الاخبار الرئيسية

شروط "المتدينين" المعقدة تقود إسرائيل نحو مأزق سياسي وجولة انتخابية جديدة

66 مشاهدة قراءة 3 دقيقة

تل ابيب-واثق نيوز-تواجه كتلة اليمين في اسرائيل خطر العجز عن تشكيل الحكومة القادمة، حتى لو تمكنت من حصد 61 مقعداً في انتخابات "الكنيست" المقررة الأسبوع المقبل.

فقد اشترطت الأحزاب الحريدية—وفي مقدمتها حزب "يهدوت هتوارة"—إقرار قانون إعفاء الحريديم من التجنيد الإجباري في ثلاث قراءات كاملة قبل الخوض في أي مفاوضات ائتلافية، وهو ما يثير تخوفات واسعة في الأوساط السياسية من العودة إلى انسداد سياسي يجر تل ابيب إلى جولة انتخابية جديدة.

وفي حين يحذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من خطورة "انهيار كتلة اليمين" داعياً شريحة الناخبين في معاقل "الليكود" إلى رفع نسب الإقبال لتحقيق النصر، أكدت قيادات حريدية رفضها التعامل مع أصواتها كضمانة تلقائية لـ "نتنياهو"؛ إذ ألمحت مصادر حريدية رفيعة إلى احتمال الامتناع عن توصية أي شخصية أمام رئيس اسرائيل لتشكيل الحكومة، مع اشتراط التشريع الكامل لقانون التجنيد كشرط غير قابل للتراجع للانضمام للائتلاف، مكتفية بتقديم دعم خارجي مؤقت لحكومة أغلبيتها من "الليكود" وكتلتي "إيتمار بن غفير" و"بتسلئيل سموتريتش".

على الجانب التشريعي والسياسي، يبدو تطبيق شرط الحريديم معقداً للغاية؛ إذ يتعين على "الكنيست" الجديد البدء في إجراءات سن القانون من نقطة الصفر وسط معارضة شديدة حتى داخل أروقة "الليكود" واليمين، يقودها أعضاء وشخصيات يهودية بارزة ترى في هذه الصيغ مساساً بشرعية التجنيد.

وفي السياق ذاته، يستبعد القادة في كتلة التغيير والأحزاب الأخرى العودة للتحالف مع "نتنياهو"؛ حيث نفى "غادي آيزنكوت" صحة ما تداوله "أفيغدور ليبرمان" رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" حول وجود ترتيبات برعاية أمريكية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكداً رفضه القاطع للجلوس في حكومة يرأسها "نتنياهو".

المصدر: صحيفة "معاريف" 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية