الاخبار الرئيسية

مصادر مطلعة : التصعيد بين واشنطن وايران مستبعد والوساطة الباكستانية القطرية تؤتي ثمارها

105 مشاهدة قراءة 6 دقيقة

عواصم-واثق نيوز-وكالات-أكدت مصادر مسؤولة ومطلعة على جهود الوساطة الباكستانية القطرية، أن انفراجة متوقعة بين إيران والولايات المتحدة الامريكيةمن المفترض الإعلان عنها هذا الأسبوع، كما استبعدت المصادر أن تشهد المنطقة تصعيدا في الوقت الراهن.
 
وفي هذا السياق ،تتواصل جهود الوساطة من قبل قطر وباكستان بين إيران والولايات المتحدة من أجل تضييق نقاط الخلاف بينهما، وحثهما على تقديم تنازلات متبادلة لمنع تجدد الحرب على طهران.

وتحدثت مصادر مسؤولة ومطلعة على جهود الوساطة ، عن انفراجة متوقعة يفترض أن يعلن عنها هذا الأسبوع لوقف التصعيد بين واشنطن وطهران.

وفي الوقت نفسه، استبعدت المصادر نفسها أن تشهد المنطقة تصعيدا في الوقت الراهن، رغم استمرار التهديدات بين الطرفين وفي ظل مخاوف من استئناف الحرب على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

الى ذلك ، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، مساء أول امس السبت، إن إيران تمتلك "طموحات نووية"، وأنها ستواجه "الدمار" إذا لم تتخلَّ عن أهدافها النووية على طاولة المفاوضات.وذلك في تصريحات أدلى بها خلال كلمة ألقاها في جامعة تينيسي بمدينة نوكسفيل الأميركية، تطرق فيها إلى الملف الإيراني.

وأشار إلى أن إيران أنشأت "ترسانة كبيرة" من الصواريخ التقليدية، وحاولت اتباع إستراتيجية شبيهة بإستراتيجية كوريا الشمالية. فيما حذرت سفارات أميركية في دول المنطقة من احتمال حدوث تطورات أمنية متسارعة تشمل شن إيران وحلفائها هجمات.

من جانبه، اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالسعي إلى جر الولايات المتحدة إلى حرب جديدة على طهران "لتجنب دخول السجن". جاء ذلك في منشور لعراقجي، امس الأحد، عبر منصة "إكس"، ردا على تصريحات أدلى بها نتنياهو بشأن إيران. وقال عراقجي إن نتنياهو "يجر الولايات المتحدة إلى حرب جديدة من أجل تجنب دخول السجن، متجاهلا العواقب التي قد تترتب على ذلك بالنسبة إلى إسرائيل والرئيس الأميركي".

ووفق ما أوردته وكالة "رويترز"، فإن إحدى أبرز نقاط الخلاف تتمثل في إصرار واشنطن على وضع البرنامج النووي الإيراني في صدارة المفاوضات، بما في ذلك مطالبة طهران بخفض ملموس لقدرات تخصيب اليورانيوم، في حين تريد إيران إعطاء الأولوية لإعادة فتح المضيق ومعالجة القيود الاقتصادية والأمنية المفروضة عليها.

وكانت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، قد ذكرت، الأحد، أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، قد يزور طهران خلال الأسبوع الجاري، "في إطار التعاون المستمر بين البلدين والتطورات الإقليمية والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية".

وفي السياق ذاته،وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى إيران، اليوم الإثنين، بحسب ما نقلت وكالات أنباء روسية، في أول زيارة له منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران في شباط/ فبراير الماضي . إذ وصل آتيا من البحرين، ومن المقرر أن يستقبله في طهران الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأن يجتمع بنظيره الإيراني عراقجي. وتأتي هذه الزيارة في وقت تسعى فيه روسيا إلى الاضطلاع بدور وساطة في الحرب.

ويشكل مضيق هرمز أحد أهم محاور الأزمة، بالنظر إلى موقعه الحيوي في تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، وإعادة فتحه لا تمثل مجرد خطوة مرتبطة بالملاحة، بل يمكن أن تشكل مدخلا لخفض التوتر واستئناف المفاوضات بشأن القضايا الأوسع، لكن المقترح الإيراني يظل مشروطا بتلبية مطالب طهران، بينما تصر واشنطن على معالجة المخاوف المتعلقة بالبرنامج النووي. كما أن الخلاف حول العقوبات والحصار وآليات وقف الأعمال القتالية، ما زالت مستمرة.

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية