القدس-محمد زحايكة-"واثق نيوز"- اثبتت الحرب الإسرائيلية على ايران وغزة ان معظم القائمين على قرارات الكيان في إسرائيل هم من المرضى النفسيين ويعانون من انفصام الشخصية "Schizophrenic" .
فقد ظهر من تحليل شمل عددا من المسؤولين الاسرائيليين لتقييم نتائج الضربات الإيرانية على مواقع إسرائيلية ان هذا المرض الجنوني قد عشعش في عقول وقلوب هؤلاء المسؤولين الاسرائيليين وصاروا يخرفون ويهرفون بما يعرفون ولا يعرفون . وفي هذا السياق ذكر الباحث المقدسي ابراهيم مطر ، ان بيبي نتنياهو صرح من أمام منزل مهدم في تل أبيبب بان الايرانيين هم "Evil" اي أشرار العالم، اما هو فإنه حمامة سلام ولم يقتل آلاف الأطفال والنساء في غزة وما زال ..؟؟! . وكأنه لا يرى الدمار والقتل الذي استباح به غزة بتدمير 90%:من مباني عامة وخاصة بما في ذلك مدارس وجامعات واماكن عبادة وحتى مجازر عائلات باكملها وهم نيام في خيامهم.. ؟!
وأضاف مطر: " كما طلع علينا وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير بتصريح آخر من أمام دمار في مستشفى "سوروكا"في بئر السبع بأن الإيرانيين هم نازيون، وكأنه لا يرى بأن إسرائيل دمرت 90% من مستشفيات غزة متناسيا ان الاسرائيليين اكثر نازية من النازيين عبر تاريخهم البشع في فلسطين..؟!
والغريب ايضا، طلع علينا يائير لبيد من المعارضة يسار اليمين بتصريح عجيب أمام منازل مهدمة في تل أبيب بأن الايرانيين يستهدفون المدنيين وكأن إسرائيل لم تستهدف المدنيين ولم تقتل ما يزيد على 56 الف غزي 70% منهم مدنيون أطفال ونساء.
كما صرح الرئيس الإسرائيلي اسحاق هيرتسوغ بأن جيش إسرائيل يختلف عن باقي جيوش العالم، إذ انه لا يستهدف المدنيين..؟! ونقول له، من الذي يقتل المدنيين في غزة بقنابل فتاكة من طائرات حربية لجيش الاحتلال وبمدافعه ودباباته ومسيٌراته وجنوده المدججين بأعتى الأسلحة الفتاكة ؟.
احتلال بيت الرئيس ابو مازن في صفد..
ويشير مطر " لننطلق من هذه الحرب إلى الصورة الاوسع والى حرب عام 1948 ،حيث شاهدنا نفس المرض إذ ان اليهود المستوطنين يقطنون اليوم في بيوت فلسطينيين في مدن القدس الغربية في أحياء القطمون والبقعة و الطالبية وأحياء أخرى ويدعي رؤساؤهم بأن الفلسطينيين غير موجودين ، كما استولوا على القدس واحتلوا آلاف المساكن في مدن فلسطين من يافا وحيفا واللد والرملة وعكا وبيسان وطبريا وصفد بما فيها بيت الرئيس ابو مازن ؟!
ومعروف انهم استولوا على هذه الاملاك في اكبر سرقة للاملاك في التاريخ وفعلوا ذلك بناء على ما يسمى بقانون املاك الغائبين لعام 1950 ،حيث اعتبروا أصحاب هذه الاملاك الذين شردوا بقوة السلاح بانهم غائبون.وبالمناسبة هم لا يعتبرون الفلسطينيين لاجئين بل غائبين لتبرير سرقة املاكهم ، وكأنهم اموات غير موجودين على سطح الكوكب..؟!. وما ينطبق على الاملاك والمساكن ينطبق على الأراضي الزراعية، إذ انهم استولوا على ما يزيد على خمسة آلاف دونم يستغلونها فيما يسمى "موشفات وكيبوتسات" زراعية ويجنون منها ارباحا وعوائد بالملايين ويتنكرون لسرقة هذه الاراضي من اصحابها الشرعيين، لانهم يعانون هم ايضا من مرض انفصام الشخصية. كما أن رئيس وزرائهم نتنياهو يدٌعي بأنه لا وجود للشعب الفلسطيني وان فلسطين هي ارض إسرائيل..؟! فهل هناك جنون وانفصام في الشخصية اكثر من ذلك .. ؟؟! وتلخيصا ، يؤكد الباحث مطر ، أن حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي لن يتم على أيدي الدبلوماسيين، بل نحن بحاجة إلى علماء نفسانيين لمعالجة الأعداء نفسيا ليعترفوا بانهم سرقوا بلدا بأكمله. وبهذا علينا نحن الفلسطينيين بأن نطالب الطرف الآخر بحقوقنا واملاكنا وخسائرنا عامي 2025 و 1948 في فلسطين وما بينهما . ومن لا يطالب بحقوقه تضيع إلى الأبد.



