القدس-محمد زحايكة-"واثق نيوز"-في ظل تضارب الانباء حول إجراءات ما يسمى بالجبهة الداخلية الاسرائيلية، وخاصة فيما يتعلق بفتح المقدسات وفي مقدمتها المسجد الاقصى وكنيسة القيامة في البلدة القديمة من القدس. اجرى" واثق نيوز" اتصالات مع سماحة الشيخ عمر كسواني مدير المسجد الاقصى المبارك ومع سيادة المطران الارشمندريت عطالله حنا، لتقييم اخر المستجدات حول هذا الموضوع.
وعقب الشيخ الكسواني بالقول : ان الوضع على ما هو عليه. ولم يتواصل معنا احد بهذا الخصوص سواء من الجبهة الداخلية او الشرطة الاسرائيلية. ونحن بانتظار إنهاء ما اسموه حالة الطوارئ والذي يسمح فقط لموظفي الاقصى والاوقاف بالدخول الى المسجد الاقصى وممارسة اعمالهم.آملين آن تتضح الأمور في الساعات القادمة.
من جانبه، قال حنا: هنالك انباء تقول بأن الحرب قد انتهت ما بين ايران وإسرائيل ..وهذا بحد ذاته خبر جيد ان تتوقف الحرب. ولكن يبقى هنالك سؤال نطرحه، متى تتوقف حرب الابادة في غزة ؟ ، هذه الحرب التي لم تتوقف منذ اكثر من عام ونصف ولذلك في الوقت الذي نسمع فيه الاخبار عن وقف إطلاق النار بين ايران واسرائيل، فإننا ننادي ونطالب بوقف حرب الابادة التي يتعرض لها أهلنا في غزة .
واضاف" خلال فترة الحرب الاخيرة اغلقت المقدسات وكانت هناك إجراءات لها علاقة بالحرب من قبل ما يسمى بالجبهة الداخلية الاسرائيلية وما زالت حتى الان كنيسة القيامة مغلقة ..واتمنى ان يتم فتح الكنيسة في الساعات القادمة ويجب أن تفتح الكنيسة والمسجد الاقصى .. فالمقدسات يجب أن تكون مفتوحة لأهلها واصحابها وأبناء شعبنا ولا يجوز أن تكون مغلقة على الإطلاق. ونحن ننادي باحترام طابع القدس وهويتها وتاريخها ومقدساتها . ونحن كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين ..ننتمي الخير والسلام للقدس ومقدساتها .. ونحن سدنة هذه المقدسات وسنبقى ندافع عنها .. لان القدس حاملة لتاريخنا المجيد" .. واكد " لسنا اقلية ولسنا جالية ولسنا ضيوفا عند أحد.. إن هذه مدينتنا وهذه عاصمتنا وهذه حاضنة اهم مقدساتنا .ونحن في القدس نرفع الدعاء والصلاة من أجل العدالة المغيبة في هذه الديار ومن اجل السلام الحقيقي الذي يصون حرية وكرامة الانسان.. ولكي تتوقف الحرب في غزة ..كي ينعم انساننا الفلسطيني بحياة افضل".
يذكر ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل لليوم الـ12 على التوالي إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، وتمنع الوصول إليهما. وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال يغلق الأقصى بالكامل أمام المصلين، ولم يُسمح إلا لحراسه وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بدخوله، كما سرت القيود الإسرائيلية الصارمة ذاتها على كنيسة القيامة التي تشهد إغلاقا كاملا في وجه المسيحيين، فيما اقتصر الدخول إلى البلدة القديمة على سكانها .



