئية تتضمن الإفراج عن خمس رهائن. وقال مسؤول إسرائيلي للصحيفة، إن الاقتراح «بعيد جداً عن الخطوط العريضة التي نحن على استعداد للتفاوض بشأنها».

ووفقا للصحيفة، صاغت حركة «حماس» اقتراحا ونقلته إلى الولايات المتحدة من خلال قنوات اتصال خلفية. ثم قدمت الولايات المتحدة المقترح إلى إسرائيل. ولم تذكر واشنطن ما إذا كانت تؤيد الاقتراح أم لا.

وتضمن الاقتراح إطلاق سراح خمسة محتجزين أحياء مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى مواقعه وقت الهدنة السابقة في مارس (آذار) الماضي، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى جميع مناطق غزة، واستمرار المحادثات للإفراج عن بقية الرهائن الأحياء والقتلى، وما وصفته بأنه «نوع من الاعتراف الأميركي بحماس».

وتشير «جيروزاليم بوست» إلى أن إدارة ترمب فتحت قناة اتصال مع «حماس» عبر رجل الأعمال والكاتب الفلسطيني - الأميركي بشارة بحبح، الذي يشغل منصب رئيس منظمة «أميركيون عرب من أجل السلام».

وعمل بحبح على إجراء الاتصالات من أجل هذا الاقتراح، بالإضافة إلى المحادثات التي صاغت إطلاق سراح المحتجز عيدان ألكسندر.

وفي سياق منفصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يريد إنهاء الحرب في غزة «بأسرع وقت ممكن»، حسبما صرح للصحافيين، يوم امس الأحد، قبل أن يستقل الطائرة الرئاسية في طريق عودته من نيوجيرسي إلى واشنطن.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية