تل ابيب-ترجمة-ذكرت القناة 13 الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول، أن هناك ضوء أخضر أميركيا لتوسيع السيطرة الإسرائيلية على قطاع غزة. وأضافت أن رئيس الوزراء ، بنيامين نتنياهو يناقش مقترح توسيع سيطرة الجيش على مساحات إضافية في القطاع.
من جانبها قالت القناة 14 الإسرائيلية أن المنظومة الأمنية أعطت توصياتها للمستوى السياسي الإسرائيلي بزيادة القصف الجوي على قطاع غزة لكن لا مصادقة على ذلك حتى الآن.
كما ، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن النقاش الذي أجراه نتنياهو حول الرد على "حماس" انتهى دون اتخاذ قرارات في هذه المرحلة.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي اقترح حزمة من خطوات الرد، لكن نتنياهو أشار في نهاية الاجتماع إلى ضرورة التنسيق مع الأميركيين لتحديد الخطوات الممكنة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني أن نتنياهو سيتخذ القرار بشأن الخطوات التصعيدية في القطاع بعد استشارة الولايات المتحدة.
وكان وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، قد صرح امس الاثنين، إن الجيش يعمل على خطة احتلال سريع لقطاع غزة في حال انهيار الاتفاق، مؤكدًا أن «الحرب لم تنتهِ بعد».
وأضاف سموتريتش أن «إسرائيل لن تسمح بإعمار قطاع غزة طالما لا يتم تجريد "حماس" من سلاحها بشكل كامل».
وأكد سموتريتش أن «إخلاء قطاع غزة من السلاح هو الشرط الأساس لإعادة الإعمار»، مشدِّدًا على أن إسرائيل «لن تسمح بقيام سلطة إرهابية من جديد في غزة»، على حد قوله.
وأشار إلى أن «هناك اتفاقيات وجهود لإرساء الاستقرار، لكن من وجهة نظرنا الامتحان الحقيقي في التنفيذ».
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش عملا طوال الحرب على منع وقف إطلاق النار، واستمرت المحادثات مع "حماس" قرابة عامين، في ظل محاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتجنب انهيار الائتلاف الحكومي، وهما في الخلفية يعملان على استمرار الحرب.
وعبر الاثنان بالفعل عن إحباطهما من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب على غزة، والتي قبلها نتنياهو.
وزعم بن غفير أنها «خطيرة على أمن إسرائيل»، بينما أعرب سموتريتش عن أمله في أن «يُنقذنا رفض حماس من أنفسنا مرة أخرى»، إلا أن الحركة قبلت بالخطة، ودخل اتفاق غزة حيرز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.

