تل ابيب-ترجمة-أفاددت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية "الكابينت" الذي عُقد يوم الأحد في مقر القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال انتهى بدون اتخاذ قرار حاسم بشأن صفقة التبادل ووقف إطلاق النار، رغم دعم الجيش للذهاب إلى صفقة تبادل.
ونقلت هذه الوسائل عن مقربين من نتنياهو تأكيدهم أنه لم يتنازل عن أهداف الحرب، وأن المطروح على الطاولة هو فقط صفقة تبادل جزئية يمكن العودة بعدها إلى ساحة المعركة.
ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصادر سياسية وعسكرية أن اجتماع الكابينت انعقد بشكل أساس لمناقشة صفقة التبادل ووقف إطلاق النار، وإرسال وفد إسرائيلي إلى المحادثات المتوقعة في مصر أو قطر، ولكنه انتهى دون حسم هذه المسألة، وقد تم تحديد موعد لجلسة أخرى ستعقد اليوم.
وأوضحت مصادر الإذاعة أنه في الاجتماع تم إبلاغ الوزراء بعدم وجود أي تقدم في الاتفاق حتى الآن.
الى ذلك نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مقربين من نتنياهو تأكيدهم أنه لم يتنازل عن أهداف الحرب، وأن المطروح على الطاولة هو فقط صفقة تبادل جزئية يمكن العودة بعدها إلى ساحة المعركة.
من جانبها، علقت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين على اجتماع الكابينت قائلة إن نتنياهو اختار حتى الآن عدم اتخاذ القرار الصحيح بإعادة الأسرى.
وجدَّدت التأكيد على أن السبيل الوحيد لإطلاق سراح الجميع هو اتفاق شامل ووقف القتال، مطالبة نتنياهو بتقديم الاعتبارات الأخلاقية على أي اعتبارات شخصية أو سياسية.
جاء ذلك رغم أن القناة الـ12 الإسرائيلية قالت إن قيادة جيش الاحتلال تفضل الذهاب إلى صفقة تبادل وتعارض المضي نحو احتلال قطاع غزة بالكامل، وهو ما أكدت عليه القناة الـ13، أيضًا، مبينة أن قيادة الجيش ترى أن حرب غزة بلغت حدها.
وأضافت القناة 12، أن رئيس الأركان إيال زامير قال -في نقاش أمني- الجيش "أخضع حماس فعلاً"، وطلب من المستوى السياسي تحديد الخطوات القادمة، إلا أن نتنياهو قال إن ذلك لم يحصل، وأكد أن العملية العسكرية يجب أن تستمر.
ورغم ذلك، فإن مصادر إسرائيلية أوضحت لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الاتصالات بشأن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة مستمرّة لكن لا يوجد اختراق حتى الآن.
على الصعيد ذاته، أبلغت حكومة الاحتلال، مستوطني غلاف غزة بالاستعداد للعودة إلى بيوتهم في غضون أيام، وأوضحت لهم أنه بحلول نهاية الشهر سيتم وقف التمويل المخصص كتعويض لهم عن وجودهم خارج منازلهم، باعتبار أنه لم تعد هناك ذريعة أمنية تمنعهم من العودة إلى منازلهم.
وفي هذا الاطار ، قالت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين، إنه طالما أنه لا يوجد مانع أمني للعودة إلى مستوطنات غلاف غزة، فبالتأكيد لا يوجد مانع لإنهاء القتال في غزة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أبلغ الجهات السياسية بأن عملياته البرية داخل قطاع غزة "بدأت تصل إلى نقطة تكون فيها قد استنفذت نفسها"، مشيرًا إلى أن شن المزيد من الهجمات الكبيرة بات "يشكل خطرًا على حياة المحتجزين الإسرائيليين" وفق ما نشرت القناة الـ13.



