القدس -محمد زحايكة-"واثق نيوز"-سجل مواطن أمريكي يدعى "فيليب آموس" ويلقب ب " كسيلر الثالث" ، قائمة بمطالب وقوانين تجعل امريكا فعلا، عظيمة وتتربع على القمة في العالم وذلك في سياق رده وانتقاده شعبوية الرئيس الامريكي الجديد الذي قد يأخذنا إلى المجهول.. في رسالة خاصة بعثها له من خلال بعض المعارف الذين لهم علاقة برئيس الولايات المتحدة ؟!
وعدٌد آموس الامريكي مجموعة من القوانين المفقودة و المسلوبة ومن بينها قوانين الاجبارية، تبدأ من "حزام الأمان" على الطرق وتأمين السيارات و خوذات الدراجات النارية وحدود السرعة المسموح بها الى قوانين تتعلق بالنظام الاجتماعي الامريكي، معددا بعض الولايات الأمريكية مثل وايومنغ، أوكلاهوما، تكساس وغيرها.
حليب جماعة " الاميش" :
كما يتطرق الى ما يعرف بالحليب الخاص لجماعة "الأميش " الهولندية في بنسلفانيا ، والسماح بالتنزه على الطرق السريعة في جميع الولايات الامريكية وتقنين القيود على "ركوب قطارات الشحن و سائقي الشاحنات الذين ينقلون الركاب وما يتسببونه من مخاطر ومآسي .
سياسة الاكاذيب :
ويفضح المواطن الامريكي ما أسماها سياسة الأكاذيب الشيطانية القسرية المفروضة من قبل أطباء جراحة منتفعين على علب السجائر مثلا ، مستشهدا بما قاله السيد المسيح "ليس ما يدخل الجسد هو الذي ينجس الجسد، بل الأفكار التي تخرج من القلب" لذا، فإن الشرب، والتدخين، وتعاطي المخدرات غير المشروعة، وما إلى ذلك، ليست هي المشكلة في الواقع ..؟! ، بل هي الأمراض والأفكار الشريرة التي لا يمكن تخيل الكثير منها لأنها تنمو باستمرار في هذا المجتمع المتآكل المريض والشرير حسب توصيفه .
وأشار هذا الامريكي المتبحر في علم النفس إلى بعض المعلومات المثيرة، حيث ان ثلث نزلاء السجون لا ينتمون إلى عالم الجريمة ويجب إطلاق سراحهم، حيث يرتكب المحامون والقضاة وهيئات المحلفين أخطاءً قاتلة وهم متحيزون في كثير من الحالات ، بل يؤكد ان معظم المشرعين في الخمسين عامًا الماضية هم إنسانيون مزيفون وفق دراسات تمت على مستوى اكاديمي عالي المستوى .
حملة على المخمورين ..
كما حث الامريكي فيليب آموس، على ضرورة سجن جميع السائقين المخمورين السابقين الذين قتلوا المئات خلال ال 20 عامًا الماضية ، ويجب على عائلاتهم دفع تعويضات للضحايا !!! وتساءل آموس بغضب ظاهر على نفاق الادارات الأمريكية المتعاقبة " ماذا عن السماح بالتدخين في الحانات أو المطاعم، عندما يغض المالك النظر عن هذه الظواهر ..؟و ماذا عن "إلغاء" ضريبة الترفيه اللعينة على السجائر، و"المشروبات الكحولية".و جعل عقار " اس دي" قانونيًا ، واعتبر ان الرئيس الامريكي الاسبق نيكسون كان مخطئًا في منعه، لانه في الحقيقة لم يقتل هذا العقار أي أحد ، فكل من انتحر كان سيفعل ذلك على أية حال .
الاصليون.. هم أمريكا الحقيقية..
واشاد آموس بالامريكيين الأصليين الفقراء الذين أنشأوا متاحف جميلة في كل محمية من المحميات الرئيسية حيث تختار كل قبيلة الفنان والمهندس المعماري للبناء. وأكبر دليل على ذلك أن جميع النسخ المعاد إنتاجها من الفن الأمريكي الأصلي الرائع من تصميم المبدع "وايتمان"الامريكي الاصلي، قد بيعت حول العالم. كما تم تسويق كتب الأمريكيين الأصليين وملصقات للوحات الأمريكية الأصلية الرائعة، بما في ذلك أغلفة الكتب، نظرا للجماليات التي تتمتع بها . وطالب بان تكون جميع أعياد الشكر المستقبلية في أمريكا مع الأمريكيين الأصليين!!! فهم الأصل والفصل .
استهجان التهميش ..
واستهجن المواطن الامريكي تهميش السكان الأصليين خصوصا في عدم إطلاق اسماء على اية ولاية امريكية تمثل تاريخهم الحضاري العريق ؟
يذكر ان فيليب آموس يدعى كذلك الدكتور كسيلر ويوصف ب " الباحث "فيليب حبيب او السيد المتخفي، ويعرف كذلك بـلقب "الدم الذهبي".وهو اسم أمريكي أصلي، بسبب حلمه الأصلي القوي الذي دفعه لقراءة العديد من كتب الأمريكيين الأصليين مثل:
صقر ظل الليل و الباحث وصائد الرؤوس الاستثنائي.
وهو الذي نادى قائلا :" أحضروا هداياكم في عيد الشكر إلى المحميات: من أقواس وسهام وبنادق ومسدسات وسكاكين ومعدات تخييم من قوارب صيد وأشياء أخرى كثيرة.
واقترح بأن يجلس السكان الأصليين جانبا، ويقابلهم رجال ونساء وأطفال بيض. وحث حكومة الولايات المتحدة ، بالتعاون مع القبائل، لتنظيم هذا الحدث المبارك.
ومسك الختام ، لم ينس الدكتور آموس( كسيلر) ان يبارك الله اللاتينيين والهندوس والشرقيين والعرب المسلمين الجدد الذين قدموا إلى الولايات المتحدة الأمريكية في العقود الاخيرة ، فهم يتمتعون، بقيم أسرية أساسية قوية حيث لا يوجد أي شيء من هذا القبيل في بقية الولايات المتحدة الأمريكية قاطبة.



