الاخبار الرئيسية

مسؤول اسرائيلي : نستعد لتصعيد المواجهة مع ايران ولأي سيناريو قد يؤثر علينا

145 مشاهدة
مسؤول اسرائيلي :  نستعد لتصعيد المواجهة مع ايران ولأي سيناريو قد يؤثر علينا

تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الضربات بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران ستتصاعد، الأسبوع المقبل، وذلك وفقًا لاجتماعات أُجريت في تل أبيب، خلال الأيام الماضية.

جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 12 في تقرير، مساء امس الخميس، مشيرة إلى أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن الولايات المتحدة تخطط لاستهداف “بنك جديد من الأهداف”، يشمل محطات توليد الكهرباء، ويهدف إلى ضرب نقاط الضعف الإيرانية، كما صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نفسه.

وقال مسؤول إسرائيلي: “نحن نستعد لتصعيد المواجهة، ومستعدون لأي سيناريو قد يؤثر على إسرائيل”.

وعلى الرغم من ذلك، لا يزال التقييم السائد في المناقشات الداخلية داخل المنظومة الأمنية في إسرائيل، ولدى القيادة السياسية؛ هو أن الصراع سيكون محدودًا، ولن يشمل إسرائيل، على الأقل في الوقت الراهن.

وأشار التقرير إلى أن طهران تدرك ماهيّة توسيع نطاق إطلاق النار من الخليج، ليشمل إسرائيل، في إشارة إلى أن استهداف تل أبيب، سيستدعي ردّا مباشرا منها، وانخراطا في التصعيد.

في السياق، ذكر التقرير أن قطر قدمت، بحسب دبلوماسييْن غربييْن، مقترحا للولايات المتحدة وإيران، لاستئناف المفاوضات، وتهدئة التصعيد.

وأشار إلى أنه لا يبدو أن الطرفين، قريبان من التوصل إلى اتفاقيات، تتيح استئناف المفاوضات، بشأن مذكرة التفاهم، “بل على العكس تمامًا”.

وأوردت صحيفة “وول ستريت جورنال”، مساء الخميس، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يميل إلى توسيع العمليات العسكرية ضد إيران.

ووفقًا للتقرير، فقد تلقى ترامب في الأيام الأخيرة سلسلة من الإحاطات من كبار مسؤولي إدارته، بشأن خيارات مختلفة لتصعيد المواجهة مع طهران، ويناقش البيت الأبيض حاليًا، إجراءات عسكرية أوسع.

ومن بين السيناريوهات المطروحة، تكثيف الغارات الجوية، وإرسال قوات برية أميركية للسيطرة على جزر إيرانية قرب مضيق هرمز، وقصف مجمع الأنفاق المحصن تحت الأرض في جبل الفأس، وهو منشأة محصنة مدفونة على عمق كبير تحت الأرض بالقرب من أحد المواقع النووية الإيرانية الرئيسية.

من جانبه، حذّر الناطق باسم هيئة الأركان العامة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، من أن أي هجوم يستهدف البنية التحتية الإيرانية سيقود إلى استهداف جميع البنى التحتية في المنطقة.

وقال شكارجي في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي، مساء الخميس: “إذا تعرضت بنيتنا التحتية لهجوم فستصبح جميع البنى التحتية في المنطقة ضمن أهدافنا”.

وعدّ أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن التوتر القائم في المنطقة، قائلا: “المشكلة هي أن الولايات المتحدة جاءت إلى هنا من الطرف الآخر من العالم، ولو لم تكن موجودة لما واجهت دول المنطقة مشكلات فيما بينها”.

وجدد تأكيد بلاده أنها لن تسمح مطلقا بأي تدخل أمريكي في مضيق هرمز، مضيفا أنه “لو لم تكن الولايات المتحدة موجودة في المنطقة، لما أُغلق مضيق هرمز”.

وأشار شكارجي إلى أن إيران حددت مسارا بحريا آمنا لعبور السفن في المضيق، محذرا من أن أي مسارات أخرى ستعتبر غير آمنة، وأن السفن التي تستخدمها قد تتعرض للخطر.

وفي ما يتعلق بالقدرات العسكرية الإيرانية، قال شكارجي إن بلاده تمتلك القوة الكافية لخوض حرب طويلة الأمد، مشيرا إلى أن القوة العسكرية الإيرانية، أصبحت أكبر مما كانت عليه خلال “حرب الأيام الاثني عشر”.

وأكد شكارجي أن إيران تواصل تطوير قدراتها العسكرية.

وفي وقت سابق من امس الخميس، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، بدء تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وذلك لليلة الخامسة على التوالي.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية