بغداد - واثق نيوز- أعلنت الرئاسة العراقية، اليوم الخميس، رفضها "التدخلات الخارجية" في شؤون البلاد، مشددة على أن المسارات الداخلية هي "شأن سيادي خالص" يقرره العراقيون وحدهم.
جاء ذلك في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية "واع"، بعد يومين من تهديدات لبغداد أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، في حال انتخاب نوري المالكي المقرّب من إيران، لرئاسة الوزراء.
وأفادت الرئاسة في بيانها، بأنها "ترفض أي شكل من أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السياسي العراقي".
وبينت أن "القضايا الداخلية للعراق تعد شأنا سياديا خالصا، يقرره العراقيون وحدهم، استنادا إلى إرادتهم الحرة بموجب الدستور ومن خلال النظام الديمقراطي القائم على الانتخابات التي تمثل التعبير الحقيقي عن خيارات الشعب".
وأكدت أن "احترام السيادة الوطنية يشكل ركنا أساسيا في بناء الدولة وترسيخ الاستقرار السياسي، لا سيما في عملية تشكيل الحكومة والتي تستند إلى نتائج الانتخابات التي جرت في نوفمبر (تشرين الثاني الماضي) وشهدت مشاركة واسعة من قبل العراقيين، والقوى السياسية الفائزة فيها".
وجددت الرئاسة "حرص العراق على انتهاج سياسة خارجية متوازنة، تقوم على الانفتاح والتعاون الإيجابي مع جميع الدول، وبما يعزز علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتحقيق المصالح المشتركة للشعوب، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
والسبت، أعلن "الإطار التنسيقي" في العراق، ترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء، مؤكدا أن الاختيار جاء بأغلبية الأصوات.



