غزة - واثق نيوز- أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 51 مواطنا بنيران جيش الاحتلال في القطاع منذ فجر اليوم بينهم 16 من منتظري المساعدات.
وقال الدفاع المدني أن القصف استهدف مناطق متفرقة في القطاع، ما أسفر عن سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا وسط أوضاع إنسانية مأساوية تتفاقم مع استمرار العدوان والحصار.
وأوضح الدفاع المدني أن القصف خلف دمارًا واسعًا في المباني والمنازل، وسط جهود متواصلة لانتشال الضحايا وإسعاف الجرحى في ظل أوضاع إنسانية صعبة ونقص حاد في الإمكانيات الطبية والإغاثية.
واشار الدفاع المدني إلى أن طائرة مسيرة إسرائيلية ألقت، صباح اليوم الثلاثاء، قنابل على تجمع من الفلسطينيين في محيط نادي الزيتون الرياضي جنوبي مدينة غزة.
وأسفر الهجوم عن وقوع إصابات وحالة من الهلع بين المدنيين في المنطقة، في إطار التصعيد المستمر والغارات المتكررة التي تستهدف الأحياء السكنية والتجمعات المدنية في القطاع.
إلى ذلك أفاد مصدر في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، اليوم الثلاثاء، باستشهاد 7 مواطنين وإصابة عدد آخر من المدنيين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء انتظارهم لتلقي المساعدات في محور نتساريم.
يأتي هذا في وقت تنفذ فيه تل أبيب وواشنطن، منذ 27 أيار/مايو الماضي، خطة لتوزيع مساعدات محدودة خارج إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
وبحسب مصادر ميدانية، يواصل الجيش الإسرائيلي إطلاق النار على الفلسطينيين المصطفين في طوابير المساعدات، مجبرًا المدنيين على الاختيار بين الموت جوعًا أو التعرض للرصاص، في تجسيد مأساوي للأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع المحاصر.
إلى ذلك قال مستشفى الهلال الأحمر الميداني إن 6 مواطنين استشهدوا وأكثر من 40 آخرين أصيبوا إثر قصف على خيمة تؤوي نازحين في مواصي خان يونس.
وفي جباليا البلد شمال القطاع، استُشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف طائرة مسيّرة "كواد كابتر" تابعة لجيش الاحتلال مجموعة من المواطنين في شارع الجرجير.
فيما اعتقلت قوة خاصة من جيش الاحتلال، عددا من المواطنين في محيط مركز المساعدات بشارع الطينة شمال غرب مدينة رفح جنوب القطاع.
وفي جنوبي قطاع غزة أفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد 12 مواطنين إثر قصف جوي إسرائيلي على منزل في مخيم خان يونس.
وفي سياق آخر أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، أن مجمع الشفاء الطبي اضطر إلى وقف خدمة غسل الكلى بشكل كامل بعد نفاد كميات الوقود اللازمة لتشغيل الأجهزة.
وأكدت الوزارة أن استمرار عدم توفير الوقود يهدد حياة المرضى والجرحى في المستشفيات، محذرة من أن ذلك يعني الموت المحتم لهم في ظل الحصار الخانق والأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.



