محليات

إيرانيان يمثلان أمام محكمة بريطانية بتهمة التخطيط لاستهداف يهود

28 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

لندن-رويترز-مثل مواطنان إيرانيان أمام محكمة في لندن اليوم السبت لمواجهة اتهامات بالتخطيط لارتكاب أعمال عنف تتضمن استخدام قنبلة بدائية الصنع لاستهداف يهود في شمال إنجلترا، بتوجيه من شخص يعتقد أنه يقيم في إيران.

وأفاد ممثلو الادعاء بأن رحمن صالحي (34 عاما) وسلام أحمديان (36 عاما) ألقي القبض عليهما في 20 سبتمبر/ أيلول الماضي، تزامنا مع بداية يوم الغفران (يوم كيبور) اليهودي، أقدس الأعياد في التقويم اليهودي، بينما كانا ينفذان، بحسب الاتهام، عمليات مراقبة “عدائية” لأهداف يهودية محتملة في مدينة مانشستر.

وقال ممثل الادعاء مارك لوكيت أمام محكمة وستمنستر الجزئية إن هذه الأهداف شملت متحف مانشستر اليهودي وكنيس هيتون بارك، الذي شهد قبل نحو عام هجوما داميا أسفر عن مقتل اثنين من المصلين اليهود.

وقال لوكيت “يتهم المتهمان بالتحضير لأعمال إرهابية تستهدف اليهود في مانشستر باستخدام عبوة ناسفة بدائية الصنع”.

وأضاف أن الرجلين متهمان بالتواصل مع طرف ثالث يعتقد أنه وجه ونسق التخطيط للهجوم وقدم تعليمات بشأن كيفية تصنيع العبوة، التي يقول ممثلو الادعاء إنها كانت ستصنع من الكلور وزيت المكابح.

وقال لوكيت “يقدر أن هذا الشخص إيراني أيضا، ويعمل على الأرجح من داخل إيران”.

وأبلغت المحكمة بأن الرجلين وصلا إلى بريطانيا من أوروبا على متن قاربين صغيرين.

وقال لوكيت إن صالحي وصل في عام 2020 وحصل على حق اللجوء، بينما وصل أحمديان في عام 2023 وما زال طلب لجوئه قيد النظر.

ولم يقدم أي من الرجلين مستندا يحدد موقفهما من الاتهامات، وتقرر استمرار احتجازهما إلى حين مثولهما مجددا أمام محكمة أولد بيلي في لندن في 23 أكتوبر تشرين الأول.

وتأتي هذه القضية بعد أسبوع من قول بريطانيا إنها تعتقد أن إيران ضالعة في مخطط لاستهداف قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي استخدمها الجيش الأمريكي في شن غارات على أهداف داخل إيران، مما أدى إلى القبض على شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية للاشتباه في تخطيطه لأعمال إرهابية.

وقالت الشرطة اليوم السبت إنها أفرجت عن ذلك الشخص بكفالة بينما تتواصل التحقيقات. وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية أن الاتهامات المتعلقة بمانشستر لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بالتحقيق الجاري بشأن واقعة فيرفورد.

وترفض إيران اتهامات بالمشاركة في عدد من المخططات داخل بريطانيا خلال السنوات القليلة الماضية، وقالت إن المزاعم التي تربطها بواقعة فيرفورد لا أساس لها.

كما شهدت بريطانيا ارتفاعا ملحوظا في وقائع معاداة السامية منذ هجوم حركة"حماس" على إسرائيل في أكتوبر تشرين الأول 2023 الذي أعقبه اندلاع الحرب في غزة، بما في ذلك سلسلة من الهجمات على مواقع يهودية في لندن في وقت سابق من هذا العام.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود في بيان “ليس سرا أن هذا البلد يواجه مجموعة من التهديدات الخطيرة من النظام الإيراني”.

وأضافت “إنهم يستهدفون اليهود هنا ويحاولون إسكات منتقديهم في الخارج، وغالبا ما يفعلون ذلك عبر وكلاء وشبكات إجرامية لإخفاء ضلوعهم في الأمر”.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية