الاغوار الشمالية-وكالات-اقتحم مستوطنون متطرفون، اليوم الأحد، تجمعًا فلسطينيًّا شرقي الضفة الغربية المحتلة، فيما احتجز آخرون قطيع أبقار، في الأغوار الشمالية.
وذكرت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، في بيان، أن مستوطنين "اقتحموا تجمع عرب المليحات البدوي شمال مدينة أريحا ، فجرًا، وقاموا بأعمال استفزازية، بحماية قوات الاحتلال".
وأوضحت المنظمة أن "المستوطنين انتشروا في محيط مساكن المواطنين وقاموا بأعمال استفزازية، وسط تأمين من جنود الاحتلال، في استمرار واضح لسياسات الترهيب والضغط الممنهج على التجمعات البدوية".
واعتبرت "البيدر" أن "هذا الاعتداء يأتي في إطار مخطط مدروس، لتفريغ الأرض من سكانها الأصليين، عبر الاقتحامات المتكررة والتضييق على الحياة اليومية، في مسعى واضح لتهجير السكان قسرًا لصالح التوسع الاستيطاني".
وفي منطقة الحمة بالأغوار الشمالية، شمال شرق الضفة، احتجز مستوطنون قطيع أبقار لأحد المواطنين أثناء رعيه في المنطقة. وأفادت مصدر اعلامي بأن مستوطنين "احتجزوا قطيع أبقار للمواطن رافع محمد فقها، أثناء رعيه في المراعي القريبة من خيامه في الحمة بالأغوار الشمالية، وسط تخوف من الاستيلاء عليها". وأشارت إلى تصاعد في اعتداءات المستوطنين بالأشهر الماضية، ضد المواطنين، وممتلكاتهم، "بهدف خلق بيئة طاردة لهم من الأغوار الفلسطينية، وإفراغها منهم".
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ، فقد تسببت اعتداءات المستوطنين وجرائمهم في تهجير 30 تجمعاً بدوياً فلسطينيا كان يسكنها 323 عائلة من أماكن سكنها إلى أماكن أخرى، وذلك منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى نهاية مايو/أيار 2025.
وخلال مايو/ أيار الماضي، ارتكب مستوطنون متطرفون 415 اعتداء بالضفة الغربية المحتلة، وفق معطيات الهيئة.
ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أعلن مسؤولون إسرائيليون، في مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رفضهم إقامة دولة فلسطينية واعتزامهم ضم الضفة الغربية رسميا.
وبالتوازي مع إبادة غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد 986 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، وفق معطيات فلسطينية.



