وأفادت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال اقتحمت مدن بيت لحم، وبيت جالا، وبلدتي الدوحة والخضر، وجبل الموالح، دون أن يبلغ عن دهم منازل أو اعتقالات .
القدس-واثق-أحيت الكنائس المسيحية في فلسطين، اليوم السبت، طقوس "سبت النور" الذي يسبق عيد الفصح المجيد، وسط أجواء روحانية خيم عليها الحزن جراء استمرار العدوان الإسرائيلي منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وفي كنيسة القيامة بمدينة القدس المحتلة، ترأس بطريرك الروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث صلاة خاصة، بحضور عدد من المطارنة والكهنة والمصلين، الذين تمكنوا من الوصول رغم القيود والحواجز العسكرية التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي حول البلدة القديمة.
وغابت هذا العام المسيرات الكشفية والمظاهر الاحتفالية المعتادة، في ظل التصعيد العسكري المستمر على الفلسطينيين.
بعد انبثاق "النور المقدس" من القبر المقدس داخل كنيسة القيامة، جرى نقله إلى محافظات الضفة الغربية والداخل الفلسطيني، لإضاءة الشموع في الكنائس، ومنها إلى مختلف أنحاء العالم.
في رام الله، استُقبل النور في كنيسة التجلي للروم الأرثوذكس وسط غياب للأجواء الاحتفالية، بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي خوري، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس بلدية رام الله عيسى قسيس، إلى جانب قادة من الأجهزة الأمنية وشخصيات دينية ووطنية.
ونقل خوري تحيات الرئيس محمود عباس، مؤكداً الأمل بأن يأتي العيد المقبل وقد تحققت تطلعات الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة. كما شددت غنام على أن التآخي الإسلامي المسيحي في فلسطين هو واقع حي يشكل مصدر قوة في مواجهة الاحتلال.
في غزة، التي حالت ظروف الحصار والعدوان دون نقل النور المقدس إليها، أقيمت الصلوات في كنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذكس وكنيسة العائلة المقدسة للاتين.
وشهدت مدينة القدس إجراءات مشددة، حيث اعتدت قوات الاحتلال على عدد من المواطنين ومنعت العشرات من الوصول إلى منازلهم داخل البلدة القديمة، كما عرقلت دخول المصلين إلى كنيسة القيامة، بما فيهم المطران أدولفو تيتو يلانا، ممثل الفاتيكان لدى فلسطين.
وأشار الناشط المقدسي رافي غطاس إلى أن عناصر شرطة الاحتلال فاقوا بأعدادهم عدد المصلين في محيط الكنيسة، التي بدت شبه خالية على غير العادة.
وللعام الثاني على التوالي، تقتصر احتفالات "الأسبوع المقدس" وعيد الفصح على الصلوات والقداديس، بعد إلغاء كافة المظاهر الاحتفالية والمسيرات الكشفية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.
ويصادف عيد الفصح المجيد هذا العام بالتزامن بين التقويمين الشرقي والغربي.
لندن-واثق-شارك اتحاد المعلمين الفلسطينيين في مؤتمر الاتحاد الوطني للمعلمين في بريطانيا "NEU" السنوي مع مجموعة من النقابات والاتحادات الدولية والمنعقد في مدينة هاروجيت . وعقدت خلال المؤتمر العديد من اللقاءات الداعمة لشعبنا الفلسطيني وتم التصويت على العديد من القرارات الداعمة لشعبنا وتجريم ما يقوم به الاحتلال من استهداف لكل مكونات الحياة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف .
وقد شارك اكثر من ١٨٠٠ مندوب من جميع المدن البريطانيةفي هذا المؤتمر .
وشكر اتحاد المعلمين الفلسطينيين، الامين العام للاتحاد البريطاني السيد دانيال والرئيسة السيدة سارة وطاقم القسم الدولي في الاتحاد على تنظيم هذا المؤتمر وزيارة الوفود الدولية.
جنين - واثق- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عددا من قرى غرب جنين.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة السيلة الحرثية، وتمركزت في حارة الزيود ومنتصف البلدة قرب المدرسة.
كما اقتحمت آليات الاحتلال قرى كفر دان واليامون، وتجولت في شوارعها دون أن يبلغ عن اعتقالات.
ويكثف جيش الاحتلال من اقتحاماته لبلدات وقرى محافظة جنين منذ بدء عدوانه على مدينة ومخيم جنين قبل 89 يوما، حيث يشن حملات مداهمة للمنازل ويحتجز مواطنين ويعتقل بعضهم.
بوغوتا - واثق- دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، إلى التفكير في الشعب الفلسطيني الرازح تحت إبادة جماعية دموية.
جاء ذلك في منشور له بحسابه على منصة "إكس"، وارفقها بصورة لمدير مستشفى كمال عدوان حسام أبو صفية وهو محتجز من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الرئيس بيترو: "دعونا نفكر في شعب فلسطين، موطن يسوع أثناء آلامه وموته، الذي يرزح الآن تحت إبادة جماعية دموية".
وكان بيترو نشر على حسابه لقطات لحظة سير أبو صفية نحو الدبابات الإسرائيلية وقال معلقاً عليها: "الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية بطلٌ حقيقيٌّ في أخلاقيات الطب وخدمة شعبه. سجنه لا يُظهر إلا جبن النظام القاسي الذي اعتقله. حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، بطلٌ حقيقي".
إسطنبول - واثق- أعلنت ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎت اﻟﺪاﻋﻤﺔ ﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻦ، عزمها إﻧﺸﺎء ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ تهدف إلى ﻣﻤﺎرﺳﺔ ﺗﺄﺛﯿﺮ ﺳﯿﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻘﻨﻮات اﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎع ﻋﻦ ﺣﻘﻮق اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﯿﻦ اﻟﻤﺸﺮوﻋﺔ وﺣﻤﺎﯾﺘﮭﺎ وﺿﻤﺎﻧﮭﺎ.
جاء ذلك في البيان الختامي لأعمال ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎت اﻟﺪاﻋﻤﺔ ﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻦ في إسطنبول، بحضور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ومشاركة رؤساء ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﺎت ﻛﻞ ﻣﻦ: فلسطين، واﻟﺒﺤﺮﯾﻦ، وإﻧﺪوﻧﯿﺴﯿﺎ، واﻷردن، وﻣﺎﻟﯿﺰﯾﺎ، وﺑﺎﻛﺴﺘﺎن، وﻗﻄﺮ، واﻟﺴﻨﻐﺎل، وتركيا والإمارات، ونواب رؤساء برلمانات: الجزائر، وأذربيجان، ومصر.
وأكد البيان "الدعم الكامل ﻟﻠﺤﻘﻮق اﻟﻤﺸﺮوﻋﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﻲ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﺣﻘﮫ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﯾﺮ ﻣﺼﯿﺮه، واﺳﺘﻘﻼل وﺣﺮﯾﺔ وﺳﯿﺎدة دوﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺪود اﻟﺮاﺑﻊ ﻣﻦ ﯾﻮﻧﯿﻮ/ﺣﺰﯾﺮان 1967 وﻋﺎﺻﻤﺘﮭﺎ اﻟﻘﺪس اﻟﺸﺮﻗﯿﺔ".
وشدد على "الالتزام اﻟﻘﻮي ﺑﺘﺤﻘﯿﻖ ﺣﻞ اﻟﺪوﻟﺘﯿﻦ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره اﻟﺴﺒﯿﻞ اﻟﻮﺣﯿﺪ ﻹرﺳﺎء اﻟﺴﻼم واﻻﺳﺘﻘﺮار واﻷﻣﻦ اﻟﺪاﺋﻢ ﻓﻲ المنطقة"، مطالبا "ﺑﺎﻟﺘﻨﻔﯿﺬ اﻟﺠﺎد واﻟﺪاﺋﻢ وﻏﯿﺮ اﻟﻘﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﺮاﺟﻊ ﻟﺤﻞ اﻟﺪوﻟﺘﯿﻦ".
كما طالب "ﺑﺤﻖ اﻟﻌﻮدة ﻟﻼﺟﺌﯿﻦ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﯿﻦ وﻓﻘﺎً ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ وﻗﺮارات اﻟﺠﻤﻌﯿﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ وﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة وﻣﺒﺎدرة اﻟﺴﻼم اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ، ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺤﻘﯿﻖ ﺳﻼم ﻋﺎدل وداﺋﻢ ﯾُﻨﺼﻒ اﻟﺤﻘﻮق ﻏﯿﺮ اﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺼﺮف ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﻲ".
ودعا البيان، إسرائيل "لاﺣﺘﺮام اﻟﺤﻘﻮق اﻟﻤﺸﺮوﻋﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﻲ، وإﻟﻐﺎء ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻘﻮاﻧﯿﻦ واﻟﻤﺒﺎدرات اﻟﺘﺸﺮﯾﻌﯿﺔ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺘﺴﻘﺔ ﻣﻊ اﻻﻟﺘﺰاﻣﺎت اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﯿﺔ اﻟﺪوﻟﯿﺔ، واﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ أي أﻋﻤﺎل ﺗﺸﺮﯾﻌﯿﺔ ﺗﺘﻌﺎرض ﻣﻊ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ واﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن واﻟﻘﺎﻧﻮن اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ اﻟﺪوﻟﻲ".
وأكد دعم "ﻮﻛﺎﻟﺔ اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻹﻏﺎﺛﺔ وﺗﺸﻐﯿﻞ اﻟﻼﺟﺌﯿﻦ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﯿﻦ (الأوﻧﺮوا) ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرھﺎ ﻋﺎﻣﻼً ﻣﮭﻤﺎً ﻟﻼﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، وﻧﺮﻓﺾ ﻣﺤﺎوﻻت ﺗﻘﻮﯾﺾ دورھﺎ أو إﻟﻐﺎﺋﮫ"، مناشدا "ﺟﻤﯿﻊ اﻟﺪول ﺑﺰﯾﺎدة اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ واﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ واﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻸوﻧﺮوا".
وطالب إسرائيل "بوصفها قوة احتلال ﺑﺈﻧﮭﺎء اﺣﺘﻼﻟﮭﺎ وﺟﻤﯿﻊ اﻋﺘﺪاءاﺗﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻀﻔﺔ اﻟﻐﺮﺑﯿﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻘﺪس اﻟﺸﺮﻗﯿﺔ، وﻗﻄﺎع ﻏﺰة؛ وﻮﻗﻒ ﺟﻤﯿﻊ ﺳﯿﺎﺳﺎت وإﺟﺮاءات اﻟﻀﻢ والاستعمار ﻏﯿﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ، وھﺪم اﻟﻤﻨﺎزل، والاستيلاء على اﻷراﺿﻲ، وﻣﺤﺎوﻻت ﻓﺮض ﻣﺎ ﯾﺴﻤﻰ اﻟﺴﯿﺎدة اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﺔ ﻋﻠﻰ أي ﺟﺰء ﻣﻦ اﻟﻀﻔﺔ اﻟﻐﺮﺑﯿﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻘﺪس اﻟﺸﺮﻗﯿﺔ، وﻗﻄﺎع ﻏﺰة".
ورفض البيان "أي ﺧﻄﺔ ﺗﮭﺪف إﻟﻰ ﺗﻐﯿﯿﺮ اﻟﺘﺮﻛﯿﺒﺔ اﻟﺴﻜﺎﻧﯿﺔ أو اﻟﻄﺎﺑﻊ أو اﻟﻮﺿﻊ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟﻸراﺿﻲ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﺔ اﻟﻤﺤﺘﻠﺔ".
وأعرب عن "إدانة ﺗﮭﺠﯿﺮ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﻲ ﺳﻮاء ﺑﺸﻜﻞ ﻓﺮدي أو ﺟﻤﺎﻋﻲ ﺗﺤﺖ أي ذرﯾﻌﺔ أو ﻣﺒﺮر"، معتبرا أن "ﻤﺤﺎوﻻت إبعاد الفلسطينيين عن أراضيهم، أو أﯾﺔ أﺷﻜﺎل ﻣﻦ اﻟﺘﮭﺠﯿﺮ أو اﻟﻨﻔﻲ يعد اﻧﺘﮭﺎﻛﺎ ﺟﺴﯿﻤﺎً ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ".
وأدان البيان "ﺑﺸﺪة اﻟﻌﺪوان اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ ﺿﺪ اﻟﺴﻜﺎن اﻟﻤﺪﻧﯿﯿﻦ واﻟﺤﺼﺎر اﻟﻤﻔﺮوض ﻋﻠﻰ إيصال اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ ﻓﻲﻏﺰة".
وحث البيان "إﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻋﻠﻰ إﻧﮭﺎء عدوانها، وﺳﺤﺐ ﻗﻮاﺗﮭﺎ، وﺿﻤﺎن وصول اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ إلى جميع أنحاء قطاع غزة دون ﻋﻮاﺋﻖ".
وأكد "اﻟﺤﺎﺟﺔ اﻟﻤﻠﺤﺔ ﻟﻮﻗﻒ ﻓﻮري وداﺋﻢ ﻹطﻼق اﻟﻨﺎر، واﺳﺘﺌﻨﺎف اﻟﻤﻔﺎوﺿﺎت ﻟﺘﻨﻔﯿﺬ ﺟﻤﯿﻊ ﻣﺮاﺣﻞ اﺗﻔﺎق وﻗﻒ إطﻼق اﻟﻨﺎر ﻓﻲ ﻏﺰة".
ودعا البيان "اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة، ﻻ ﺳﯿﻤﺎ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ، للاﺿﻄﻼع ﺑﻤﺴﺆوﻟﯿﺎﺗﮫ ﻓﻲ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻢ واﻷﻣﻦ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﻨﻔﯿﺬ اﻟﻜﺎﻣﻞ واﻟﻔﻌﺎل واﻟﻔﻮري ﻟﺠﻤﯿﻊ ﻗﺮارات اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ذات اﻟﺼﻠﺔ، واﺗﺨﺎذ اﻟﺘﺪاﺑﯿﺮ اﻹﺿﺎﻓﯿﺔ اﻟﻼزﻣﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﻓﺮض اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﻋﻠﻰ اﻷﻧﺸﻄﺔ ﻏﯿﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﯿﺔ اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﺔ ﻓﻲ الأرض اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﺔ اﻟﻤﺤﺘﻠﺔ، ﻣﺜﻞ اﻟﻀﻢ، واﻷﻧﺸﻄﺔ الاستعمارية، وھﺪم اﻟﻤﻨﺎزل، والاستيلاء على اﻷراﺿﻲ، واﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻟﻤﺪﻧﯿﯿﻦ".
ورحب "ﺑﺎﻟﺨﻄﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻓﻲ اﻟﻤﺒﻜﺮ وإﻋﺎدة إﻋﻤﺎر ﻗﻄﺎع ﻏﺰة، اﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﮭﺎ ﺟﻤﮭﻮرﯾﺔ ﻣﺼﺮ اﻟﻌﺮبية، واﻟﺘﻲ اﻋﺘﻤﺪﺗﮭﺎ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ وﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون اﻹﺳﻼﻣﻲ"، داعيا "اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ ﻋﻠﻰ دﻋﻢ اﻟﺨﻄﺔ وﺗﺒﻨﯿﮭﺎ دون ﺗﺄﺧﯿﺮ واﻟﻤﺴﺎھﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﯿﺬھﺎ ﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ ﺟﻤﯿﻊ ﺧﻄﻂ اﻟﺘﮭﺠﯿﺮ واﻟﻀﻢ".
واقترح "إﻧﺸﺎء ﺻﻨﺪوق دوﻟﻲ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻟﺪﻋﻢ أﯾﺘﺎم ﻗﻄﺎع ﻏﺰة، وﺗﻘﺪﯾﻢ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات اﻟﻄﺒﯿﺔ واﻷطﺮاف اﻟﺼﻨﺎﻋﯿﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﺑﯿﻦ اﻟﺬﯾﻦ ﻓﻘﺪوا أطﺮاﻓﮭﻢ، وﺧﺼﻮﺻﺎً اﻷراﻣل واﻷﯾﺘﺎم".
كما دعا البيان، "اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ إﻟﻰ ﺗﻮﻓﯿﺮ اﻟﺤﻤﺎﯾﺔ اﻟﺪوﻟﯿﺔ اﻟﻌﺎﺟﻠﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﻲ، ووﺿﻊ آﻟﯿﺔ دوﻟﯿﺔ ﻟﺤﻤﺎﯾﺔ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻲ اﻷراﺿﻲ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﺔ".
ودعا إلى "اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺿﻊ اﻟﺘﺎرﯾﺨﻲ واﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ اﻟﻘﺎﺋﻢ ﻓﻲ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﻤﻘﺪﺳﺔ اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ واﻟﻤﺴﯿﺤﯿﺔ ﻓﻲ ﻤﺪﯾﻨﺔ القدس".
وﻄﺎﻟﺐ "ﺑﺪﻋﻢ ﺣﻖ دوﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻀﻮﯾﺔ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة وأﺟﮭﺰﺗﮭﺎ"، مثمنا ﻣﻮاﻗﻒ اﻟﺪول اﻟﺘﻲ اﻋﺘﺮﻓﺖ ﺑﺪوﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ"، وﺪﻋا "ﺟﻤﯿﻊ اﻟﺪول اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺘﺮف ﺑﮭﺎ ﺑﻌﺪ إﻟﻰ اﻟﻘﯿﺎم ﺑﺬﻟﻚ."
وﺮﺣﺐ "ﺑﺎﻟﻘﺮار اﻟﺬي اﻋﺘﻤﺪﺗﮫ اﻟﺠﻤﻌﯿﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة في أيار/ مايو 2024، واﻟﺬي ﻗﺪﻣﺘﮫ اﻹﻣﺎرات اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﺑﺎﺳﻢ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ، واﻟﺬي ﯾﻮﺻﻲ ﺑﻌﻀﻮﯾﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﺪوﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ".
وناشد "اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎت ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ أن ﺗﺸﺠﻊ ﺣﻜﻮﻣﺎﺗﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﺗﺨﺎذ ﺧﻄﻮات ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﻟﺘﺤﻘﯿﻖ اﻟﻌﺪاﻟﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﻲ، مطالبا "اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎت واﻟﺠﻤﻌﯿﺎت اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ اﻟﺪوﻟﯿﺔ واﻹﻗﻠﯿﻤﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺆﯾﺪ ﺣﻞ اﻟﺪوﻟﺘﯿﻦ إﻟﻰ اﻻﻧﻀﻤﺎم إﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻨﺎ، واﻟﺘﻲ ﺳﺘﺠﺘﻤﻊ ﻋﻨﺪ اﻻﻗﺘﻀﺎء ﻓﻲ دوﻟﺔ ﻣﺴﺘﻀﯿﻔﺔ أو ﻋﻠﻰ ھﺎﻣﺶ اﻟﻤﺆﺗﻤﺮات اﻟﺪوﻟﯿﺔ".
وكان البرلمان التركي، استضاف اجتماعا في مدينة اسطنبول التركية، أمس الجمعة، لممثلي برلمانات 13 دولة، دعما لفلسطين.
وعقد الاجتماع، بمشاركة رؤساء وأعضاء برلمانات الدول الصديقة لفلسطين بهدف جعل المجموعة منصة تعاون واستشارة في مجال الدبلوماسية البرلمانية.
وتهدف المبادرة البرلمانية إلى إنشاء خط تضامن برلماني دولي لدعم فلسطين، وتعزيز الدعم لحل الدولتين، وزيادة عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين، والدفاع عن الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، ومنع الكوارث الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة غزة.
ـــــ
عواصم-وكالات-شهدت عدة مدن وعواصم عربية اليوم الجمعة، مظاهرات حاشدة تضامنًا مع غزة، وتنديدًا بما وصفه المتظاهرون بالإبادة الجماعية المستمرة التي يتعرض لها القطاع منذ 18 شهرًا على يد الاحتلال الإسرائيلي، وبالدعم الأميركي المتواصل لهذه الحرب.
ففي اليمن، خرج الآلاف في صنعاء وصعدة رفضًا للغارات الأميركية التي استهدفت ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة، ما أسفر عن مقتل 80 شخصًا وإصابة 150 آخرين، بحسب مصادر محلية. وندد المتظاهرون بما وصفوه بـ"العدوان الأميركي الإسرائيلي المشترك"، مؤكدين استمرارهم في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وقالت قناة المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله إن التظاهرات جاءت تحت شعار "ثابتون مع غزة في مواجهة التصعيد الأميركي الإسرائيلي"، وشهدت مشاركة شعبية واسعة في محافظتي صنعاء وصعدة.
ومنذ منتصف مارس الماضي، شنت الولايات المتحدة مئات الغارات على الأراضي اليمنية، أوقعت 199 قتيلاً و427 جريحًا معظمهم من النساء والأطفال، وفق بيانات جماعة أنصار الله، في إطار حملة عسكرية أمر بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد الحوثيين.
وفي المغرب، تواصلت المظاهرات للأسبوع الـ72 على التوالي في مدن متعددة، منها طنجة ومكناس وتازة وأغادير، بدعوة من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تأكيدًا على دعم القضية الفلسطينية ورفضًا لمخططات تهجير سكان غزة.
أما في موريتانيا، فقد شهدت العاصمة نواكشوط مظاهرة انطلقت من أمام الجامع الكبير، رفع خلالها المتظاهرون الأعلام الفلسطينية والموريتانية، ورددوا هتافات تندد بالعدوان وتدعو لقطع العلاقات مع الولايات المتحدة، التي حمّلوها مسؤولية استمرار الحرب على غزة.
وفي السياق ذاته، شهدت مدن عالمية بينها بروكسل وطوكيو فعاليات تضامنية، حيث نظّم المحتجون وقفات منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة، ومطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
نيويورك –واثق-أطلق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تحذيراً من التدهور المتسارع في الوضع الإنساني في قطاع غزة، في ظل ارتفاع مقلق في عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية.
وأوضح المكتب في بيان صدر اليوم الجمعة، أن عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج بسبب سوء التغذية بلغ 3600 طفل، مقارنة بـ2000 طفل فقط خلال الشهر الماضي، ما يعكس تدهوراً سريعاً في الظروف المعيشية للسكان.
ويأتي هذا التدهور في ظل الإغلاق الإسرائيلي الكامل المفروض على قطاع غزة منذ الثاني من آذار/مارس الماضي، والذي أدى إلى توقف دخول المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية، مما فاقم معاناة السكان، خاصة الأمهات والأطفال، في ظل نقص حاد في الإمدادات الأساسية.
كما تشهد مخيمات النزوح المؤقتة في خان يونس أوضاعاً متردية، حيث تعاني الأسر من نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة، الأمر الذي تسبب في انتشار الأمراض، لا سيما بين الأطفال.
وأكدت المتحدثة باسم "أوتشا" في غزة، أولغا تشيريفكو، أن الجهود الحالية لمعالجة أزمة سوء التغذية غير كافية ما لم يتم التعامل مع الأسباب الجذرية، داعية إلى إعادة فتح المعابر وتحسين ظروف المعيشة لتوفير احتياجات السكان الأساسية.
وحذرت تشيريفكو من أن استمرار إغلاق المعابر للأسبوع السابع على التوالي يهدد بانهيار الخدمات الإنسانية، ويزيد من خطر تفاقم معدلات سوء التغذية، مشددة على أن الوضع بات بالغ الخطورة ويتطلب تحركاً عاجلاً لتفادي كارثة إنسانية أوسع.
القدس - واثق- سلّمت عائلتا جودة ونسيبة المسلمتان، كعادتهما التاريخية، اليوم الجمعة، مفتاح كنيسة القيامة، بحسب ما ينص عليه نظام "ستاتيكو"، إلى الكنائس الثلاثة: بطريركية الروم الأرثوذكس، وبطريركية الأرمن، وحراسة الأراضي المقدسة، إيذاناً بفتح أبواب الكنيسة أمام المؤمنين والزوار في أحد أقدس أيام السنة، في تقليد سنوي يترسخ منذ العهدة العمرية، احتفالا بعيد الفصح المجيد.
هذا التقليد الفريد، الذي يتوارثه أبناء العائلتين منذ أكثر من 850 عاماً، يُجسد رمزاً خالداً للثقة والاحترام المتبادل بين المسلمين والمسيحيين في القدس، ويؤكد أن المدينة المقدسة ليست فقط مهد الديانات، بل نموذجاً عالمياً في حفظ القيم الدينية والإنسانية المشتركة وصون الإرث المقدس عبر العصور.
وأكدت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، أن هذا المشهد يُعبّر عن الهوية الحقيقية للقدس، التي حافظت على وحدة أبنائها رغم كل محاولات التفرقة والتشويه، وشددت على أن الحفاظ على هذه الرموز التاريخية هو جزء من معركة الدفاع عن المدينة المقدسة ومقدساتها، ومواجهة سياسة التهويد والاستهداف الممنهج للنسيج الوطني والديني الفلسطيني.
ووفقا للجنة، يحمل تسليم المفتاح دلالات وطنية عميقة، ويُثبت أن وحدة مكونات المدينة، الإسلامية والمسيحية، هي السد المنيع في وجه سياسات الاحتلال الساعية لتفتيت الهوية التاريخية والدينية للقدس.
البيرة- واثق- أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجزت مركبة إسعاف تتبع لها، كان في طريقها لإخلاء جريح من منطقة جبل الطويل، في مدينة البيرة.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر، في بيان مقتضب، أنها تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر إقدام قوات الاحتلال على احتجاز سيارة إسعاف تابعة لها كانت في طريقها لإخلاء مصاب في منطقة جبل الطويل بمدينة البيرة.
رام الله-واثق-- اقتلع مستوطنون مئات أشجار الزيتون، وجرفوا نحو 2000 دونم من أراضي المواطنين في قرية أم صفا شمال غرب رام الله.
وقال رئيس المجلس القروي مرون صباح، أن المستوطنين اقتلعوا ما لا يقل عن 500 شجرة زيتون أغلبها أشجار معمرة، كما شقوا طريقاً في المنطقة الجنوبية من القرية، تربط بين مستوطنتي "حلميش" غرباً و"عطيرت" شرقاً.
واشار إلى أن جرافات بحماية جيش الاحتلال تعمل منذ 4 أيام في المنطقة، إذ يمنع الاحتلال المواطنين بالقوة من الوصول والاقتراب من أراضيهم، موضحا أن المستوطنين استولوا على مئات الدونمات في المنطقة الجنوبية، بهدف تحويلها إلى بؤرة استعمارية رعوية.
وأضاف: هناك مخطط لتهجير أبناء القرية، وإقامة تجمع استيطاني استعماري كبير على أراضي ومنازل المواطنين، وربطها مع المستعمرتين المجاورتين، خاصة أنها القرية الوحيدة التي بقيت مداخلها مغلقة منذ حرب الإبادة، ولم تُفتح دقيقة واحدة.
وتقدّر مساحة أم صفا بـ4 آلاف دونم، تبقى منها فقط 300 دونم ، بسبب إجراءات الاحتلال وقضم الأراضي والاستيلاء على مساحات شاسعة منها، وهي ذات المساحة التي تتربع عليها منازل المواطنين. وفق اذاعة "اجيال"
القدس-واثق-نفذ الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية "حملة الكرامة" تلبية للاحتياجات الخاصة للنساء النازحات في محافظتي جنين وطولكرم.
وافاد بيان للاتحاد بخصوص الحملة بأنه وفي رسالة الاتحاد الوطنية انطلقت الحملة من فرع الاتحاد في القدس ومحلية كفر عقب بالشراكة مع المؤسسات النسوية والناشطات النسويات المقدسيات لجمع التبرعات اللازمة لانجاح هذه الحملة .
ونفذ الاتحاد زيارة ميدانية لمحافظة جنين شارك فيها أمينة سر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية هيثم عرار ودلال سلامة عضو الأمانة العامة للاتحاد ورئيسة فرع القدس نجوى عودة وعضوات الهيئة الإدارة ومحلية كفر عقب ورئيسة فرع جنين وفاء زكارنة وعضوات الهيئة الإدارية للفرع . والتقى وفد الاتحاد برئيس بلدية اليامون وناقش معه آليات التعاون المشترك لدعم العائلات النازحة في البلدة. وفي مقر جمعية نساء اليامون التقى الوفد بمجموعة من النازحات التي احتضنت مايزيد على (100 عائلة نازحة) من مجموع النازحين الذين تجاوز عددهم 40000 نازح ونازحة.
وخلال اللقاءات جرى تداول القضايا الوطنية والإجتماعية وتداعيات النزوح على المستوى الوطني والخطورة الذي يُمثلها هذا العدوان على المخيمات الفلسطينية كرمز للثوابت الفلسطينية في العودة وتقرير المصير؛ حيث يُمثل المخيم عنوانا للقضية الفلسطينية وحاضنة للنضال الوطني ضد الاحتلال الاسرائيلي.
نيويورك - واثق- قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن الحصار الخانق الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ نحو 7 أسابيع، هو الأشد منذ بدء العدوان في السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023.
جاء ذلك في تقرير نشرته الوكالة، الجمعة، حول الوضع الراهن في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان الاحتلال منذ أكثر من عام ونصف.
وأوضحت الأونروا أن 420 ألف مواطن نزحوا مجددا بقطاع غزة منذ 18 مارس/ آذار الماضي جراء تجدد العدوان.
وأكدت الوكالة، أن عدم دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة والحصار المستمر الذي تفرضه إسرائيل منذ نحو 7 أسابيع، أشد من الفترة الأولى بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وذكرت أنه نتيجة للحصار، فإن الإمدادات الإنسانية الحيوية في غزة، بما في ذلك الغذاء والوقود والمساعدات الطبية واللقاحات للأطفال، تنفد بسرعة.
ولفتت إلى أن العديد من المدنيين فقدوا أرواحهم بسبب قصف الاحتلال منذ خرق اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس الماضي.
سلفيت - واثق- أصيب مواطنون، اليوم الجمعة، جراء اعتداء المستعمرين عليهم في قرية فرخة، وبلدة بديا بمحافظة سلفيت.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين هاجموا مجموعة من المواطنين أثناء تواجدهم في منطقة "الينبوع" في قرية فرخة جنوب غرب سلفيت، تحت حماية قوات الاحتلال التي قامت باحتجاز المواطنين لعدة ساعات.
وأضافت، أن ثلاثة مواطنين آخرين أصيبوا بجروح ورضوض جراء هجوم نفذه المستوطنون في منطقة خلة حسان شمال بلدة بديا.
وأفاد شهود عيان بأن المستوطنين اعتدوا على المواطن أحمد صرصور من قرية سرطة، والشقيقين صقر وعبد الرحيم الأقرع من بلدة بديا، حيث تم نقل صرصور إلى مستشفى سلفيت الحكومي لتلقي العلاج، فيما قامت قوات الاحتلال باحتجاز الشقيقين الأقرع ونقلهما إلى معسكر مستعمرة "ياكير" المقامة على أراضي المواطنين.
يشار إلى أن منطقة خلة حسان تشهد منذ فترة محاولات متكررة من قبل المستوطنين للاستيلاء على أراضي المواطنين، من خلال وضع كرفانات ورعي الأغنام، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض.
واشنطن -رويترز-كشفت مذكرة داخلية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، واطلعت عليها وكالة «رويترز»، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أصدرت تعليمات بتوسيع نطاق التدقيق الأمني ليشمل حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لجميع المتقدمين للحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، ممن زاروا قطاع غزة منذ الأول من يناير (كانون الثاني) 2007.
وبحسب الوثيقة المؤرخة في 17 أبريل (نيسان)، فإن هذا الإجراء يشمل تأشيرات الهجرة وغير الهجرة، ويُطبَّق على الأفراد الذين دخلوا غزة لأغراض رسمية أو دبلوماسية، وكذلك موظفي المنظمات غير الحكومية.
وجاء في المذكرة أنه "في حال كشفت مراجعة حسابات التواصل الاجتماعي عن محتوى قد يُعتبر تهديداً أمنياً محتملاً، فستُحال الحالة إلى لجنة استشارية أمنية متعددة الوكالات لاتخاذ قرار نهائي بشأن مدى خطورة مقدم الطلب على الأمن القومي الأميركي".
يشار الى ان هذا التشديد يأتي في سياق خطوات متتالية من إدارة ترمب لإلغاء مئات التأشيرات، بما فيها حالات لمقيمين دائمين قانونيين، مستندة إلى قانون يعود إلى عام 1952 يمنح وزير الخارجية صلاحية إلغاء تأشيرات إذا اعتُبر وجود حاملها يضر بالسياسة الخارجية الأميركية.
وقد وقع الرسالة وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي أشار أواخر مارس (آذار) إلى إلغاء أكثر من 300 تأشيرة. ولم تصدر الخارجية الأميركية حتى الآن أي تعليق رسمي على التقرير.
في المقابل، يرى مسؤولون في إدارة ترمب أن بعض حاملي تأشيرات الطلاب قد يتعرضون للترحيل بسبب مواقفهم المؤيدة للفلسطينيين أو انتقاداتهم لإسرائيل على خلفية حرب غزة، معتبرين أن هذه التصرفات تُهدد مصالح السياسة الخارجية الأميركية، بينما وصف معارضو الإدارة هذه السياسات بأنها انتهاك لحرية التعبير التي يكفلها التعديل الأول من الدستور الأميركي.
الدوحة-واثق-قال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي إن "نزع سلاح المقاومة ليس مقترحاً قابلاً للنقاش أو التفاوض أصلاً، إذ إن هذا الطرح الإسرائيلي – الأميركي قديم متجدد، يهدف إلى إنهاء أي قدرة حقيقية على الدفاع عن الشعب الفلسطيني".
واضاف مرداوي في تصريح صحفي، أن "سلاح المقاومة ليس مجرد أداة قتال، بل هو عنوان للإرادة الشعبية، وتعبير عن الرفض للاحتلال والنضال للخلاص من وجوده على الأرض الفلسطينية، فيما يمثل هذا السلاح ضمانة لصمود الفلسطينيين ومنع استمرار معاناتهم أو تعرضهم للإبادة".
وتابع : "نرفض نزع السلاح لأننا نواجه احتلالاً ما زال يقتل ويهجّر ويحاصر الشعب الفلسطيني، ولا توجد في التاريخ أي حركة تحرر تخلّت عن سلاحها قبل زوال الاحتلال". وبحسب مرداوي فإن التعامل مع هذه الضغوط المرتبطة بملف سلاح المقاومة سيكون برفضها سياسياً وشعبياً، فالمقاومة وسلاحها يقعان في صلب إجماع وطني من كل الفصائل ومكونات الشعب الفلسطيني"، لافتا إلى أن "حركته ستواجه أي محاولة لفرض نزع السلاح باعتبارها خطاً أحمر يمس جوهر القضية، ولن تسمح بتجاوزه بأي شكل من الأشكال".
رام الله - واثق- بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، مع سفير المملكة المغربية لدى دولة فلسطين عبد الرحيم مزيان، آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة ومخيمات شمال الضفة الغربية، إلى جانب التحديات الجسيمة التي تواجه عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
واستعرض أبو هولي خلال لقائه السفير المغربي، في مقر السفارة بمدينة رام الله، الأوضاع الكارثية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرا إلى أن أكثر من 2.2 مليون لاجئ في قطاع غزة يتعرضون لحصار خانق، وتجويع ممنهج، وعمليات تهجير قسري متكررة.
وأكد أن هذه الممارسات تعدّ انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، إذ يُحظر استخدام التجويع كأسلوب من أساليب الحرب، بما في ذلك من خلال الحصار. كما تُعتبر المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة مرجعية أساسية في هذا السياق، حيث تحظر النقل القسري الجماعي أو الفردي للأشخاص المحميين من مناطقهم، وتعدّه جريمة حرب.
وتطرق إلى ما تتعرض له مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية، وعلى رأسها مخيمات جنين، وطولكرم، ونور شمس، والفارعة من عمليات عسكرية وتدمير واسع للبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى تهجير آلاف اللاجئين، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى طمس المخيمات الفلسطينية كرمز وطني وكمحطة نضالية تؤكد على حق العودة.
وتناول اللقاء ملف وكالة "الأونروا"، حيث حذّر أبو هولي من خطورة الاستهداف الممنهج الذي تتعرض له الوكالة، والذي شمل مقراتها وموظفيها في قطاع غزة خلال العدوان المتواصل، محذرا من أن هذا الاستهداف يندرج في إطار حملة واسعة النطاق لتقويض دورها الحيوي.
وأشار إلى أن الكنيست الإسرائيلية قد صادق مؤخرا على قوانين عنصرية تهدف إلى منع عمل الوكالة داخل مدينة القدس المحتلة، وإنهاء امتيازاتها القانونية المعترف بها دوليا، في محاولة واضحة لتجريدها من شرعيتها، مؤكدا أن هذه الخطوات تأتي ضمن مخطط إسرائيلي ممنهج لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة، مشددا على أن "الأونروا" تمثل شريان الحياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، وأن المساس بها يُعد تهديدًا خطيرًا للقضية الفلسطينية.
من جانبه، جدد السفير المغربي مزيان تأكيده أن القضية الفلسطينية تُعد من الثوابت المركزية للمملكة المغربية، وتحظى بأولوية قصوى لدى القيادة المغربية وعلى رأسها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس. وأشار إلى التزام المملكة، قيادة وشعبا، بدعم حقوق الشعب الفلسطيني العادلة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة.
وأكد السفير مزيان أن المملكة المغربية تتابع التطورات الفلسطينية عن كثب وعلى أعلى المستويات، وتحرص على التنسيق مع الجهات الفلسطينية الرسمية ذات العلاقة، علاوة على ما تشهده الساحات المغربية من تفاعل داعم لجميع أطياف الشعب المغربي وقواه الحية، سعيا لحماية الشعب الفلسطيني ضد العدوان وإلحاحا على وقف الحرب وتمكين اهلنا في غزة وفي الضفة من المساعدات الإغاثية والإنسانية العاجلة.
وشدّد السفير على أهمية تعزيز التواصل والتعاون بين الجانبين الفلسطيني والمغربي، وضرورة توسيع الدعم العربي والإسلامي والدولي في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وفي ختام اللقاء، ثمّن أبو هولي مواقف المملكة المغربية الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكدا أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لحماية قضية اللاجئين، ومواجهة كل محاولات التصفية والتهجير القسري.