رام الله -واثق نيوز-قال كمال فكري الخيري مؤسس نقابه اخصائيي علوم وتكنولوجيا مختبرات الأسنان عميد نقباء مختبرات طب الأسنان العرب، ان خريجي مختبرات الأسنان باتوا بلا عمل وان المهنة أصبحت عبئا ثقيلا على تقنيي مختبرات الأسنان وخاصة في ظل الحرب الدائرة حاليا وما يرافقها من إغلاقات اسرائيلية مما جعل اصحاب المختبرات لا يتحملون توظيف خريجين جدد ، مشيرا الى انه اذا البعض استوعب عددا منه فيكون فقط للتدريب ولمدة قصيرة لا تتجاوز الثلاثة اشهر.
واضاف الخيري في تصريحات ل" واثق نيوز"، ان عدد الخريجين في هذا المجال كبير جدا بالنسبة لسوق العمل بهذه المهنة ويصل الى مايقرب من 170 خريجا كل سنة من الجامعات المحلية والعربية وايضا من الجامعات الاوروبية ، مشيرا الى ان الكثير من الدول لا تستوعب الخريجين بسبب اكتفائها وخاصة بعد دخول التكنولوجيا إلى هذه المهنة الحيوية .
واضاف : للأسف بعض الخريجين يعملون مراسلين في هذه المختبرات وايضا بعض المختبرات توظف اشخاصا غير حاصلين على شهادات في هذا المجال وغالبا ما يوظفون أقاربهم ومعارفهم .
أما بالنسبة للمواد اللازمة للتصنيع ، فقال الخيري ان هذه المواد أصبحت شحيحة وخاصة المستوردة. كما ان المستوردين الفلسطينيين أصبحوا يعانون بسبب إغلاق الموانئ الجوية والبحرية ، موضحا ان الملفات الفلسطينية يتم تعويقها من قبل المخلصين او الوسطاء بين الطرفينن "وما زلنا نعاني من عدم ادخال ماكينات الطباعة الثلاثية الأبعاد كمعدن الليزر وبعض المواد ثنائية الاستعمال تخضع للرقابة " .
واضاف : ايضا هناك بعض المواد تدخل السوق الفلسطيني بدون رقابة وخاصة المناطق التي لا تخضع للرقابة من قبل السلطة الفلسطينية كمناطق" سي" وبعض المناطق التي لاتخضع لسلطة أي جهة كمنطقة كفر عقب وما حولها .
وقال الخيري أننا بحاجة ماسة إلى توظيف كادر مهني في وزاره الصحة رغم العبئ الكبير على الوزارة في هذا الموضوع، مشيرا في ذات الوقت الى ان نقابة علوم وتكنولوجيا مختبرات الاسنان ما زالت تعمل بنظام قديم منذ تأسيسها سنة 1999 ونحن بحاجة ماسة إلى تغيير النظام ليتماشى مع التطور التكنولوجي السريع لهذه المهنة الحيوية. ونأمل من الزملاء والجهات الخاصة ابداء المرونة في هذا الموضوع لحماية هذه المهنة وخاصة ان هناك كثيرا من الدخلاء أصحاب الأموال يستغلون الزملاء الجدد لترخيص مختبراتهم .



