الاخبار الرئيسية

هل اغتالت اسرائيل القيادي البارز في " حماس" علي العمودي ؟

11 مشاهدة قراءة 3 دقيقة

تل ابيب-واثق نيوز-وكالات-زعمت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال القيادي بحركة "حماس" ومسيرها في قطاع غزة علي العمودي في الهجوم على مدينة غزة، مشيرة إلى أن النتائج "لم تتضح بعد".

وقالت القناة 12 الخاصة: "حاول الجيش الإسرائيلي صباح السبت تصفية علي العمودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وخليفة يحيى السنوار، إذ يُعرف حاليا بأنه الرجل الذي يدير قطاع غزة". وأضافت أن "نتائج الاغتيال لا تزال غير واضحة في هذه المرحلة".

وتابعت القناة: "يُعتبر علي العمودي الرجل الأقوى في حماس بقطاع غزة. وأُفرج عنه في صفقة شاليط (عام 2011)، وكان من كبار مساعدي يحيى السنوار، وشغل منصب رئيس جهاز العلاقات العامة والإعلام في الحركة. وبعد اغتيال السنوار، في أكتوبر/تشرين الأول 2024 تولى عمليا قيادة حماس في القطاع".

من جانبها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن "الجيش الإسرائيلي حاول تصفية علي العمودي -الذي يُعد الزعيم الفعلي لحركة حماس في غزة- خلال غارة شُنّت الليلة الماضية ،علما بأنه كان أيضا مرشحا بارزا لتولي قيادة الحركة رسميا في القطاع في انتخابات سرية مرتقبة".

وأضافت: "تشير تقارير واردة من غزة إلى مقتل 5 أشخاص في الغارة، بينهم نساء وطفل، إلا أن اسم القيادي البارز في حماس لم يكن ضمن قائمة القتلى؛ ولا يزال من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كان قد نجا من محاولة الاغتيال أم قُتل فيها". حسب تعبيرها .

من هو علي العمودي؟
قالت مصادر بحركة "حماس"، لوكالة أنباء الأناضول، إن العمودي شغل قبل شن حرب الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، منصب رئيس الدائرة الإعلامية للحركة، وكان عضوا في المكتب السياسي لديها.

وخلال الحرب، وبعد اغتيال السنوار ونائبه روحي مشتهى عام 2024، شغل العمودي منصب نائب رئيس الحركة بغزة الذي كان في حينه خليل الحية، وفقا للمصادر ذاتها.

وأوضحت أنه بعد انتخاب الحية رئيسا للمكتب السياسي لـ"حماس" في يوليو/ تموز 2026، أصبح العمودي مسير الحركة في القطاع والقائم بأعمال رئيسها إلى حين انتخاب رئيس جديد

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية