محليات

القيادية ماجدة المصري ل"واثق نيوز":  اوسلو اصبح مشروع ابادة ضد الشعب الفلسطيني وليس مشروع سلام 

13 مشاهدة قراءة 6 دقيقة

نابلس-واثق نيوز- سهير سلامة-قالت ماجدة المصري عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في تصريحات خاصة ب"واثق نيوز"، ان الحالة الفلسطينية بكافة اشكالياتها ومعضلاتها، وما تواجهه من حالة ركود وخلافات وانقسامات بين فصائل المقاومة، وبخاصة بعد ٧ اكتوبر، كشفت زيف جميع المؤانرات على شعبنا الفلسطيني، وبالاخص حين كشف الاحتلال الإسرائيلي عن وجهه الحقيقي في الاجرام، ومشروعه المبني على القتل والتدمير واستهداف الوجود الفلسطيني، كما كشف زيف القوى العظمى ووقوفها الى جانب الاحتلال ومؤامراته. واصبح اوسلو مشروع ابادة، ضد الشعب الفلسطيني، وليس مشروع سلام عادل وشامل.
واوضحت المصري ان ما جرى ويجري في قطاع غزة اكبر دليل على ذلك وكشف عن مشروع الإحتلال الإسرائيلي عن طريق مصادرة الاراضي واعطاء الضوء الاخضر للمستوطنين، في الامعان في الاعتداءات الممنهجة والمدروسة من جهة، والسيطرة على الطرق والمداخل والمخارج للمدن والقرى الفلسطينية، من جهة اخرى، اضافة الى فكرة التهجير التي يتغنى بها قادة الاحتلال ويمارسونها فعليا وبدأوا بها في بعض المناطق التي يسيطر ون عليها، كمناطق "ج" مثلا.
وحول سؤالنا عن مجلس السلام وموقف الجبهة الديمقراطية منه، اكدت المصري ان الجبهة ككل الشعب الفلسطيني، تدرك خطورة مشروع ترامب، ولكن تمسكنا به من باب وقف الحرب ودخول المساعدات  الى القطاع المُجوع، وتمسكنا بالمرحلة الاولى على اعتبار ان المرحلة الثانية تحتاج الى توافق وطني وحوار فلسطيني شامل يعالج جميع النقاط الغامضة  التي تحتاج ال. فكفكة وتنسيق عالي مع الضامتين الاساسيين لهذا المجلس، والذين لعبوا دورا هاما من اجل انجاجه وانجاح القرارات التي قام لاجلها.
واضافت: لكنه الان غير قادر على فعل اي شيء وفشل في الاساس الذي قام عليه وهو وقف إطلاق النار والحرب، واصبح المستفيد الأول والأخير هو نتناهو حيث يفعل ما يحلو له وبرعاية ومساندة امريكية واضحة المعالم جيدا.
ونوهت المصري بأن اساس ما يفكر به تنياهو حاليا هو الانتخابات وفوزه بها وما يحصده من اصوات  وما يريده قادة التطرف لديه هو الذي سيحصل وانتصارهم على ايران والحرب معها ايضا هو ما يعنيهم وليس الشعب الفلسطيني وما يعانيه في الضفة والقطاع وكأن القضية وضعت جانبا .
وطالبت المصري بضرورة تشكيل حكومة توافق وطني حتى تكون مسؤولة عن وحدة الولاية الفلسطينية في الضفة والقطاع ولا يكون مجلس السلام هذا من اجل فصل الضفة عن عزة وعلى هذا الأساس عندما نطالب  بوحدة وطنية فلسطينية وصلب الموضوع هو قطاع غزة، ومسؤولية السلطة ضمان حوار وطني شامل ووحدة غزة والضفة.

وكشفت المصري عن ان الإنقسام الفلسطيني أضر بالقضية الفلسطينية، على مدار سنوات نضالها، على امتداد المرحلة السابقة وحتى الآن، وبعد 7 أكتوبر بدأت بوادر وفرص للوحدة الوطنية ولكن للأسف لم يتم استثمارها بالشكل الصحيح، والآن ونحن مقبلون على انتخابات تشريعية، وهي مفصل هام لنا كجبهة ديمقراطية، ونسعى بكل قوتنا من اجل اجرائها، وهناك حديث عن حوار وطني شامل على ضوء موضوع الانتخابات يعنى ببحث موضوع قضية غزة وأيضا معني بالوحدة، و إجراء انتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني والرئاسة فيما بعد،
مؤكدة انه من الممكن أن تكون هناك فرصة لتحقيق الحوار والجميع يضغط لإنجاحه وهذه مصلحة وطنية لا مجال للتهرب منها.
واشارت المصري الى ان تصريحات ليبرمان، و قادة الكيان عن تهجير الفلسطينيين وجعل الضفة مناطق مقسمة وتابعة بين الأردن وإسرائيل، قرار خطير جدا، وبالنسبة لهم هو حل مقبول ، وهذا مرفوض فلسطينيا وإقليميا،
ولكن اذا تأجلت الانتخابات وهذا هام جدا لا بد من تحديد موعد بمرسوم رئاسي للانتخابات التشريعية والمجلس الوطني والرئاسية معا من اجل انجاح حكومة وفاق وطني حتى لا يكون هناك فراغ وحتى تقف على موضوع معالجة الوضع الداخلي سواء على مستوى مؤسسي أو مستوى القوى الوطنية.
واضافت : حتى الآن دور السلطة مهمش في مجلس السلام ولا يمكن أن يكون لها دور إلا إذا توحدنا فلسطينيا وهذا يمنع الخطر من تهميش دورها ودور منظمة التحرير الفلسطينية .

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية