الاخبار الرئيسية

عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره البرتغالي : يجب تنفيذ "اتفاق غزة" وإسرائيل تعرقل ذلك

1 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

القاهرة- واثق نيوز- شددت مصر، اليوم الخميس، على أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، متهمة إسرائيل بعرقلة تنفيذ بنوده، ولا سيما ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية والانسحاب من القطاع.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البرتغالي باولو رانغيل، في ختام مباحثاتهما بمقر وزارة الخارجية في العاصمة الإدارية الجديدة شرقي القاهرة، بحسب وكالة الأنباء المصرية الرسمية.

وأشار عبد العاطي إلى أن المباحثات تناولت القضية الفلسطينية، وأن الجانبين توافقا على "الأهمية البالغة لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع".

وقال إن الطرف الاسرائيلي هو من يعرقل التنفيذ الكامل لخطة ترامب، التي أقرت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأوضح عبد العاطي أنه تم التوافق أيضا على خطورة الأوضاع فى الضفة الغربية نتيجة لأعمال العنف والترهيب التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون ضد المدنيين العزل بغرض تهويد الضفة وتهجير سكانها.

من جهة أخرى، لفت عبد العاطي إلى أن لقاء اليوم مع نظيره البرتغالي يكتسب أهمية خاصة بمناسبة مرور خمسين عاما على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأضاف أن المباحثات تناولت مجمل أوجه التعاون بين البلدين وسبل دفع الشراكة الاستراتيجية وعقد الدورة الثانية للجنة المشتركة في فبراير/ شباط أو مارس/آذار القادمين بلشبونة.

وأكد أن مصر تنظر إلى البرتغال باعتبارها شريكا أوروبيا يتمتع بمكانة متميزة.

وهنأ الوزير المصري، البرتغال على انتخابها عضوا غير دائم بمجلس الأمن وذلك اعتباراً من الأول من يناير/ كانون الثاني المقبل، كما ستتولى رئاسة المجلس خلال الشهر نفسه.

وأكد أن البرتغال ومصر تعملان كركيزتين للأمن والاستقرار في القارتين الأوروبية أو إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.

وأعرب عبد العاطي عن التقدير للمواقف البرتغالية خاصة الاعتراف بالدولة الفلسطينية والدعم الكامل لمبادئ القانون الدولي.

وفي 21 سبتمبر/أيلول 2025، أعلن وزير الخارجية البرتغالي باولو رانغيل، أن بلاده اعترفت رسميا بدولة فلسطينية.

وفي 29 سبتمبر 2025، أعلن الرئيس أمريكي دونالد ترامب خطة لوقف الحرب في غزة تتألف من 20 بندًا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح "حماس"، وانسحاب إسرائيلي جزئي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية.

ودخلت المرحلة الأولى من الخطة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025. وفيما التزمت حركة "حماس" بمتطلبات المرحلة الأولى، تنصلت إسرائيل من تعهداتها وواصلت اعتداءاتها.

ورغم التنصل الإسرائيلي، أعلن ترامب، منتصف يناير الماضي، بدء المرحلة الثانية ضمن خطته المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

وتتضمن المرحلة الثانية انسحابًا أوسع للجيش الإسرائيلي، الذي يواصل احتلال نحو 60 بالمئة من مساحة قطاع غزة، وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضًا، مع إصرارها على نزع السلاح أولًا.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لاحقًا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح، ودمارًا هائلًا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية