الاخبار الرئيسية

اغلاق جميع الحواجز العسكرية ... إسرائيل تعلن الحرب على الضفة الغربية 

34 مشاهدة
اغلاق جميع الحواجز العسكرية ... إسرائيل تعلن الحرب على الضفة الغربية 

تل-شمال الضفة الغربية-كالات-يستعدّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعليمات من المستوى السياسي ،ـ لشنّ عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة،حيث اغلق جميع الحواجز العسكرية في طول الضفة وعرضها ، كما عزز قواته بذريعة الأحداث التي وقعت في بلدة تل جنوب نابلس اليوم الجمعة، وأخرى شهدتها مناطق مختلفة أمس، وجميعها وقعت أثناء اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين. وقال مراقبون ان جيش الاحتلال يرى في التصعيد المحتمل مع إيران حجّة لتوسيع عملياته في الضفة.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش قد عقدا اجتماعا موسعا للمستويين الامني والعسكري اليوم ،وقررا بدء حملة عسكرية شاملة في الضفة الغربية لتأمين الحماية للمستوطنين مما اسمياه " الارهاب الفلسطيني ".

ونقلت وكالة رويترز عن سموتريتش قوله : إنه يجب إخلاء القرى الفلسطينية المجاورة من سكانها وإقامة مستوطنات جديدة في الجوار لضمان الأمن.

وأضاف في بيان “هذا هو ردنا الصهيوني المناسب على الإرهابيين والإرهاب، وعلى الرغبة في المساس بسيطرتنا على مناطق بلدنا”. حسب تعبيره .

يأتي ذلك بعد استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن إسرائيلي، خلال تصدّي الأهالي لهجوم إرهابي شنّه مستوطنون صباح اليوم على قرية تل، فيما سُجّلت إصابات، بينها خطيرة.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن جيش الاحتلال، منها صحيفة هآرتس، أنّ هناك 126 مزرعة استيطانية في الضفة الغربية، في الوقت الراهن، يصعب عليه توفير الحماية لها، ولذلك تقرّر قبل أسبوعين سحب قوات من جبهات أخرى في لبنان وغزة ونقلها إلى المنطقة. وفرض الجيش طوقاً كاملاً على مدينة نابلس ومحيطها، ويخطط لتنفيذ عملية واسعة في المدينة والقرى المجاورة، كما فرض حظر تجوال على قريتي بورين وتل.

في غضون ذلك، أفادت القناة 12 العبرية بأنّ الجيش الاسرائيلي يستعد لعملية واسعة في أنحاء الضفة الغربية، ولذلك قرّر منع الجنود من الخروج في إجازات، وتعزيز القوات في المنطقة. ويأتي ذلك بعد سلسلة عمليات مكثفة أجراها خلال الأيام الأخيرة، شمل جزء منها الليلة الماضية، وتضمنت مداهمات واعتقالات في عدة مواقع. واعتقلت قوات الاحتلال خلال الأسبوع الأخير أكثر من 80 فلسطينياً في الضفة، بزعم مشاركتهم في إلقاء حجارة وزجاجات حارقة، إلى جانب اعتقال آخرين بزعم انتمائهم إلى حركة حماس. كما يعبّر جيش الاحتلال عن قلقه من لجان الحراسة التي أنشأها الفلسطينيون لحماية أنفسهم من إرهاب المستوطنين. وبحسب الجيش، جرى إنشاء 70 لجنة من هذا النوع في أنحاء الضفة.

من جانبه، أفاد موقع والاه الاخباري العبري بأنّ جيش الاحتلال يستعدّ للتصعيد في الضفة الغربية "على خلفية العمليات الثلاث الخطيرة التي وقعت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وخشية تقليدها، وكذلك خشية وقوع أعمال عنف قد يرتكبها إسرائيليون"، وفق ما جاء في الموقع. وبناءً على تقييم للوضع، تقرّر في شعبة العمليات في هيئة الأركان تعزيز المنطقة بكتيبة إضافية.

ونقل الموقع عن مسؤولين في جيش الاحتلال أنّ العمليات التي شهدتها الساعات الماضية، في إشارة إلى أحداث اليوم وأمس الخميس، تأتي بعد فترة سادها التوتر وتميّزت بكثرة التحذيرات. كما رأوا أن سلسلة الحرائق الواسعة في الضفة زادت من الاحتكاك بين الإسرائيليين والفلسطينيين، خصوصاً في مناطق المزارع الاستيطانية. ويعبّر جيش الاحتلال عن خشيته من وقوع عمليات إضافية تستهدف جنوداً ومستوطنين. وبحسب والاه، من المتوقّع أن تشهد الساعات المقبلة انطلاق عملية واسعة في منطقة نابلس وشمال الضفة الغربية، تتركّز على اعتقال فلسطينيين يصنّفهم الاحتلال "مطلوبين" أو "مشتبه بهم".

 
 

 

 

 

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية