القدس-واثق نيوز-أصدرت وحدة العلاقات العامة والإعلام في محافظة القدس تقريرها خلال النصف الأول من العام 2025، حول جرائم الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القدس، لخّصت فيه مجمل الانتهاكات التي رُصدت في أحياء وبلدات المحافظة.
الشهداء وملف الجثامين المحتجزة :
لا يتوانى الاحتلال يومًا عن عرض جرائمه بكل قبح على مرأى ومسمع العالم أجمع, ومن أقبح ما يقترفه الاحتلال الإسرائيلي هو إنهاء حياة الفلسطيني أينما وجد، وقد وثقت محافظة القدس استشهاد 10 مواطنين مقدسيين أو على أرض المحافظة، نتيجة اعتداءات مباشرة ومتنوعة من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين.
حيث ارتقى من القدس كل من : آدم صب لبن (18 عامًا)، محمد حسن حسني أبو حماد (41 عامًا) ، الفتى محمد نضال أبو لبدة (17 عامًا) من بلدة بيت حنينا، الشاب فؤاد محمد عليان (30 عامًا) من بلدة بيت صفافا، الشاب معتز الحجاجلة (21 عامًا) من بلدة الولجة جنوب غرب القدس، المسنّة زهية جودة العبيدي (66 عامًا) من مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، العامل رأفت عبد العزيز عبد الله حماد (35 عامًا) من بلدة سلواد ومن سكان بلدة الرّام، إثر سقوطه من الطابق الخامس أثناء مطاردته من قبل قوات الاحتلال داخل ورشة بناء في المدينة المحتلة.
كما ارتقى على أرض المحافظة: العامل ماهر عبد السلام صرصور من قرية سرطة غرب سلفيت، والشاب كاظم زواهرة من مدينة بيت لحم، والعامل عرفات قادوس من قرية عراق بورين جنوب نابلس.
الى ذلك ، ما تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين (47) شهيدًا مقدسيًا حتى نهاية النصف الأول من العام 2025، في ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام. أقدمهم الشهيد جاسر شتات منذ عام 1968، وأحدثهم الشهيد معتز الحجاجلة.
اعتداءات المستوطنين :
رصدت محافظة القدس خلال النصف الأول من عام 2025 (143) اعتداء منها (26) بالإيذاء الجسدي أحدهم أفضى إلى الموت، ما يعكس تصاعدًا خطيرًا في اعتداءات المستعمرين ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، حيث تمت جميعها تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتشير طبيعة هذه الاعتداءات إلى انتهاج المستعمرين سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض الهيمنة الاستيطانية على الفضاء العام في مدينة القدس، عبر سلسلة من الأفعال التحريضية والعنيفة التي تنوعت بين الاعتداءات الجسدية المباشرة، والتخريب المتعمد للممتلكات، وتدنيس الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وتنظيم طقوس تهويدية استفزازية في قلب الأحياء الفلسطينية.
ورصدت محافظة القدس التغييرات التي طرأت على اعتداءات المستعمرين خلال النصف الأول من 2021 وحتى العام الحالي، حيث رصدت المحافظة خلال النصف الأول من العام 2021: (137 اعتداء منها 88 اعتداء بالإيذاء الجسدي)، وارتفع خلال النصف الأول من العام 2022 ليصل إلى: (261 اعتداء؛ منها 67 اعتداء بالإيذاء الجسدي)، وخلال النصف الأول من العام 2023: (128 اعتداء منها 29 اعتداء بالإيذاء الجسدي)، وخلال النصف الأول من العام 2024 : (73 اعتداء منها 10 اعتداءات بالإيذاء الجسدي).
الإصابات:
رصدت محافظة القدس خلال النصف الأول من عام 2025 (128) إصابة نتيجة سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات التي تعرض لها المقدسيون على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين، وشملت هذه الإصابات أطفالًا وطلبة وعمّالًا وسائقين ومواطنين داخل منازلهم أو خلال تنقلهم أو أثناء اقتحامات متكررة للأحياء والبلدات المقدسية. وتنوّعت طبيعة الإصابات بين جروح خطيرة ناجمة عن الرصاص الحي، وضرب مبرح، وإصابات بالرأس جراء قنابل الغاز والمطاط، واختناق بالغاز المسيل للدموع، فضلاً عن اعتداءات نفّذها مستعمرون بحق مدنيين، لا سيما في محيط البلدة القديمة وأحياء شعفاط، الطور، العيساوية، والرام.
رصدت محافظة القدس التغييرات التي طرأت على الإصابات خلال النصف الأول من 2021 وحتى العام الحالي، حيث رصدت المحافظة خلال النصف الأول من العام 2021: (2500 إصابة)، وخلال النصف الأول من العام 2022: (1772 إصابة)، وخلال النصف الأول من العام 2023: (385 إصابة)، وخلال النصف الأول من العام 2024 : (79 إصابة).
الجرائم بحق المسجد الأقصى:
اقتحم المسجد الأقصى المبارك خلال النصف الأول من عام 2025، ما مجموعه (33634) مستعمرًا، بمرافقة قوات الاحتلال، إلى جانب (26012) آخرين تحت غطاء "السياحة"، ضمن سياسة ممنهجة لفرض واقع تهويدي داخل المسجد، شملت جولات استفزازية وطقوسًا تلمودية علنية في أماكن متفرقة من باحاته.
ومن أبرز الاعتدءات على المسجد الأقصى خلال ما يسمى بـ “يوم توحيد القدس”، والذي يوافق الذكرى الـ58 لاحتلال القدس الشرقية، شهدت مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى والبلدة القديمة، تصعيدًا غير مسبوق في الانتهاكات الإسرائيلية. فقد استباح آلاف المستعمرين، بينهم وزراء وأعضاء كنيست من أحزاب "الليكود" و"القوة اليهودية" و"الصهيونية الدينية"، شوارع القدس ضمن "مسيرة الأعلام" الاستفزازية، وارتكبوا اعتداءات بحق المقدسيين، ومحالهم التجارية، والصحفيين.
كما أخلت شرطة الاحتلال المسجد الأقصى المبارك في 13 حزيران، من المصلين وأغلقت أبوابه بشكل كامل، وذلك بالتزامن مع فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية المحتلة، عقب الهجوم الواسع الذي شنته دولة الاحتلال على إيران. واستمر الإغلاق الكامل حتى مساء 18 حزيران، حيث سمحت سلطات الاحتلال بدخول 450 مصلٍّ فقط قبل كل صلاة، ضمن سياسة "المصلين بالعدد"، واستمر فرض هذه القيود حتى مساء الثلاثاء 24 حزيران، حين أعادت سلطات الاحتلال فتح أبواب المسجد الأقصى ورفعت القيود التي فُرضت خلال فترة الإغلاق.
رصدت محافظة القدس التغييرات التي طرأت على اقتحام المستعمرين لباحات المسجد الأقصى خلال النصف الأول من 2021 وحتى العام الحالي، حيث رصدت المحافظة خلال النصف الأول من العام 2021: (14,000 مستعمرًا)، وخلال النصف الأول من العام 2022: (33,351 مستعمرًا)، وخلال النصف الأول من العام 2023: (26,276 مستعمرًا)، وخلال النصف الأول من العام 2024 : (25,054 مستعمرًا). وهذا يعني أن العام الحالي شهد أعلى نسبة اقتحام للمستعمرين مقارنة مع السنوات السابقة ما ينذر في محاولة خطيرة لفرض واقع تهويدي على المسجد الأقصى.
جرائم الاحتلال بحق المقدسات المسيحية:
صعّدت سلطات الاحتلال من انتهاكاتها بحق المقدسات المسيحية، حيث اعتدت على المسيحيين أثناء إحيائهم "سبت النور" في كنيسة القيامة، ومنعت عددًا منهم من دخولها.
كم أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبواب كنيسة القيامة في القدس أمام الزوّار والحجاج، لأكثر من 12 يومًا نتيجة فرض حالة التأهب القصوى عقب التصعيد العسكري مع إيران.
يُذكر أن المسيحيين الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية ممنوعون من دخول القدس، وأداء الصلاة في كنيسة القيامة، وزيارة مقدساتهم المسيحية في المدينة، وذلك للعام الثاني على التوالي.
استهداف الشخصيات الوطنية والإسلامية:
شهدت مدينة القدس المحتلة خلال النصف الأول من عام 2025، استمرار استهداف الشخصيات السياسية والدينية الفلسطينية، في إطار سياسة الاحتلال الهادفة إلى تقويض الدور الوطني والقيادي للمقدسيين.
ففي 16 شباط، سلّمت سلطات الاحتلال محافظ القدس، عدنان غيث، قرارًا جديدًا يقضي بمنعه من دخول الضفة الغربية لمدة ستة أشهر، ضمن سلسلة متواصلة من القيود التي تهدف إلى الحد من تحركاته ومهامه.
وفي 21 نيسان، استُدعي وزير شؤون القدس د. أشرف الأعور للتحقيق لدى مخابرات الاحتلال، وتم تسليمه قرارًا عسكريًا بإبعاده عن الضفة الغربية لمدة ستة أشهر، ومن يوم 9 حزيران دخل القرار حيز التنفيذ، بذريعة ممارسة "أنشطة لصالح السلطة الفلسطينية".
عمليات الاعتقال:
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال النصف الأول من عام 2025، سياسة الاعتقال الممنهج بحق أبناء شعبنا في محافظة القدس، حيث سجّلت محافظة القدس خلال هذه الفترة (404) حالات اعتقال تعسفي، طالت مختلف الشرائح المقدسية، من بينها (33) سيدة و(43) طفلًا، في انتهاك واضح للحقوق الأساسية للفئات المحمية، ولحرمة الحياة الخاصة والعامة. كما وثّقت المحافظة اعتقال صحفيين وطلبة جامعيين، ونساء حوامل، فضلًا عن أسرى محررين وموظفين في المسجد الأقصى المبارك.
ورصدت محافظة القدس التغييرات التي طرأت على الاعتقالات في محافظة القدس خلال النصف الأول من 2021 وحتى العام الحالي، حيث رصدت المحافظة خلال النصف الأول من العام 2021: (1868 حالة اعتقال بينها 85 سيدة، و394 طفلًا)، وخلال النصف الأول من العام 2022: (2176 حالة اعتقال بينهم 93 سيدة، و(12 طفلًا أقل من جيل المسؤولية) و378 قاصرًا)، وخلال النصف الأول من العام 2023: (1800 حالة اعتقال بينهم 56 سيدة و208 أطفال)، وخلال النصف الأول من العام 2024 : (708 حالات اعتقال بينهم 73 طفلًا و37 سيدة).
قرارات محاكم الاحتلال:
تفرض محاكم الاحتلال بحق المعتقلين قرارات مجحفة، تعددت بين إصدار أحكام بالسجن الفعلي، وفرض الحبس المنزلي، بالإضافة إلى قرارات إبعاد وغرامات مالية باهظة، ومنهم من أصدرت محكمة الاحتلال بحقهم قرارات منع سفر، بالإضافة إلى تمديد اعتقال عدد كبير من المعتقلين لأشهر طويلة وربما لسنوات دون توجيه تهم واضحة بحقهم.
أحكام بالسجن الفعلي:
رصدت محافظة القدس إصدار محاكم الاحتلال (166) حكمًا بالسجن الفعلي بحق أسرى مقدسيين خلال النصف الأول من عام 2025، من بينها (99) حكمًا بالاعتقال الإداري، أي دون تحديد تهمة ضد المعتقلين، حيث تعكس هذه الأحكام سياسة الاحتلال التصعيدية في استهداف المعتقلين، مما يساهم في تفاقم معاناتهم.
ورصدت محافظة القدس التغييرات التي طرأت على أحكام السجن الفعلي خلال النصف الأول من 2021 وحتى العام الحالي، حيث رصدت المحافظة خلال النصف الأول من العام 2021: (64 حكمًا منها 25 قرارًا بالاعتقال الإداري)، وخلال النصف الأول من العام 2022: (133 حكماً منها 36 قراراً بالإعتقال الإداري)، وخلال النصف الأول من العام 2023: (192 حكمًا منها 76 اعتقالًا إداريًا)، وخلال النصف الأول من العام 2024: (205 حكمًا منها 135 حكمًا بالإعتقال الإداري).
قرارات بالحبس المنزلي :
يعتبر الحبس المنزلي أحد الأساليب التي تستخدمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القدس كإجراء قسري ضد المواطنين، حيث تفرض على المعتقلين الإقامة الجبرية في منازلهم لفترات معينة، مع فرض شروط قاسية، مثل دفع غرامات مالية أو الإبعاد عن مناطق محددة. وفي النصف الأول من عام 2025، رصدت محافظة القدس إصدار سلطات الاحتلال (45) قرارًا بالحبس المنزلي.
ورصدت محافظة القدس التغييرات التي طرأت على قرارات الحبس المنزلي خلال النصف الأول من 2021 وحتى العام الحالي، حيث رصدت المحافظة خلال النصف الأول من العام 2021: (101 قرارًا)، وخلال النصف الأول من العام 2022: (109 قرارات)، وخلال النصف الأول من العام 2023: (194 قرارًا)، وخلال النصف الأول من العام 2024: (28 قرارًا).
قرارات الإبعاد:
خلال النصف الأول من عام 2025، رصدت محافظة القدس إصدار سلطات الاحتلال (107) قرارًا بالإبعاد بحق فلسطينيين، حيث شملت هذه القرارات (69) قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، وقد تم استهداف عدد كبير من الأسرى المحررين والصحفيين والنشطاء، بما في ذلك عدد من الذين تم إبعادهم خارج فلسطين.
ورصدت محافظة القدس التغييرات التي طرأت على قرارات الإبعاد خلال النصف الأول من 2021 وحتى العام الحالي، حيث رصدت المحافظة خلال النصف الأول من العام 2021: (365 قراراً منها 256 عن المسجد الأقصى)، وخلال النصف الأول من العام 2022: (711 قراراً نصفها تقريباً عن المسجد الأقصى)، وخلال النصف الأول من العام 2023: (631 قرارًا منها 519 عن المسجد الأقصى)، وخلال النصف الأول من العام 2024: (54 قرارًا منها 31 عن المسجد الأقصى).
قرارات منع السفر:
رصدت محافظة القدس إصدار سلطات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة قرارات بمنع السفر خلال النصف الأول من عام 2025، في سياق التضييق المتواصل على الفلسطينيين في المدينة، واستهداف الشخصيات المقدسية المؤثرة، بما في ذلك الناشطين والمرابطين، في محاولة لفرض مزيد من القيود على حركتهم ونشاطهم.
عمليات الهدم والتجريف:
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد سياسة الهدم الممنهج في مدينة القدس المحتلة، ضمن مخطط التهجير القسري والتطهير العرقي الهادف لتغيير الطابع الديموغرافي والجغرافي للمدينة المقدسة، وتثبيت السيطرة الاستيطانية عليها. وخلال النصف الأول من عام 2025، رصدت محافظة القدس تنفيذ الاحتلال ما يزيد عن (186) عملية هدم وتجريف، من بينها أكثر من (54) عملية هدم ذاتي قسري أُجبر خلالها المقدسيون على هدم منازلهم أو ممتلكاتهم التجارية والزراعية بأنفسهم، تحت تهديد الغرامات الباهظة أو السجن، إلى جانب أكثر من (108) عملية هدم مباشر نفذتها آليات الاحتلال، وقرابة (24) عملية تجريف.
ورصدت محافظة القدس التغييرات التي طرأت على عمليات الهدم خلال النصف الأول من 2021 وحتى العام الحالي، حيث رصدت المحافظة خلال النصف الأول من العام 2021: (96 عملية هدم)، وخلال النصف الأول من العام 2022: (117 عملية هدم و16 عملية تجريف)، وخلال النصف الأول من العام 2023: (181 عملية هدم و19 عملية تجريف)، وخلال النصف الأول من العام 2024: (127 عملية هدم وتجريف).
قرارات الهدم والإخلاء القسري ومصادرة الأراضي :
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خلال النصف الأول من عام 2025، تصعيد سياساتها الاستيطانية التهجيرية بحق الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وشهدت أحياء مركزية ذات كثافة سكانية فلسطينية مرتفعة – مثل سلوان، العيسوية، الشيخ جراح، بيت حنينا، وبلدة الجيب – موجة مكثفة من الإخطارات والإجراءات الاحتلالية، شملت هدم منازل ومنشآت، ووقف أعمال بناء، والاستيلاء على أراضٍ، فضلًا عن قرارات محاكم الاحتلال بإخلاء عائلات فلسطينية قسرًا من منازلها لصالح الجمعيات الاستيطانية. وقد رصدت محافظة القدس إصدار (188) قرارًا وانتهاكًا مباشرًا خلال هذه الفترة، منها (149) إخطار هدم ووقف بناء، و(2) قرار مصادرة، و(31) قرار استيلاء و(6) قرارات إخلاء قسري جماعي أو فردي.
الانتهاكات ضد المؤسسات والمعالم المقدسية:
شهدت محافظة القدس المحتلة خلال النصف الأول من عام 2025، تصعيدًا خطيرًا في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، التي استهدفت مختلف القطاعات والمكونات المجتمعية. أحد أبرز ملامح هذا التصعيد كان استهداف المؤسسات التعليمية والمناهج الدراسية الفلسطينية، حيث منعت سلطات الاحتلال توزيع المنهاج الفلسطيني في مدارس الأقصى، وأغلقت عدة مكتبات، واعتقلت المعلمين والطلبة، في محاولة لفرض المنهاج الإسرائيلي وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية. كما شهد شباط اقتحامات متكررة لجامعة القدس في أبو ديس، تخللها تخريب محتويات الأطر الطلابية، وتوزيع منشورات تهديدية.
وصعّد الاحتلال من اعتداءاته على الصحفيين ووسائل الإعلام، حيث تم إبعاد صحفيين عن المسجد الأقصى خاصة خلال شهر رمضان المبارك، واعتقال آخرين، ومداهمة مكتبات في البلدة القديمة بحجة "التحريض". ولم تتوقف الاعتداءات عند هذا الحد، بل طالت أيضًا المؤسسات الإنسانية والدولية، وخاصة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مقار الوكالة، وأغلقت مدارس تابعة لها، وأزالت شعاراتها.
في حزيران، توجه طلبة الثانوية العامة في مدينة القدس لأداء أولى امتحاناتهم بعد تأجيل الامتحان الأول المقرر يوم السبت السابق بسبب إعلان الطوارئ من الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
المشاريع الاستعمارية:
رصدت محافظة القدس، من خلال المتابعة اليومية للإعلانات الرسمية الصادرة عن ما تسمى الإدارة المدنية وبلدية الاحتلال في القدس، وما نشرته جمعية الدراسات العربية – بيت الشرق، 41 مخططًا ومشروعًا استعماريًا خلال النصف الأول من عام 2025، في تصعيد خطير لسياسات التوسع الاستيطاني في المدينة المحتلة. وقد توزعت هذه الأنشطة الاستعمارية على النحو التالي: 12 مخططًا تم إيداعها رسميًا، و17 مخططًا صودق عليها، ومخططين طُرحا في مناقصات للتنفيذ، إلى جانب البدء بتنفيذ 7 مشاريع استيطانية على الأرض، وافتتاح مشروعين استعماريين، بالإضافة إلى الترويج لمخطط لإقامة حي استعماري جديد.



