واشنطن-تل ابيب-ترجمة-قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو قبل عودته الى اسرائيل، انه أنهي زيارته الثانية إلى الولايات المتحدة خلال شهرين "وكانت زيارة دافئة جدًا مع صديقي الرئيس دونالد ترامب".
واضاف في تصريحات قبيل عودته الى اسرائيل:" يمكنكم أن تلاحظوا مدى التقارب والصداقة الكبيرة بيننا، وهذا تجلّى في المواضيع التي تحدثنا عنها وفي مقدمتها إيران، حيث اننا متفقون على أنه لا ينبغي لإيران امتلاك سلاح نووي. يمكن تحقيق ذلك عبر اتفاق، ولكن فقط إذا كان الاتفاق بصيغة اتفاق ليبيا: أي دخول (للمفتشين)، تفجير المنشآت، تفكيك كل الأجهزة، تحت إشراف وتنفيذ أمريكي – هذا أمر جيد.
الاحتمال الثاني، أن لا يتم التوصل لاتفاق، وأن يطيلوا أمد المفاوضات، وفي هذه الحالة الخيار هو عسكري. الجميع يفهم ذلك. وقدناقشنا هذا بإسهاب".
اما الموضوع الثاني الذي نقاشته مع ترمب يقول نتنياهو:" نحن مصممون على القضاء على حماس، وفي الوقت ذاته مصممون على استعادة جميع مختطفينا. الرئيس ترمب نظر إليّ، وقال للصحفيين هناك:"هذا الرجل يعمل طوال الوقت من أجل إطلاق سراح المختطفين". آمل أن يكون بهذا قد حطم الكذبة التي تُنشر مرارًا بأني لا أعمل لأجلهم، أو أنني لا أهتم . أنا أهتم، وأقوم بواجبي، وسننجح في ذلك أيضًا".
وتابع: كما تحدثنا عن رؤية الرئيس ترامب، لأننا في الوقت الحالي على اتصال مع دول تبحث إمكانية استيعاب عدد كبير من سكان غزة. وهذا أمر مهم، لأنه في النهاية هذا ما يجب أن يحدث".حسب تعبيره
اما الموضوع الثالث الذي ناقشته مع ترامب ، يقول نتنياهو : تركيا. وهي ترغب في إقامة قواعد عسكرية في سوريا، وهذا يشكل خطرًا على إسرائيل. نحن نعارض ذلك، ونعمل ضده. قلت للرئيس ترامب،
وهو صديقي وأيضًا صديق لأردوغان: "إذا احتجنا مساعدتك – سنتحدث معك بهذا الشأن".
اما الموضوع الرابع والأخير وهو الرسوم الجمركيةيضيف نتنياهو ويقول:" الرئيس ترامب طلب من الدول تقليص العجز التجاري مع الولايات المتحدة إلى الصفر. قلت له: "هذا ليس صعبًا بالنسبة لنا. سنقوم بذلك". هذا أقل ما يمكننا فعله من أجل الولايات المتحدة ورئيسها اللذين يقدمان لنا الكثير. لقد كانت زيارة جيدة جدًا، ودافئة جدًا، وهناك أيضًا أمور أخرى ستسمعون عنها لاحقًا."
