بيروت - واثق نيوز- جددت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، اليوم السبت، تأكيدها على أهمية احترام سيادة لبنان، معتبرة إياه أمرا محوريا للتقدم في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 وتهيئة الظروف لتحقيق استقرار دائم.
جاء ذلك في سلسلة تدوينات نشرتها "اليونيفيل" عبر حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، بمناسبة الذكرى السنوية الـ82 لاستقلال لبنان.
وفي 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 1943، نال لبنان استقلاله عن الانتداب الفرنسي.
وقالت اليونيفيل، في تدويناتها، إن "الاحترام التام لسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه أمر محوري للتقدّم في تنفيذ القرار 1701 وتهيئة الظروف لتحقيق استقرار دائم".
وفي عام 2006، اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار 1701 الهادف لوقف الأعمال العدائية بين "حزب الله" وإسرائيل، ودعا إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.
وبموجب القرار، اتخذ المجلس خطوات لضمان السلام، منها السماح بزيادة تعداد قوة "اليونيفيل" إلى حد أقصى يبلغ 15 ألف فرد، من أجل مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم الجيش اللبناني أثناء انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، وضمان العودة الآمنة للنازحين.
كما جدد اليونيفيل بمناسبة ذكرى استقلال لبنان التزامه بـ"دعم الجيش"، واصفا إياه بـ"الشريك" في تعزيز الاستقرار في الجنوب.
واعتبر إعادة الانتشار الكامل للجيش اللبناني في مختلف مناطق الجنوب "خطوة أساسية لبسط سلطة الدولة".
وتمر هذه الذكرى في وقت يعيش فيه البلد العربي تصعيدا إسرائيليا لافتا منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، في تواصل للخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
والخميس، أعلنت "اليونيفيل" تسجيل أكثر من 10 آلاف انتهاك جوي وبري داخل الأراضي اللبنانية منذ سريان وقف إطلاق النار بالبلاد.
وأبرز هذه الخروقات كانت في 19 نوفمبر الجاري، حينما ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، أسفرت عن مقتل 13 شخصا معظمهم من الفتية والشبان.
القدس - محمد زحايكة-واثق نيوز-فاجأني نعيم خالد غيث بتعليقاته "المشاغبة" على الفيسبوك وخاصة على " الداخلي" في بداية علاقتنا ومعرفتي به مع انه ذكر لي على حد علمي، أننا كنا زملاء في مدرسة واحدة ايام الصبا والجمال. وفي الحقيقة كنت معجبا بتعليقاته تلك لأنها توحي بأهمية ما نتطرق له من موضوعات وانها تطرح بطريقة هزلية وساخرة وهو امر محبب لدى أغلبية المتابعين. ومضت العلاقة في حدودها الدنيا مع أبي خالد حيث نلتقيه في بعض المناسبات هنا وهناك، وفي كل مرة تظهر شخصيته الجميلة والمحبة وابتسامته العريضة وحديثه الممتع المفعم بالإيجابية والروح والنكتة المهذبة الحاضرة على لسانه الحلو العذب. بديهة حاضرة .. ومنذ اللقاء الأول، أدركنا ان نعيم غيث انسان رائع وحاضر البديهة وانه يحمل في قلبه المترع محبة واستلطافا لنا وللكثيرين بحكم علاقاته المتشعبة والواسعة والذين يشيرون الى معدنه النبيل والاصيل في غيابه ويشيدون بمواقفه الانسانية والرجولية التي يتمتع بها وتجعله مقربا من الكثيرين الذين يحيطون به ويتشرفون بمعرفة انسان بهذه المواصفات الراقية. دعابة في محلها .. ومن ابرز صفات رجل الاعمال ابو خالد هو سمة التواضع التي تطغى على تصرفاته وروح الدعابة التي يقابل بها الناس بطريقة غاية في اللطف والتهذيب، فالجلوس في حضرته يبلسّم الجراح وينسي الهموم وفي مجلسه تتعالى الضحكات على قفشاته ونهفاته بحق بعض الاصدقاء الذين يشعرون بأنها نابعة من القلب ومن محبته لهم، فهو اذا احب انسانا ما، أمطره بالدعابات الجميلة والنكشات البديعة، ومثال ذلك تعاطيه بمرح مع سعادة الوجيه النقدسي الذي يعتبره علامة فارقة من الشخصيات المقدسية المطلعة على خفايا الامور العائلية وشؤون الاتيكيت والموضات العصرية واشهى المأكولات..؟! صاحب صاحبه .. نعيم غيث، صاحب صاحبه، لماح وذكي ولديه قدرة على معرفة معادن الرجال، ويشيع حضوره في اي مكان أجواء من الراحة والبهجة والانبساط والنفسية الحلوة ويثير حالة من الفرح والسرور لاسعاد الاخرين واضفاء حالة من الانشراح والبسمة بعيدا عن هموم الحياة والتزاماتها التي لا تنتهي. وهو انسان مهتم بما حوله ويقدم ما يمكنه من أعمال الخير والعطاء بصمت ومن خلف الأبواب المغلقة قاصدا وجه الكريم في ذلك، دونما تفاخر وتحميل جمايل . والمدهش انه ربما الوحيد من رجال الأعمال المقتدرين الذي اغدق علينا كلمات مضيئة في منشور يدلل على انه صاحب تعبير كتابي جميل وثقافة راقية واخلاق حميدة. النعمة.. نعيم خالد غيث رمز للانسان الذي يصون النعمة وينشر الفرح والسعادة على الجميع بلطفه وكرمه واحترامه للكبير والصغير وتواضعه الجم وخلقه الحسن. باقة من الزهور لهذا الانسان النبيل صاحب الأفعال الحميدة.
القدس-واثق نيوز-احمد جلاجل-احتفلت جمعية البستان سلوان بتخريج واختتام ثلاث دورات في مجال التمكين الاقتصادي، بمشاركة 40 امرأة استكملن بنجاح 20 ساعة تدريبية من العمل النظري والعملي، ضمن برامج تهدف إلى دعم النساء وتعزيز قدراتهن الإنتاجية. وتضمّنت الدورات: التجميل والمكياج، صناعة الشمع والصابون، وصناعة الكريمات الطبيعية والمواد التجميلية. وجرى خلال الحفل توزيع الشهادات على المشاركات، بحضور المدربات: ابتسام أبو غزالة (مدربة صناعة الكريمات)، مي سرحان (مدربة صناعة الصابون)، وروان هادية (مدربة التجميل). كما تم تقديم دروع تقدير للمدربات، بحضور كل من: تمارا بربر المنسقة العامة للجمعية، دنـيا عودة المساعدة الإدارية، وسمر دنديس اخصائية النساء وبراءة خشان اخصائية الاطفال بالجمعية. وفي كلمتها، أكدت تمارا بربر أن الجمعية تسعى عبر هذه البرامج إلى فتح آفاق جديدة أمام النساء في المجتمع، وتمكينهن من تحويل المهارات إلى فرص، والفرص إلى مصدر قوة واستقلال ، وشددت على أن هذه المبادرات ليست مجرد دورات تدريبية، بل مسارًا متكاملًا لبناء الثقة وتعزيز حضور المرأة في سوق العمل، ومنحها الأدوات التي تستحقها لتكون شريكة فاعلة في التنمية. وأضافت أن نجاح المشاركات يعكس إرادة حقيقية للتغيير، وإصرارًا على صناعة مستقبل أفضل رغم الظروف والتحديات. أما كلمة المشاركات فحملت طابعًا وجدانيًا، حيث عبّرن عن الأثر العميق الذي تركته الدورات في حياتهن، سواء على مستوى اكتساب مهارات جديدة، أو تعزيز شعورهن بالقوة والقدرة على الإنتاج، أو خلق شبكة دعم متبادلة بينهن، وأكدن أن ما اكتسبنه يشكل خطوة أولى نحو فرص عمل ومشاريع صغيرة تعود بالنفع عليهن وعلى أسرهن. وفي لفتة تعبّر عن روح التعاون والإبداع، قامت المشاركات بتوزيع هدايا من إنتاجهن على زميلاتهن، احتفاءً بختام رحلتهن التدريبية. واختُتم الحفل بالتأكيد على استمرار جمعية البستان سلوان في تقديم برامج ودورات جديدة خلال الفترة المقبلة ، بما يعزز دور المرأة ويفتح أمامها مزيدًا من مسارات التمكين والعمل .
نابلس-واثق نيوز-ادانت مؤسسات وتنظيمات وفعاليات مخيم بلاطة، ومركز شباب بلاطة، بأشد عبارات الشجب والاستنكار قيام قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، باقتحام منازل عدد من أبناء المخيم، والاعتداء على السكان وترويع الآمنين، وما تبعه من اعتقال رئيس الهيئة الإدارية لمركز الشباب النائب جمال الطيراوي، ونجليه عبد جمال طيراوي ومحمد خالد طيراوي، وهما طالبان في كلية الطب بجامعة النجاح، إضافة إلى اعتقال المدير الإداري للمركز محمد أبو رجب عقب تكسير أبواب المنازل وإلحاق أضرار جسيمة بها.
وقالت المؤسسات في بيان صادر عنها اليوم، إنّ هذا الاعتداء الغاشم يشكّل استمراراً لاستهداف مخيم بلاطة ومؤسساته وقياداته، ومحاولة يائسة لكسر إرادة أبناء المخيم الذين قدّموا وما زالوا يقدمون التضحيات دفاعاً عن كرامتهم وحقوقهم الوطنية.
واكدت مؤسسات وتنظيمات وفعاليات مخيم بلاطة أن هذه الممارسات لن تزيد أبناء المخيم إلا ثباتاً ووحدة، داعيةً كافة الجهات الرسمية والحقوقية والإنسانية للتدخل الفوري من أجل الإفراج عن المعتقلين ووقف الاعتداءات المتكررة على المخيم وأهله.
بيروت - واثق نيوز- استشهد شاب لبناني، صباح اليوم السبت، في قصف طائرة مسيرة إسرائيلية مركبة جنوب لبنان.
وافادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، باستشهاد شاب جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبته التي كان يقودها على طريق عين السماحية في بلدته زوطر الشرقية.
واشنطن- واثق نيوز- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه عقد اجتماعا "مثمرًا للغاية" مع زهران ممداني، الفائز بانتخابات رئاسة بلدية نيويورك.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين الجمعة في البيت الأبيض، عقب لقائهما المغلق.
وأوضح ترامب أن "نقطة الالتقاء الأساسية بيننا، هي رغبتتا في القيام بأشياء جيدة لهذه المدينة التي نحبها كلانا".
وأضاف أنه هنأ ممداني بفوزه برئاسة البلدية، قائلا: "لقد خاض ممداني سباقا مذهلا أمام أشخاص أقوياء وموهوبين منذ الانتخابات التمهيدية".
وأشار إلى أنه ناقش مع ممداني قضايا السكن، وبناء المنازل، والغذاء، والأسعار، وانخفاض أسعار النفط، لافتا إلى وجود "نقاط مشتركة قوية" بينهما في هذه الملفات.
ومخاطبا سكان نيويور، قال ترامب: "سيكون لديكم بالفعل رئيس بلدية رائعا. كلما كان أكثر نجاحا، كنت أكثر سعادة. سنساعد الجميع على تحقيق أحلامهم، وعلى أن تكون نيويورك قوية وآمنة للغاية".
وأكد على تغير بعض آرائه بعد لقائه ممداني، مشيرا إلى أن الأخير يريد أن تنعم نيويورك بالأمان.
وقال إن "ممداني يركز الآن على نيويورك، ولديه فرصة للقيام بأشياء رائعة، وسنساعده في ذلك".
وأوضح أن تولي منصب عمدة نيويورك "حدث كبير"، ثم التفت إلى ممداني وقال: "أعتقد أنك تقف بالفعل عند منعطف مهم. يمكن أن تسير الأمور على نحو رائع أو في اتجاه مختلف، لكنني أرى أن أمامك فرصة كبيرة لتحقيق أداء ممتاز. أنت ترى نفسك زعيما للديمقراطيين، وأعتقد أن هذا مناسب لك".
وردا على سؤال حول خطة السلام الأمريكية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، أفاد ترامب بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "سيضطر إلى قبول خطتي للسلام".
وأضاف: "سيضطر لقبول بعض الأمور في نهاية المطاف، سبق أن قلت له في المكتب البيضاوي: الأوراق ليست في يدك. هل تتذكرون؟".
وتابع: "إذا لم تعجبه خطة السلام التي قدمناها. فليستمروا في الحرب إذن".
والجمعة، نشرت وكالة "أسوشييتد برس"، نسخة من خطة مكونة من 28 بندا قالت إن الإدارة الأمريكية أعدتها لإنهاء الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.
- ممداني يرفض التمويل الأمريكي للإبادة الإسرائيلية بغزة
من جانبه، أعرب ممداني عن ارتياحه للقاء ترامب، واصفا إياه بـ"اجتماع مثمر ركز على احتياجات نيويورك، بما في ذلك توفير مساكن بأسعار معقولة لـ8.5 ملايين من سكان المدينة، الذين يكافحون للعيش في واحدة من أغلى مدن الولايات المتحدة".
وأضاف أنه تحدث مع ترامب عن الإيجارات، والتسوق، والخدمات العامة، وطرق إخلاء الناس من منازلهم.
وقال: "لقد كنت سعيدا بالوقت وبالحوار الذي أجريته مع الرئيس. أتطلع للعمل سويا لتوفير مساكن ميسّرة للسكان".
وأوضح أنهما ركزا في الاجتماع على الهدف المشترك في خدمة سكان نيويورك، وليس على نقاط الاختلاف الكثيرة بينهما.
وفي سياق آخر، قال ممداني إنه أبلغ ترامب بأن "الحكومة الإسرائيلية ترتكب إبادة جماعية في غزة، وأن الحكومة الأمريكية تموّل ذلك".
وتابع: "شاركت الرئيس قلق عدد كبير من سكان نيويورك الذين يريدون أن تُنفق أموال الضرائب لصالحهم ولحماية كرامتهم الإنسانية الأساسية".
وشدد على ضرورة التعامل مع الملف الإسرائيلي من زاوية "حقوق الإنسان الدولية"، مؤكدا أن هذه الحقوق "تنتهك حاليا، ويجب العمل على معالجتها أينما كان".
جوهانسبرغ - واثق نيوز- دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، أعضاء مجموعة العشرين إلى استخدام نفوذهم ورفع صوتهم لوقف النزاعات حول العالم.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين في مدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا، التي ستحتضن يومي السبت والأحد قمة مجموعة العشرين.
وقال غوتيريش، إن العالم يمرّ بـ"أوقات مضطربة"، وإن النزاعات، وفوضى المناخ، والغموض الاقتصادي، وارتفاع الديون، وعدم المساواة، وانهيار المساعدات العالمية، تتسبب جميعها بمعاناة واسعة حول العالم.
ودعا الأمين العام الأممي، قادة مجموعة العشرين إلى اتخاذ خطوات تتعلق بتسهيل الدعم المالي للدول النامية، والوفاء بالتزاماتهم في مواجهة الاحتباس الحراري، والتحرك من أجل إحلال السلام.
وقال: "أدعو أعضاء مجموعة العشرين إلى استخدام نفوذهم وأصواتهم لإنهاء النزاعات التي تتسبب بقدر كبير من الموت والدمار وانعدام الاستقرار حول العالم".
وأشار غوتيريش، إلى أن مناطق مختلفة حول العالم مثل السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة الساحل الإفريقي بحاجة ماسة إلى السلام.
كما شدد على أن هناك حاجة إلى السلام في غزة من خلال "الحفاظ على وقف إطلاق النار، ووقف الانتهاكات المستمرة، وتنفيذ التزامات اتفاق السلام بالكامل، وإطلاق مسار سياسي موثوق لإنهاء الاحتلال".
وردا على سؤال حول خطة السلام الأمريكية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية المكونة من 28 بندا، قال غوتيريش، إن الأمم المتحدة لديها معلومات محدودة عنها باستثناء ما ورد في وسائل الإعلام.
ولفت إلى أن أي خطة سلام يجب أن تلتزم بميثاق الأمم المتحدة، وضرورة احترام وحدة الأراضي الأوكرانية.
بيت لحم- واثق نيوز- أصيب، اليوم السبت، شقيقان بالضرب، ومواطنة بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة زعترة شرق بيت لحم.
وذكرت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وداهمت منزل المواطن محمد عيسى الوحش، واعتدت بالضرب المبرح على نجليه بهاء (33 عاما)، وعيسى (32 عاما)، ما أدى إلى اصابتها برضوض في أنحاء جسدهما.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المواطنة مروى موسى جبران أصيبت بحالة اختناق، جراء استنشاقها الغاز السام المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال بكثافة في محيط المنزل، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
رام الله - واثق نيوز- نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حاجزا عسكريا في قرية المغير شرق رام الله.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا عند المدخل الغربي للقرية، وأوقفت عددا من المركبات، وفتشتها، ما تسبب بأزمة مرورية.
فيما سمم مستوطنون، اليوم السبت، أغناما في قرية المغير شرق رام الله، ما أدى إلى نفوق ثلاثة منها.
وذكرت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين داهمت منطقة "الخلايل"، وقامت بتسميم قطيع أغنام تعود للمواطن رزق أبو نعيم، ما أدى لنفوق ثلاثة منها.
وتتعرض قرية المغير الى اعتداءات المستوطنين المستمرة، تشمل إحراق مركبات، وخط شعارات عنصرية، ورعي مواشيهم في الأراضي، وآخرها كان سرقوا معدات زراعية تعود لمواطنين من القرية.
رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم السبت، صافٍيا بوجهٍ عام حاراً نسبياً الى حار، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها اعلى من معدلها السنوي العام بحدود 8 درجات مئوية، والرياح جنوبية شرقية الى شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو صافيا بوجه عام وباردا نسبياً، خاصة فوق المرتفعات الجبلية، والرياح جنوبية شرقية الى شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الاحد: يكون الجو صافٍيا الى غائم جزئي حاراً نسبياً الى حار وجافا ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة مع بقائها اعلى من معدلها السنوي العام بحدود 6 درجات مئوية، والرياح جنوبية شرقية الى شرقية معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الاثنين: يكون الجو غائماً جزئياً الى غائم وجافا ويطرأ انخفاض اخر على درجات الحرارة مع بقائها اعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، واعتبارا من ساعات المساء يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة وارتفاع على نسبة الرطوبة وتتهيأ الفرصة في ساعات الليل لسقوط زخات متفرقة من الامطار على مختلف المناطق تكون مصحوبة بعواصف رعدية احياناً، والرياح جنوبية شرقية الى شرقية تتحول في ساعات المساء الى غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج .
الثلاثاء: يكون الجو غائما جزئيا الى غائم ويطرأ انخفاض اخر ملموس على درجات الحرارة، وتسقط باذن الله زخات متفرقة من الامطار على مختلف المناطق تكون مصحوبة بعواصف رعدية احياناً، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
الفيلم من اعداد طاقم الوكالة الفرنسية للأنباء AFP ، العاملين في غزة، وجرى عرضه في مقر المعهد الفرنسي بالقاهرة، بحضور السفير الفرنسي إيريك شوفالييه، والمستشار الثقافي لدولة فلسطين ناجي الناجي: وحضور لافت من الصحفيين، والمثقفين. الفيلم الوثائقي "من داخل غزة " كشف عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنينين والصحفيين على وجه الخصوص، التي لم يسلم من آلة حربه بشراً، او حجر ، هذا ما استطاعت ان تصل إليه كاميرات الصحفيين الفلسطينيين في غزة للعالم، في محاولة منها بأن يخجل هذا العالم ليوقف هذه الإبادة عند هذا الحد من الإجرام. وقد وثق الصحفيون صور الحرب والدمار، كما وثقوا حياتهم القاسية التي تعايشونها بين نقل الحقيقية وقسوة الحياة مع ذويهم . وأنا أشاهد احداث الفيلم الوثائقي الذي يعرض امامي في شاشة لأول مرة أشاهد هكذا عرض، كمكان وشاشة سينما بهذا الحجم الصورة الدقيقة . هذه المشاهد التي عرضت كثيرا ما كان يعيشها الزملاء وربما أفظع من ذلك، من حين لآخر انت أمام مشاهد مؤلمة، لا قدرة للعقل ان يتحملها، لكنك مجبرا على ان تتعايشها وانت أمام ارتباك لحظي، بين صوت وآخر لتلك القذائف التي تنهمر على مباني يتم استهدافها، فتنهار على من فيها، كصحفي ومتابع للاحداث كان يجب ان اكون مع الزملاء اشاهد الاحداث لحظة بلحظة كنت ارى الزملاء على عجل يمتشقون كاميراتهم ويذهبون مسرعين تجاه المكان المستهدف، وغالبا ما يكون بجوارهم اذ لم يعد مكان لم يتم قصفه. هذه المشاهد تأسرني وانا اتابع هذا العرض كأن صورة المكان تعود من جديد لذاكرتي لأن ما تعايشته من اهوال الحرب على غزة ربما طمس على ما بذاكرتنا من أيام جميلة عايشتها ولو للحظة قبل هذه الحرب. لتستوطن الذكريات الاليمة بدلاً لها . سكن صوت الرصاص بأشكالهُ وانواعه المتعددة الذاكرة حتى صار علينا ان نميز صنعه عندما تتفاوت مستويات صوته، وحجم فتاكته التي تحدثها بالاجسام، القذائف هي كذلك تسقط متنوعة الصوت ومختلفة القوة التدميرية وهذا اتضح لنا عندما كنا نهرع للمكان المستهدف في اللحظات الأولى قبل ان يخمد الدخان، ورائحة البارود ، اشاهد الجثث الملقاة بعد القصف مقسومة من النصف، او مفقودة الساق والذِراع، وكثيرا ما نجدهم يلفظون انفاسهم الأخيرة، وقل ما تجد ناجين بين هذا الركام الذي أطبق على من فيه ... على وقع هذا المشاهد يلتقط الصحفيون صورهم بينما تأخذ سيارات الإسعاف ما تبين من جثث او إصابات ويبقى الاهالي والاقرباء ينبشون في الركام بوسائلهم البسيطة في محاولة لأن يصلوا الى احد ممن هم تحت الانقاض، حتى يأتي عاقلُ يقول ماذا تفعلون أدعوا لهم بالرحمة لا حول ولاقوة لنا على هذا الدمار .... بين هذه الصور من الدماء، والدمار، وقسوة الحياة، وبشاعة المشهد كان واقع الصحفيين الأكثر خطراً همُ الميدان لهذا الحدث ... وانا أشاهد العرض كنت مشدوداً لأن المشاهد تعيد نفسها في ذاكرتي على اختلاف الاماكن التي التقطت به صور هذا الفيلم ، لكن في ذاكرة من بقي على قيد الحياة من الصحفيين الاف الصور التي ستبقى تصاحبهم لسنين طويلة ربما تخلد معهم في اماكن او حياة آخرى . في الختام شكرا للعزيز الصحفي القدير محمد البابا وزملائه عادل الزعنون, وسعيد الخطيب وبلال بسام ، ومحمود الهمص، ومي ياغي والمخرجة هلين لام ترنك، أبطال هذا العمل الصحفي الإبداعي في توثيق أحداث الحرب على غزة, الذين ابدعوا هذا الانتاج الوثائقي الذي يوصل رسائل عديدة للعالم عن واقع الصحفيين الأكثر قساوة وظلما على مر التاريخ، وعن حياة الفلسطيني الذي يعاني مرارا بفعل الاحتلال الإسرائيلي وممارساته. ويستمر البحث عن الحقيقة كما قالها الزملاء هذه المشاهد للسنة والنصف الأولى للحرب وان هناك الكثير من المشاهد والاحداث التي لم تصور والقصص التي لم يكشف عنها بعد .
بيت لحم- واثق نيوز- أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وذكر الناشط مصطفى البدن، ان قوات الاحتلال اقتحمت تقوع وتمركزت في محيط البلدية ووسط القرية، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت، ما أدى إلى اصابة مواطنين بالاختناق .
جنيف - واثق نيوز- قال منسّق الطوارئ في منظمة "أطباء بلا حدود" في غزة، "فرانتس لوف"، إن المساعدات الإنسانية الواصلة إلى غزة ما زالت غير كافية رغم وقف إطلاق النار، محذراً من أنه في حال عدم حدوث تحسّن ملموس، فإن فلسطينيي غزة سيواجهون مجدداً ظروف الشتاء القاسية.
ولفت لوف إلى أنه رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر، فإن عددا كبيرا من الفلسطينيين فقدوا أرواحهم جراء الخروقات الإسرائيلية.
وأضاف: "وقف إطلاق النار هش للغاية والمساعدات الإنسانية لا تصل بوضوح. نعم، هناك وقف لإطلاق النار والوضع أفضل، لكن الآلام لم تنتهِ".
ولفت لوف إلى أن معظم الهجمات تأتي من المنطقة المعروفة بـ"الخط الأصفر" في خان يونس جنوبي قطاع غزة، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي احتلاله.
وأوضح أن الناس لا يعرفون بالضبط موقع "الخط الأصفر"، مضيفاً: "قبل يومين، أطلقت نيران من مروحية بالقرب جداً من مركزنا الصحي في المواصي. لا نعرف أين كانوا يطلقون النار. ما نعرفه هو أن مثل هذه الأحداث تقع قرب ذلك الخط، بل وأحياناً خارجه".
وقال لوف إن المساعدات الإنسانية تكاد تتوقف بالكامل منذ بدء وقف إطلاق النار.
ولفت إلى أنه لا توجد منشأة صحية واحدة تعمل بكامل طاقتها في قطاع غزة.
وقال لوف إنهم تمكنوا في الفترة الأخيرة من إدخال نحو 5 شاحنات مساعدات أسبوعياً فقط إلى غزة، وأضاف: "بصفتنا منظمة طبية إنسانية، ما زلنا نتأثر بشدة من القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على المواد مزدوجة الاستخدام".
وأردف :"نحن نعاني من نقص حاد في بعض المواد الطبية وبشكل خاص قطع الغيار الضرورية لمولدات الكهرباء والمستشفيات والمركبات. لا يُسمح لنا بإدخال الفلاتر ولا يمكننا توفير الصيانة الأساسية للبنية التحتية."
وحذّر من أن المنشآت الصحية تعتمد على المولدات، وإذا لم تتم صيانتها بانتظام فستبقى دون كهرباء.
وشدّد لوف على ضرورة زيادة المساعدات الطبية والإنسانية بشكل كبير لضمان صيانة المنشآت التي يدعمونها والمركبات الأخرى.
وسلّط لوف الضوء على قسوة ظروف الشتاء في غزة، مؤكداً أن انخفاض درجات الحرارة يفاقم معاناة الفلسطينيين في القطاع.
وأضاف :"في نهاية الأسبوع الماضي، رأينا الخيام تتضرر بسبب الرياح والأمطار وتغرق بالمياه نتيجة الهطول الغزير للأمطار".
وبيّن: "مع وقف إطلاق النار، يشعر الناس بالغضب من عدم دخول عدد كافٍ من الخيام التي يحتاجون إليها للحماية من المطر والبرد".
ودعا المجتمع الدولي والدول التي يمكنها التأثير على إسرائيل للضغط على الأخيرة للسماح بدخول المواد الضرورية إلى غزة.
وأوضح: "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقول في يناير أو فبراير إنه لم يكن يعلم أن الشتاء قادم. نحن نعلم أنه قادم وقد عشناه. أهل غزة عاشوا شتاءً مروعاً العام الماضي، ولا يمكن السماح بأن يستمر ذلك هذا العام أيضاً".
وختم قائلا: "هذه المساعدات غير كافية من حيث النوع والكم. لقد مررنا بالفعل بشتاء مروع، وإذا لم يحدث تحسن كبير، فإننا نتوقع مواجهة الوضع المروع نفسه خلال ديسمبر ويناير المقبلين".
غزة - واثق نيوز- بحفار واحد فقط، يبدأ جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، السبت، المرحلة الأولى من عمليات البحث وانتشال جثامين الفلسطينيين من تحت أنقاض المنازل التي دمرها الجيش الإسرائيلي خلال أشهر الإبادة الجماعية.
وقال متحدث الدفاع المدني (الحماية المدنية) محمود بصل في بيان اليوم الجمعة: "سيبدأ الدفاع المدني السبت، تنفيذ المرحلة الأولى من عمليات البحث وانتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض".
ووفق أحدث معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، تسببت حرب الإبادة بفقدان 9 آلاف و500 شخص إما تحت أنقاض المنازل المدمرة أو ما زال مصيرهم مجهولا.
وأضاف "بصل"، أن انطلاقة العمل ستكون في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، بالتعاون مع "اللجنة الدولية للصليب الأحمر، واللجنة المصرية، وجهاز الشرطة، والبلديات المحلية".
وأوضح أن هذا العمل "يأتي وسط الغياب التام للمعدات الثقيلة لدى الدفاع المدني، بعد أن دمر الجيش الإسرائيلي الجزء الأكبر من إمكانياته، فيما يواصل منع دخول هذه الآليات إلى القطاع".
ومنذ انتهاء حرب الإبادة بدخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ترفض إسرائيل إدخال آليات ومعدات ثقيلة لرفع أطنان الركام لانتشال جثامين فلسطينيين مدفونة تحتها، فيما تسارع لانتشال جثامين أسراها المتبقية بغزة حيث سمحت في هذا الإطار بدخول معدات محدودة لإنجاز المهمة.
وحسب المكتب الحكومي، فإن إسرائيل ارتكبت خروقات فيما يتعلق بالبروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار، من بينها منع إدخال "مئات الآليات الثقيلة" لانتشال جثامين الفلسطينيين من تحت الركام.
وفي حديث للأناضول، قال بصل، إنهم حصلوا على حفار واحد فقط عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لـ100 ساعة.
وأضاف أن هذا الحفار سيساهم في عملية البحث عن جثامين الفلسطينيين المفقودين تحت أنقاض المنازل المدمرة في منطقة أرض الوز، بمخيم المغازي.
وأشار بصل، في بيانه، إلى أن آلاف المناشدات وصلت الدفاع المدني من عائلات ما زال أبناؤها تحت الأنقاض، مطالبين بالإسراع لاستخراج الجثامين.
وشدد على أن توفير مختبرات فحص الحمض النووي بات "مطلبا إنسانيا عاجلا".
ولفت إلى أن "بقاء الشهداء مجهولي الهوية يترك آثارا نفسية ومجتمعية خطيرة على عائلاتهم التي تنتظر معرفة مصير ذويها".
فيينا - واثق نيوز- أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية النمسا، اليوم الجمعة، وبمشاركة واسعة من ممثلي السلك الدبلوماسي ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، فعالية رسمية بمناسبة اليوم الوطني الفلسطيني واليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مقر الاكاديمية الدبلوماسية النمساوية، تأكيداً على مكانة فلسطين وقضيتها العادلة في الوعي الإنساني والدولي.
واستهل سفير دولة فلسطين لدى النمسا صلاح عبد الشافي، كلمته بالقول، إن اليوم الوطني عادةً ما يكون مناسبة للاحتفال واستعراض الإنجازات، إلا أنه في فلسطين يتحول هذا اليوم إلى مساحة لعرض المعاناة اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، والذي تعرض لإبادة جماعية في قطاع غزة على مدار عامين كاملين، وكل ذلك كان مصوّراً ومشهوداً أمام العالم أجمع.
وأوضح عبد الشافي أن عدد الأطفال الشهداء تجاوز 20 ألف طفل خلال العامين الماضيين، مشيراً إلى أن وقف إعلان الحرب منذ أكثر من شهر “لم يوقف استمرار الجرائم والانتهاكات”. وأكد أن مؤسسات دولة فلسطين، رغم كل ما تتعرض له، مستمرة في القيام بواجباتها وتحمّل مسؤولياتها تجاه المواطنين.
وأشار عبد الشافي إلى أن فلسطين نجحت مؤخراً في تمرير مشروع قرار لصالح قطاع غزة داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما تستعد لتوقيع برنامج الشراكة القُطرية مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) خلال مؤتمرها العام هذا الشهر.
وتطرق عبد الشافي إلى تصريحات وزراء الحكومة الإسرائيلية “العنصرية والفاشية” – وفق وصفه – وما تحمله من تحريض وتهديد مباشر للقيادة الفلسطينية، مؤكداً أن هذه التصريحات تعكس سياسة رسمية تقوم على العداء وشرعنة العنف، وتشكل خطراً على الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على التزام دولة فلسطين بمواصلة دورها الفاعل في المنظمات الدولية، والعمل مع الشركاء الدوليين لتعزيز التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه غير القابلة للتصرف.
دمشق - واثق نيوز- جدد الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توغله في ريف القنيطرة على الطريق الواصل بين بلدة جباثا الخشب وقريتي عين البيضا وأوفانيا جنوبي سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن "قوة تابعة للاحتلال مؤلفة من سيارتين توغلت في الطريق الواصل الطريق الواصل بين بلدة جباثا الخشب وقريتي عين البيضا وأوفانيا وتوقفت في المنطقة وأجرت عمليات تفتيش للمارة".
وفي وقت سابق الجمعة، ذكرت قناة "الإخبارية" السورية (رسمية) أن قوة إسرائيلية "توغّلت في محيط قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة، ونصبت حاجزا في المنطقة يفصل بين القرية ومزرعة المغاترة" دون مزيد من التفاصيل.
والخميس، أفادت "سانا" بتوغل قوة إسرائيلية مؤلفة من 3 آليات عسكرية غرب قرية صيدا الحانوت ونصبت حاجزا للتفتيش بين القرية ومزرعة المغاترة.
تل ابيب - واثق نيوز - تنشر «الشرق الأوسط»، على ثلاث حلقات، قراءة مطولة في كتاب المدير السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، يوسي كوهين. يحمل الكتاب عنوان «بالأحابيل تصنع لك حرباً» بنسخته الصادرة باللغة العبرية، فيما اسم الكتاب باللغة الإنجليزية مختلف: «سيف الحرية: إسرائيل الموساد والحرب السرية».
«قبل بضعة شهور، كنت عائداً من رحلة عمل في نيويورك، وكالعادة تأخر إقلاع الطائرة». يضيف يوسي كوهين، رئيس الموساد السابق، في كتابه الذي صدر في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي: «في ردهة الانتظار، كنت أجلس بجانب بروفسور مرموق من جامعة إسرائيلية معروفة (في الفصل الأخير من الكتاب يؤكد أنها جامعة حيفا). نحن نعرف بعضنا بعضاً من الاسم؛ لكننا نلتقي للمرة الأولى، فدار بيننا حوار ثقافي سياسي جميل. لكنه حرص على أن يقول لي إنني (جنرال يميني)، مضيفاً: (نحن نختلف بعضنا عن بعض. أنت يميني جداً وأنا يساري جداً. إنني مؤيد للسلام، مؤيد للتعايش اليهودي العربي. كثير من طلابي عرب). رحت أشرح له: (أنا يميني ليبرالي. لكنني أولاً يهودي مؤمن، وإسرائيلي وطني، وصهيوني مخلص، لكنني ديمقراطي بحق. أنا لا أكره العرب، ولا حتى من يكرهونني. لكنني مستعد لأن أقطع رأس من يريد أن يقضي على دولتي وكياني. وفي الوقت ذاته أنا معجب بنيلسون مانديلا ومارتن لوثر كينغ والمهاتما غاندي). وهكذا ظللنا نتناقش حتى قال لي: (يوسي. أنت يجب أن تكون رئيساً للحكومة)، فأجبته: (وهل تأتي معي؟). فضحك وقال: (لا طبعاً. ستقتلني زوجتي)».
قبل ذلك بنحو 30 صفحة، يروي كوهين قصة أخرى عن عمله كان يخبر بها زوجته، آية، مؤكداً أنها عبرت اختبار جهاز الأمن الصعب الذي يصنّفها على أنها كاتمة أسرار، ولذلك فإنها تصلح لتكون زوجة ضابط في الموساد. يقول: «كان تعليقها كما يلي: يوسي أنت يجب أن تصبح رئيساً للموساد».
بالطبع، صار كوهين رئيساً لهذا الجهاز، الذي يُعدّ من أهم أجهزة الأمن الإسرائيلية. وفي الحرب الأخيرة مع إيران وحلفائها في المنطقة، تم الكشف عن نجاحه في زرع خلايا كبيرة من العملاء على الأرض الإيرانية. نفّذ هؤلاء العملاء عمليات دقيقة، وجمعوا معلومات دسمة عن المشروع النووي الإيراني وعن قيادات الحرس الثوري، وهي عمليات رفعت من شأن كوهين وجعلت منه اسماً لامعاً، خصوصاً في أروقة أجهزة الأمن الغربية.
غلاف الكتاب بنسخته العبرية
بعد صدور الكتاب، سارع محللون إلى القول إنه جاء ليكون بمثابة بساط أحمر يريد كوهين أن يفرشه أمامه في طريقه إلى منصب رئيس الوزراء. قد يكون هذا طموحاً شرعياً، وقد يكون تعبيراً عن نرجسية عالية، لكن الأكيد أنه يأتي في وقت تعاني فيه الدولة العبرية من أزمة قيادة حادة.
كانت كل كلمة في الكتاب تصب في هدف إبراز مزايا كوهين وخصاله، في حال أراد أن يلعب دوراً سياسياً في المستقبل. فعندما يتحدث عن سيرته الذاتية، يُبرز ماضيه كابنٍ للصهيونية الدينية، فيكسب بذلك اليمين، ويُبرز قيم التضحية لخدمة الوطن ليكسب بذلك الوسط الإسرائيلي واليسار، ويُبرز المغامرات الكبيرة والخطيرة التي قام بها ليكسب الشباب، ويتحدث عن العمليات الناجحة للموساد حتى تكون نداً للإخفاقات التي وقعت فيها إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عندما وقع هجوم «حماس» المباغت الذي احتل فيه مقاتلوها 11 موقعاً عسكرياً و22 قرية وقتلوا مئات الإسرائيليين.
في كل فصول الكتاب، يتحدث كوهين عن حاجة إسرائيل إلى قيادة جديدة تتمتع بصفات قيادية تتغلب فيها المصلحة الوطنية على الذاتية، ويتجلى فيها القائد الجديد في تحقيق مهمة مقدسة؛ هي توحيد صفوف الشعب والقضاء على روح الفرقة والعداء الداخلي. يتخذ كوهين من قصص «الموساد»، جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية، نموذجاً يُثبت فيه أنه هو بالذات القائد الذي يصلح لإسرائيل؛ فيتحدث عن صفاته بوصفه رجلاً قوياً يتحكم بمرؤوسيه، وصاحبَ أفكار جهنمية خلاقة، وإنساناً قديراً على تفعيل شبكة واسعة من العملاء من بعيد، وإنساناً مضحّياً يجنّد إلى جانبه أناساً مضحّين مقله. يُبرز نفسه بوصفه شخصاً لا يخشى المغامرات ولا الصدامات، وبوصفه شخصاً يستطيع ترويض أناس حتى في صفوف العدو.
يروي كوهين أنه في ذات مرة، قال له الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في البيت الأبيض: «كيف حال أقوى رجل في الشرق الأوسط؟». ثم يروي عن لقائه بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، واصفاً إياه بـ«الزميل»، باعتبار أن كليهما قادم من أجهزة المخابرات. يقتبس كوهين من رؤساء للمخابرات الأميركية ممن عمل معهم، أنهم يعدّونه «أكبر وطني إسرائيلي، وأكبر صديق لأميركا».
يروي كوهين في الكتاب، قائلاً: «زوجتي تقول إنني منذ البداية وضعت هدفاً لأن أكون قائداً للموساد، لكنني لا أتذكر أنني قلت هذا. بيد أنني في قرارة نفسي أردت أن أكون قائداً، بل أن أكون قائداً لكل القادة». يقول إنه يستلهم الروح القيادية من ثلاث شخصيات سياسية في التاريخ الإسرائيلي؛ ديفيد بن غوريون، مؤسس الدولة الذي ينتمي إلى الليبرالية الاشتراكية، وزئيف جابوتنسكي ومناحيم بيغن، مؤسسي اليمين الصهيوني، ومن شخصية أمنية هي مئير دجان، الرئيس الأسبق للموساد. ويقصد كوهين بذلك وحدة الحركة الصهيونية بطرفيها؛ الاشتراكي الليبرالي واليميني الصهيوني، ومعهم جنرال أمن. وتبدو هذه رسالة تحاكي الشغف اليهودي اليوم في إسرائيل، إذ إن الناس ملّوا الخلافات والصراعات ويطالبون السياسيين بتوحيد صفوفهم.
ويقول كوهين إن الجنرال دجان أثّر عليه بشكل خارق. ويوضح أن من أهم المبادئ التي علّمه إياها: «يجب ضرب عدوك بمشرط الجرّاح. وظيفة أجهزة الأمن أن تعمل كل ما في وسعها لكي تؤجل الحرب المقبلة، لأطول وقت ممكن، لكن من خلال استغلال الوقت لاستخدام الوسائل السرية بشكل موضعي».
الاختراق الأمني لإيران... نجاح مذهل
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يستمع إلى رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أثناء زيارته «معرض للإنجازات النووية» بطهران - 9 أبريل 2025 (الرئاسة الإيرانية - أ.ب)
قضية الاختراق الأمني لإيران جاءت مركزية في كتاب كوهين. يقول إنه تم وضع هذا الاختراق مهمة أولى منذ مطلع سنوات الألفية الثانية، وهي مهمة سجّلت نجاحاً مذهلاً، كما يروي قائد «الموساد» السابق.
كانت المعلومات المتوافرة للإسرائيليين آنذاك تحدثت عن قيام باكستان، وفيما بعد كوريا الشمالية، بتزويد الخبرة النووية لطهران. فقام رئيس الموساد، مئير دجان، بتعيين قائد لوحدة جديدة هدفها كشف المشروع النووي الإيراني ومشروع إنتاج الصواريخ الباليستية وتصفيتهما. اكتشفت الوحدة، في إطار عملها، تفاصيل عن قيام إيران بإسناد تنظيمات وأذرع؛ مثل «حزب الله» و«حماس» و«الجهاد الإسلامي»، فكانت المهمة الأولى ادخال أجهزة وعتاد «مخترق» إلى قلب «حزب الله» (تم استخدام قسم منها في حرب عام 2006) وإلى قلب إيران، بالإضافة إلى استخدام السلاح السيبراني ضد الإيرانيين وحلفائهم. وهكذا، تمكنت الوحدة من متابعة نشاط عدد من القادة العسكريين وعلماء الذرّة ووضع ملف لكل منهم، يشمل أدق التفاصيل عن عاداته وسلوكه اليومي والأماكن التي يتردد إليها.
كان كوهين أحد الضباط الأكثر انشغالاً بهذه المهمة، وهو يتحدث عن ذلك بكثرة في كل فصول الكتاب. يشير إلى أن رئيس الحكومة الذي أشرف على هذه المهام لـ«الموساد» كان بالأساس بنيامين نتنياهو، وهو يعطيه رصيده في ذلك، لكنه لا ينسى الإشارة إلى أنه هو صاحب الأفكار الأساسية وليس نتنياهو.
ويوجد سبب لذلك كما يبدو، يتعدى مسألة النرجسية التي تتسم بها شخصية كل منهما. فكوهين يحاول في الكتاب التحرر من ارتباط اسمه بنتنياهو كموالٍ له. ويبدأ ذلك بالتصريح بأنه اقترح مرات عدة المبادرة لهجوم على إيران وعلى «حزب الله»، كل على انفراد أو على كليهما معاً، وكان رؤساء أركان الجيش الإسرائيلي المتوالون يعارضون الواحد تلو الآخر اقتراحه هذا. كان نتنياهو، رئيس الحكومة في تلك الفترة، يقف مع رؤساء الأركان ويجهض الهجوم، بدعوى أنه قد يجر إلى حرب يتم فيها تدمير بنايات عدة في المدن الإسرائيلية.
في مكان آخر من الكتاب، ينتقد كوهين نتنياهو على التوصل إلى هدنة مع «حماس» سنة 2014، ويقول: «يومها كان يجب اتخاذ قرار بتصفيتها». لكن كوهين يقدم هدية كبرى لنتنياهو عندما يعفيه من مسؤولية الفشل في 7 أكتوبر 2023، ويحمّلها لقادة أجهزة الأمن. في هذا الإطار، يكتب كوهين محاضرة في ثقافة تحمّل المسؤولية ويلوم قادة الأجهزة الأمنية على خلافاتهم مع نتنياهو، ويقول إنه حرص على أن يكون مخلصاً للدولة وليس للشخص، لكنه احترم نتنياهو وكان معجباً به بوصفه رئيس حكومة برغماتياً.
صورة تجمع قاسم سليماني ونصر الله وعماد مغنية مرفوعة على مبنى بضاحية بيروت الجنوبية قرب موقع الاستهداف الإسرائيلي في حارة حريك (إ.ب.أ)
الأمر نفسه ينطبق على اغتيال قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني. يقول كوهين إنه قدم خطة مفصلة لذلك أيّدها كل رؤساء أجهزة المخابرات، لكن رئيس الأركان أفيف كوخافي، اعترض، ونتنياهو أيّده، وطلب من كوهين أن يبلغ الأميركيين بذلك. اغتاظ الرئيس دونالد ترمب (في دورة حكمه الأولى) من قرار نتنياهو. كذلك استاءت رئيسة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، جينا هاسبيل، التي قالت لكوهين (بحسب ما ينقل عنها): «الجنرالات عندكم مثل الجنرالات عندنا، لا يحبون القتال».
ويقول كوهين في هذا المجال: «قمت بزيارة عاجلة إلى الولايات المتحدة، وقدّمت لهم معلومات وفيرة جداً عن سليماني. وقد كنت أسميه (الأمير الصغير)، وقد اختار الأميركيون هذا الاسم ليطلقوه على عملية الاغتيال. وبعد نجاحها (في يناير/ كانون الثاني عام 2020) قدم الأميركيون لي ميدالية عرفان بالجميل. وخلال حرب الـ12 يوماً في يونيو (حزيران) 2025، انتقم الإيرانيون بقصف بيتي في تل أبيب».
وعن تلك الحرب، يقول كوهين إنها أدت إلى تدمير قدرات الدفاع الجوي الإيراني، «والدليل أنها لم تطلق النار على الطائرات الإسرائيلية المهاجمة، وتدمير غالبية اليورانيوم المخصب والمفاعل المتخصصة بالتخصيب، وحققت الردع. فإيران اليوم لم تعد حصينة، وتعرف أن إسرائيل والولايات المتحدة تحررتا من الخوف من مهاجمتها». ولكنه يستغرب لماذا لم يتخذ القرار في تل أبيب أو واشنطن، بعد، بإسقاط «نظام الملالي». وبجملة واحدة، بلا تفاصيل، يقول إن الحرب الأخيرة فوتت فرصة إسقاط النظام الإيراني.
اغتيال عماد مغنية
عماد مغنية
في الفصل السادس من الكتاب، يروي يوسي كوهين كيف قام بتجنيد عميل لبناني للموساد، كان مقرباً من عماد مغنية، الذي كان رئيساً لأركان العمليات في «حزب الله»، فيقول إنه وضع عينه على «شخص متعلم من قدامى المخربين في لبنان»، الذي كان يكبره بعشرين سنة من العمر. ولغرض الكتابة، يطلق عليه الاسم المستعار «عبد الله». كان مقرباً جداً من الحزب. اكتشف أن الرجل يبحث عن مستقبل اقتصادي آمن يضمن له مستقبله، في أميركا اللاتينية.
زيادة في الاحتياط، التقاه في المرة الأولى وهو غير مسلّح، لكنه حمل مسدساً في اللقاء الثاني، ثم ألصق به مراقباً عن بُعد يتابع تحركاته وتنقلاته كما لو أنه باحث يراقب فأر التجارب في مختبره. وقد تبيّن له أن انتماء عبد الله لـ«حزب الله» انتماءٌ عقائدي من خلال العقيدة الدينية، ومن خلال إيمانه بأنه يحمي لبنان، «وهذا عز الطلب».
الحقبة الزمنية كانت في مطلع التسعينات من القرن الماضي. الغطاء الذي اختاره الضابط في الموساد يوسي كوهين لنفسه، أنه رجل أعمال أرجنتيني يفتش عن شريك لعمل مشروع تجاري في الشرق الأوسط. وبعد عدة لقاءات، شعر فيها كوهين بأن الرجل أحبه ويثق به، عرض عليه أن يكونا شريكين.
وبعد لقاءات عدة جاء بعرض حول ماهية العمل، فقال إن هناك شركة تعرض عليهما القيام بعمل استقصائي عن «حزب الله»، لقاء مبلغ محترم من المال. لأول وهلة رفض عبد الله المهمة بشكل قاطع، وقطع الاتصال مع كوهين لعدة أيام. لكنه بشكل مفاجئ عاد إليه وأبلغه موافقته. وزارا معاً إسرائيل، وتجولا في تل أبيب، ولم يعرف عبد الله أن شريكه الأرجنتيني ضابطٌ في الموساد.
وكانت المهمة الكبرى معرفة مصير الجنديين الإسرائيليين؛ رحميم الشيخ ويوسي فينك، اللذين وقعا في أسر «حزب الله» بعد وقوعهما في كمين للحزب سنة 1986. كان برند شميد لاور، المستشار الأمني للمستشار الألماني هلموت كول، يتوسط بين إسرائيل و«حزب الله» لصفقة تبادل بشأنهما.
رفض «حزب الله» الإفصاح إن كانا ميتين أو على قيد الحياة، وطلب لقاءهما عدداً كبيراً من الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين. وقد نجح عبد الله في جلب الخبر اليقين، بأنهما توفيا متأثرين بجراحهما. وقد غيّر هذا «سعر الصفقة» بشكل حاد. عندئذ أدرك كوهين أن عبد الله صيد ثمين جداً؛ له علاقات ممتازة وقدرات عالية ومخلص في أداء الدور.
لكن الأهم حصل في الشهور والسنين المقبلة؛ فقد تمكن عبد الله من جمع معلومات مذهلة عن عماد مغنية الذي كان مطلوباً في 42 دولة بالعالم، وخصصت الولايات المتحدة جائزة مقدارها 25 مليون دولار لمن يأتي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه، بسبب مسؤوليته عن مقتل كثير من الأميركيين في لبنان. وكانت إسرائيل معنية بتصفيته.
لا يتحدث كوهين كثيراً عن تفاصيل هذه العملية، التي تمت في سنة 2008 بدمشق، إذ اغتيل بتفجير سيارته. لكن رئيس الحكومة الأسبق، إيهود أولمرت، اعترف في سنة 2024، بأن حكومته مسؤولة عن العملية، وبأن خلية من الموساد هي التي وضعت الخطة ونفذتها بشراكة مع المخابرات الأميركية.