تل ابيب-وكالات-أفادت تقديرات أمنية إسرائيلية بأن إيران أطلقت، صباح الخميس ، صواريخ تمتلك خصائص مختلفة، وأن الهجوم الأخير شمل إطلاق بين 25-30 صاروخًا إلى جانب مسيّرات بهدف إرباك منظومة الدفاع الإسرائيلية.
وقال مصدر عسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "المؤسسة العسكرية تقدّر أن أحد الصواريخ التي أُطلقت صباح الخميس من إيران كان مركّبًا من عدة رؤوس صغيرة، وعند انفجاره توزعت إلى عدة مواقع في منطقة تل أبيب الكبرى".
وأضافت أن "الجيش الإسرائيلي يفحص ما إذا كان الحديث يدور عن قنبلة عنقودية أو رأس حربي انشطاري، وقد تم استدعاء وحدات تفكيك المتفجرات إلى مواقع مختلفة سقطت فيها الشظايا، من بينها أور يهودا، يافا، وسافيّون".
في سياق متصل، قال موقع "واللا" الإسرائيلي إن الهجوم الإيراني "تضمّن إطلاق نحو 25 صاروخًا إلى جانب مسيّرات، بهدف إرباك أنظمة الدفاع وتحميها عبئًا يفوق قدرتها على الاستجابة السريعة"
وفقًا لتقديرات مصادر أمنية إسرائيلية، فإن الإطلاق المشترك للصواريخ والطائرات المسيّرة يهدف إلى إرباك عمل الرادارات ومنظومات الاعتراض المختلفة.
وجاء في التقرير أن الهجوم الإيراني صباح الخميس شمل 25 صاروخًا بالتزامن مع استخدام طائرات بدون طيار، وذلك بهدف تحميل أنظمة الدفاع عبئًا يفوق قدرتها على الاستجابة السريعة.
وشنّت إيران، صباح الخميس، هجمة صاروخية واسعة ضد عدة أهداف إسرائيلية، في واحدة من أكبر ضرباتها منذ بدء العدوان الإسرائيلي. وأسفر الهجوم عن عشرات الإصابات
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، ظهر الخميس، أن الموجة الـ14 من عمليات "الوعد الصادق 3" نفذت بمزيج من الطائرات المسيّرة والصواريخ الاستراتيجية.
وأضاف بيان الحرس الثوري: "استهدفنا بدقة متناهية مركز القيادة والاستخبارات لجيش العدو الصهيوني القريب من أحد المستشفيات"، وتابع: "قدراتنا الاستخباراتية ودقة صواريخنا على تحديد الأهداف أصبحت مشهودة أمام أعين العالم".
وقال الحرس الثوري: "جميع مناطق فلسطين المحتلة تحولت إلى ثكنات عسكرية يائسة ومخيف"، مضيفًا: "جيش العدو أخلى مراكزه العسكرية ونشر منظوماته الصاروخية والدفاعية وسط المراكز السكانية".



