تل ابيب-وكالات-تظاهرت مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان الإسرائيليين في تل أبيب، امس الثلاثاء، ضد مؤسسة "غزة الإنسانية" المثيرة للجدل المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، في ما يبدو أنها أول مظاهرة معروفة من نوعها ضد المؤسسة في إسرائيل حتى الآن.
ويأتي هذا في الوقت الذي تتفاقم فيه المجاعة في القطاع، ووسط إدانة لخطط إسرائيل لتوسيع نطاق الحرب في القطاع.
وانتقد حوالي 50 ناشطًا إسرائيليًا قيادة المؤسسة، واصفين إياها بـ"سلاح إبادة جماعية".
وفي حين أن هناك معارضة واسعة النطاق للخطط الإسرائيلية لتوسيع نطاق الحرب في غزة داخل إسرائيل، إلا أن الاحتجاجات مثل مظاهرة الثلاثاء المناهضة للمؤسسة نادرة.
واتهم النشطاء المؤسسة بـ"إجبار المدنيين على السير لساعات إلى مواقع توزيعها في غزة، مما أدى إلى عواقب وخيمة".
ومنذ أن بدأت المجموعة عملها في غزة في نهاية مايو/أيار الماضي، قضى أكثر من 1000 فلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي أثناء محاولتهم الحصول على الطعام، المئات منهم بالقرب من مواقع مؤسسة "غزة الإنسانية"، وفقًا للأمم المتحدة.
وقال النشطاء الإسرائيليون إن احتجاجهم كان "جزءًا من حملة مستمرة لمحاسبة مؤسسة غزة الإنسانية وقيادتها على دورهم في القتل الجماعي، وتحويل المساعدات إلى سلاح، والتجويع الممنهج لسكان غزة".
وتعرضت مؤسسة "غزة الإنسانية" لانتقادات واسعة النطاق لفشلها في تحسين الظروف وسط الجوع والموت جوعًا في القطاع.
ورفضت معظم منظمات الإغاثة العريقة والأمم المتحدة العمل مع مؤسسة "غزة الإنسانية"، قائلة إنها "لا تفي بالمبادئ الإنسانية الأساسية"، مشيرةً إلى مخاوف من أن نقاط توزيعها المحدودة في جنوب القطاع ستعزز الأهداف العسكرية لإسرائيل المتمثلة في تهجير سكان غزة من شمالها.



