تل ابيب-ترجمة-أجاز المستشار القانوني للشرطة الاسرائيلية اتخاذ إجراءات ضد الصحفيين ووسائل الإعلام، بل واعتقالهم، إذا اعتقدت أن هذه الوسائل الإعلامية توثق مواقع التحطم "من مواقع أمنية استراتيجية أو من مواقع قريبة منها" جراء القصف الايراني على اسرائيل .
وذكرت صحيفة هآرتس ان المستشار القانوني وجه إلى كبار قادة الشرطة وقادة المناطق هذه التوجيهات الجديدة، مما يمنحها فعليًا الإذن بالتصرف ضد الصحفيين والمصورين وفقًا لما تراه مناسبًا، بغض النظر عن رتبتهم.
ويشمل ذلك توجيه الشرطة إلى كيفية التصرف في الحالات التي تعتقد فيها أن المصورين والصحفيين يوثقون من مواقع استراتيجية أو بالقرب منها بطريقة "قد تساعد العدو على دقة أكبر وتضر بأمن الدولة"وفق تعبير المستشار القانوني.
ووفقًا للتوجيه، يُسمح لضابط الشرطة بمطالبة الصحفي بالتعريف بنفسه، وإخراجه من موقع الحادث، واحتجازه للاستجواب بتهمة تقديم معلومات سرية أو نشر مواد محظورة، مخالفًا بذلك أمر الرقابة.
ومُنحت هذه الصلاحيات الاستثنائية استجابةً لمطلب وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير ووزير الاتصالات شلومو كيري بإخضاع الصحفيين الأجانب لموافقات الرقابة، وإلزامهم بالحصول على موافقة كتابية مسبقة للتسجيل من مواقع التحطم. وقد أوقف أمين المظالم هذه الخطوة مؤقتًا.



