نابلس- واثق نيوز - في إطار انطلاق حاضنة النجاح القانونية، نظمت العيادة القانونية في كلية القانون والعلوم السياسية، في جامعة النجاح الوطنية، لقاءا ترحيبيا بالمحامين والمحاميات المشاركين في الحاضنة، في خطوة تهدف إلى دعم المسار المهني للمحامين المزاولين حديثا، وتعزيز التعليم القانوني التطبيقي.
حيث رحبت صفاء بلعاوي، مديرة العيادة القانونية، بالمشاركين والمشاركات، مؤكدة أن الحاضنة تشكل مساحة مهنية متكاملة تجمع بين التدريب القانوني التطبيقي، وبناء القدرات، والإرشاد المهني، والتعامل مع قضايا واقعية، من صميم المجتمع. موضحة أن الحاضنة تهدف، إلى إعداد محامين ومحاميات يمتلكون كفاءة قانونية عالية، وحسا مهنيا وإنسانيا، وقادرين على تقديم خدمات قانونية نوعية، لا سيما للفئات الضعيفة والمهمشة، انطلاقا من دورهم كرواد في ممارسة المهنة القانونية.
من جانبها، عبرت الدكتورة نور ابو العدس، عميدة كلية القانون والعلوم السياسية، عن فخر الكلية بإطلاق هذه المبادرة الريادية، مؤكدة أن حاضنة النجاح القانونية تعكس رؤية الكلية، في ربط المعرفة النظرية بالممارسة العملية، وتمكين الكفاءات القانونية الشابة من أدوات العمل المهني.
وأشارت ابو العدس، إلى أهمية الاستثمار في المحامين والمحاميات المشاركين، ووصفتهم بأنهم رواد هذه التجربة القانونية النوعية، القادرة على إحداث أثر إيجابي في منظومة العدالة.
كما عبر الدكتور نعيم سلامة مساعد نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، ومدير برنامج الحاضنة القانونية عن اعتزازه بإطلاق حاضنة النجاح القانونية، مشددا على أهمية هذه المبادرات في دعم المحامين والمحاميات في بداياتهم المهنية، وتعزيز منظومة العدالة، وترسيخ سيادة القانون. منوها الى أن تمكين الكفاءات القانونية الشابة، يشكل ركيزة أساسية في بناء قطاع قانوني مهني، قادر على الاستجابة لاحتياجات المجتمع الفلسطيني.
ويأتي إطلاق حاضنة النجاح القانونية استجابة لحاجة فعلية في دعم المحامين والمحاميات المزاولين حديثا، من خلال برنامج مهني قانوني تطبيقي يدمج بين التدريب النظري والتطبيقي، وبناء المهارات العملية، والتشبيك مع المؤسسات المجتمعية، بما يسهم في رفع جودة الخدمات القانونية المقدمة للمجتمع وتعزيز الوصول إلى العدالة الاجتماعية.
ويعد هذا النشاط جزءًا من مشروع "تعزيز استدامة العيادة القانونية"، المنفذ بالشراكة مع برنامج سواسية 3، البرنامج المشترك لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتطوير التعليم القانوني التطبيقي وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع، من خلال تمكين الطلبة والخريجين ليكونوا فاعلين في تحقيق العدالة والتنمية المستدامة في فلسطين.
وتتقاطع الحاضنة مع أهداف التنمية المستدامة التي تتبناها جامعة النجاح الوطنية، ولا سيما الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد من خلال تطوير التعليم القانوني التطبيقي، والهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين عبر دعم مشاركة المحاميات وتمكينهن مهنيا، والهدف السادس عشر المتعلق بالعدالة وسيادة القانون من خلال تعزيز الوصول إلى العدالة وبناء مؤسسات قانونية فاعلة. وتسهم الحاضنة في إعداد جيل من المحامين والمحاميات، القادرين على ممارسة المهنة بمهنية ومسؤولية اجتماعية، بما يخدم المجتمع الفلسطيني ويعزز منظومة العدالة فيه.



