واشنطن (رويترز) – أبدت مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى دعمها لإسرائيل في بيان صدر في وقت متأخر من مساء امس الاثنين، ووصفت إيران بأنها مصدر لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، فيما حث قادة المجموعة على تهدئة الأعمال القتالية في المنطقة بشكل عام.
وقال قادة مجموعة السبع في بيان “نؤكد أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها. ونكرر دعمنا لأمن إسرائيل”.
وجاء في البيان “إيران هي المصدر الرئيس لزعزعة الاستقرار والإرهاب في المنطقة”حسب تعبيره، وأضاف أن موقف مجموعة السبع “واضح بأن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا أبدا”
وهاجمت إسرائيل إيران يوم الجمعة فيما وصفته بضربة استباقية لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية. ومنذ ذلك الحين، تبادل الخصمان الضربات، وأعلن مسؤولون إيرانيون عن مقتل أكثر من 220 شخصا، معظمهم مدنيون، بينما قالت إسرائيل إن 24 اسرائيليا قتلوا.
وجاء في بيان مجموعة السبع “نحث على أن يؤدي حل الأزمة الإيرانية إلى تهدئة أوسع للأعمال القتالية في الشرق الأوسط، يشمل وقفا لإطلاق النار في غزة”، مضيفا أن دول المجموعة مستعدة أيضا للتنسيق بشأن حماية الاستقرار في أسواق الطاقة.
الى ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء، إن مغادرته المبكرة لقمة دول مجموعة السبع “لا علاقة لها” بالعمل على وقف إطلاق نار بين إسرائيل وإيران، نافيا بذلك تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قال إن ترامب قدم اقتراحا لوقف إطلاق النار.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال" اليوم بعدما غادر القمة المنعقدة في كندا عائدا إلى واشنطن “ماكرون قال خطأ إنني غادرت قمة مجموعة السبع في كندا لأعود إلى واشنطن للعمل على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران”.
وأضاف “خطأ! ليس لديه أي فكرة عن سبب توجهي الآن إلى واشنطن، لكن الأمر لا علاقة له إطلاقا بوقف إطلاق النار، بل بشيء أكبر من ذلك بكثير”.
وذكر ماكرون يوم امس الاثنين، أن ترامب قدم عرضا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.
وقال للصحفيين خلال القمة “هناك بالفعل عرض للقاء والتواصل. تم تقديم عرض خصيصا للتوصل إلى وقف إطلاق نار ومن ثم بدء مناقشات أوسع نطاقا”.
وغادر ترامب القمة مبكرا عائدا إلى واشنطن بسبب الوضع في الشرق الأوسط. وأكدت واشنطن أن ترامب لا يزال يسعى للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.



