أنقرة-رويترز- بينما تجند العالم لتصنيف قوات الدعم السريع بانها منظمة ارهابية لارتكابها مجزرة في الفاشر بالسودان ، متناسية مجازر اسرائيل المروعة بحق شعبنا في قطاع غزة ، انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ألمانيا بشدة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في أنقرة اليوم الخميس، لما وصفه بتجاهلها “للإبادة الجماعية” التي تمارسها إسرائيل في غزة والمجاعة في القطاع الفلسطيني.
وقال أردوغان إن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية وأسلحة أخرى تستخدمها وتهدد بها غزة في حين أن حركة "حماس" لا تمتلك أيا منها. وأضاف أن إسرائيل هاجمت غزة مجددا في الأيام الماضية رغم اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وتساءل قائلا “ألا ترى ألمانيا ذلك؟”، مؤكدا أن من الواجب الإنساني على تركيا وألمانيا ودول أخرى إنهاء المجاعة والمجازر في غزة.
من جهة اخرى قال أردوغان: "أكدنا مرة أخرى خلال لقائنا مع المستشار ميرتس أن الجالية التركية في ألمانيا هي ثروتنا وقيمتنا المشتركة". وأوضح أنهم يحيون اليوم الذكرى الـ64 لتوقيع اتفاقية العمالة بين تركيا وألمانيا الغربية.
وأشار إلى أن الذين سافروا إلى ألمانيا قبل 64 عاما يساهمون اليوم بنحو 3.5 ملايين نسمة في نهضة ألمانيا في مختلف المجالات.
وتابع: "نحن ندعم اندماج مواطنينا في الخارج في المجتمعات التي يعيشون فيها مع الحفاظ على ثقافتهم وهويتهم وقيمهم العريقة، وسنواصل هذا الدعم باستمرار".
وتطرق الرئيس أردوغان إلى تصاعد معاداة الأجانب والإسلام في أوروبا. وقال بهذا الصدد: "أكدت خلال اللقاء مع ميرتس على الأهمية التي نوليها لمكافحة كراهية الأجانب التي بلغت حدّ العنصرية ومعاداة الإسلام في أوروبا".
وبخصوص مسار عضوية تركيا في الاتحاد، قال الرئيس أردوغان إنه إذا حظيت إرادة تركيا الحازمة بهذا الشأن بالاستجابة كما تستحقها لدى الاتحاد فيمكن تحقيق تقدم كبير في وقت قصير.
وأضاف: "أكدنا مجدداً على تطلعنا لتحقيق هدفنا الإستراتيجي المتمثل في العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي". وذكر أن التطورات الإقليمية والدولية الراهنة تؤكد الأهمية الإستراتيجية للعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

