تل ابيب-خالد يوسف-قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم الأربعاء، إن خطة إعادة احتلال قطاع غزة "فكرة سيئة للغاية" وإنها ستكلف إسرائيل ثمنا باهظا.
وأفادت "القناة 13" العبرية بأن تصريحات لابيد جاءت بعد لقاء استمر أربعين دقيقة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحضور السكرتير العسكري لرئيس الوزراء رومان غوفمان.
وقال لابيد في ختام اللقاء: "أخبرت نتنياهو أن احتلال القطاع فكرة سيئة ولن نُقدم على مثل هذه الخطوة إلا إذا كانت أغلبية الشعب تدعمكم، شعب إسرائيل غير مهتم بهذه الحرب".
وأضاف: "سندفع ثمنا باهظا جدا سواء من الأرواح أو من أموال دافعي الضرائب الإسرائيليين (حال تنفيذ الخطة)"، وفق القناة.
وحسب وسائل إعلام عبرية تتصاعد خلافات في إسرائيل بخصوص خطة إعادة احتلال قطاع غزة التي يدفع نتنياهو باتجاه تنفيذها بما يشمل المناطق المرجح وجود أسرى إسرائيليين فيها، وفق مكتب رئيس الوزراء.
في المقابل، يطرح رئيس الأركان إيال زامير "خطة تطويق" تشمل محاور عدة في غزة، بهدف ممارسة ضغط عسكري على حركة "حماس" لإجبارها على إطلاق الأسرى، دون الانجرار نحو "أفخاخ استراتيجية".
ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" غدا الخميس، لمناقشة خطة يعارضها زامير، لاحتلال مدينة غزة والمعسكرات الوسطى.
وفي 24 يوليو/تموز الماضي انسحبت إسرائيل من مفاوضات غير مباشرة مع حماس بالدوحة، بعد تعنت تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة، وإنهاء الحرب، والأسرى الفلسطينيين، وآلية توزيع المساعدات الإنسانية.
ومرارا، أعلنت "حماس" استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.
وتؤكد المعارضة وعائلات الأسرى أن نتنياهو يرغب في صفقات جزئية تتيح مواصلة الحرب بما يضمن بقاءه بالسلطة، إذ يخشى انهيار حكومته إذا انسحب منها الجناح الأكثر تطرفا والرافض لإنهاء الحرب.



