غزة - واثق نيوز- اعتبرت حركة حماس، الأحد، التهديدات الإسرائيلية بشأن الطائرات الورقية في قطاع غزة محاولة لتبرير استمرار العدوان وتهديد الأطفال.
جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم الحركة حازم قاسم، عقب تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، الأحد، بتصعيد عمليات الاغتيال وتهجير فلسطينيين من مناطق في قطاع غزة، إذا لم يتوقف إطلاق "بالونات وطائرات ورقية" من القطاع باتجاه إسرائيل.
ويستخدم أطفال في قطاع غزة الطائرات الورقية وسيلة للهو والترفيه، لا سيما في مخيمات النزوح، فيما تصل بعض تلك الطائرات إلى المناطق الإسرائيلية المحاذية للقطاع بعد انقطاع خيوطها وحملها بفعل تيارات الهواء.
وحذر قاسم، "من خطورة المزاعم والتهديدات التي يطلقها الاحتلال (الإسرائيلي) بشأن ما يسمونه إطلاق الطائرات الورقية، التي هي بالأساس ألعاب أطفال في مخيمات النزوح".
وأضاف أن "هذه التهديدات القائمة على اختلاق الذرائع هي محاولة لتبرير استمرار العدوان والانتهاكات ضد شعبنا، وصولا إلى تهديد الأطفال في قطاع غزة".
ودعا قاسم، "الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة والضامنة ومجلس السلام إلى الضغط على الاحتلال، ووقف هذا الانفلات في العدوان على شعبنا، وعمله على تدمير مسار وقف إطلاق النار الذي يلتزم به الجانب الفلسطيني بشكل كامل".
وخلال الأيام الأخيرة، عُثر على عدة طائرات ورقية قرب مستوطنات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة، وسط حديث إسرائيلي عن وصولها من القطاع.
والسبت، أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على 4 طائرات ورقية قرب مستوطنة ناحل عوز، وقال إنه "لم يُعثر على أي مواد مشبوهة" عليها، وإنها "لم تشكل في أي مرحلة خطرا على الجمهور".
وفي وقت سابق الأحد، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، باللجوء إلى الاغتيالات وإخلاء أحياء سكنية في غزة، ردا على إطلاق طائرات ورقية وبالونات ومسيّرات باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع.
واعتبر كاتس، كل عملية إطلاق "عملا حربيا بكل معنى الكلمة".
وأضاف: "البالون كالطائرة الورقية، والطائرة الورقية كالمسيّرة، سواء كانت تحمل متفجرات أم لا".
كما هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتصعيد العمليات إذا لم تتوقف عمليات الإطلاق من القطاع.

