محافظات-مراسلون-وكالات-واصل المستوطنون اعتداءاتهم على قرى الضفة الغربية المحتلة ومدنها بحماية قوات الاحتلال، وأصيب ثلاثة فلسطينيين، فجر اليوم الجمعة، إثر تصديهم لمجموعات من المستوطنين في جبل قماص، جنوب قرية بيتا في نابلس، فيما هاجم مستوطنون أطراف قرية بورين، جنوب نابلس، وقطعوا عشرات الأشجار. كما هاجم مستوطنون فلسطينياً أثناء رعيه أغنامه في أراضي قرية جوريش، شرق نابلس، وسرقوا أغنامه.
وبالتوازي، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر، جنوب بيت لحم، ودهمت المنازل، واعتقلت مواطنا أثناء اقتحامها المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل. كما اقتحمت قوات الاحتلال بيتي عزاء الأسيرين المبعدين إلى قطاع غزة أيمن أبو داوود ومهدي عمر شاور، وأطلقت قنابل الصوت والغاز وهددت أفراد عائلتيهما ومنعتهم من استقبال المعزين باستشهادهما، فيما اقتحم الاحتلال بلدة حلحول، شمال الخليل، وبلدة دورا جنوباً.
كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزي بيت فوريك شرق نابلس، وعورتا جنوباً، في حين اغلق جنود الاحتلال الحاجزين العسكريين، ومنعوا مركبات المواطنين من المرور خلالهما، مضيفة أن عدداً من المستوطنين تجمعوا على الحاجزين المذكورين، وسط استفزاز المواطنين.
من جانها ، أكدت وزارة الخارجية،أن الدعوات التحريضية التي تطلقها حكومة الاحتلال الإسرائيلي وتدعو لضم الضفة الغربية، والمطالبة بتفكيك السلطة الفلسطينية هدفه الإفشال المتعمد لجهود التهدئة وحل الصراع. واعتبرت في بيان، أن هذه الدعوات والتصريحات هي الوجه الآخر لجرائم الإبادة والتهجير ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع، بالإضافة إلى جريمة الضم وسرقة الأرض الفلسطينية وتفريغها من أصحابها وتهويد القدس ومقدساتها، وغيرها من الجرائم.
وطالبت بضرورة التحرك العاجل خاصة من مراكز صنع القرار في الدول والأمم المتحدة، لفضح تلك المواقف والسياسة الإسرائيلية التي يجري تنفيذها، داعية هذه الجهات إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في لجم انفلات سلطات الاحتلال ومستعمريها من أي قانون، ومخاطر ذلك على الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة، وحل الصراع بالطرق السياسية.
الى ذلك تصدى أهالي قرية سوسيا في مسافر يطا، جنوب الخليل، لمحاولة إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضيهم، وقالت وسائل إعلام عديدة إن مستوطنين كانوا يحاولون نصب خيمة على أراضي القرية قبل أن يتصدى لهم الأهالي وتقتحم شرطة الاحتلال المكان وتزيل الخيمة، علما ان هذه هي المرة الثالثة التي يحاول فيها المستوطنون نصب خيام على أراضي القرية.
ويواصل المستوطنون توسيع مساحة مستوطنة "أصفر ميتساد" على حساب الأراضي الفلسطينية الخاصة ببلدتَي الشيوخ والعروب شمال شرقي الخليل ، وتحديداً في منطقة جورة الخيل التي تواجه نصب خيام ووضع بيوت متنقلة ورعي قطعان أغنام في أراضيها، لتمهيد ربط "أصفر ميتساد" بمستوطنة "كريات أربع"، وقطع أوصال الطرق الفلسطينية في المناطق المصنفة "ج".
من جهة ثانية ،اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الجنوبية من مدنية الخليل واعتقلت مواطنا بعد تفتيش منزله والعبث بمحتوياته، وقالت الوكالة الفلسطينية للأنباء (وفا) إن قوات الاحتلال دهمت عدة منازل ومحال تجارية بالمنطقة وقامت بسرقة دراجة نارية. وأضافت أن قوات الاحتلال دهمت بيوت عزاء الأسيرين المبعدين إلى قطاع غزة، أيمن أبو داوود ومهدي عمر شاور، وأطلقت قنابل الصوت والغاز وهددت العائلتين ومنعتهم من استقبال المعزين باستشهاد أبنائهم.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وتمركزت في منطقة "أم ركبة" جنوب البلدة، ودهمت منزلين للمواطنين فواز علي صلاح، وعلاء رزق صلاح وفتشتهما.
وأصيب ثلاثة مواطنين إثر الاعتداء عليهم بالضرب من قبل المستوطنين في منطقة جبل قماص جنوب قرية بيتا، جنوب مدينة نابلس، كما أصيب ثمانية آخرون جراء استنشاقهم الغاز السام الذي أطلقه جنود الاحتلال خلال هجوم على بيتا. وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا منزل المواطن سامر أبو زيتون في جبل قماص، وحاولوا إحراق المنزل، واعتدوا بالضرب على ثلاثة مواطنين تصدوا لهم. وأضافت المصادر أن الاحتلال اقتحم قرية بيتا وأطلق الرصاص الحي بكثافة، وقنابل الغاز والصوت ما أدى إلى إصابة ثمانية فلسطينيين بالاختناق بالغاز السام.



