تل ابيب-وكالات-أعلن حرس الثورة الإيراني استهداف مركز الاستخبارات العسكرية لجيش الاحتلال الاسرائيلي المعروف باسم "أمان"، ومركز تخطيط عمليات الاغتيال والشرور التابع لـ"الموساد" في "تل أبيب".
وأكد الحرس، في بيانه الثامن عن عملية "الوعد الصادق 3"، أن مقاتلي القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة نفذوا هذا الاستهداف من خلال عملية مؤثرة، ورغم وجود أنظمة دفاع جوي متطورة للغاية.
من جهته، أكد مستشار قائد حرس الثورة العميد أحمد وحيدي أن صواريخ الجيل الجديد ليست سوى جزء من معدات إيران الحديثة. وقال : "سنُدخل معداتنا الحديثة إلى الساحة متى ما رأينا ذلك مناسباً". وأضاف: "خفض مخزون الصواريخ أمر مضحك، فنحن لم نستخدم قدراتنا الصاروخية بشكل استراتيجي بعد". وأكد أن إيران ليست قلقة من إطالة مدة الحرب.
وفي السياق نفسه، أعلن قائد القوة البرية للجيش الإيراني كيومرث حيدري أن موجة جديدة من مئات الطائرات المسيرة ستستهدف الكيان الإسرائيلي محذرا من أن الهجمات على المواقع الاستراتيجية للكيان الإسرائيلي ستشتد في الساعات المقبلة.
كما أطلقت إيران، صباح اليوم، صلية جديدة من الصواريخ باتجاه كيان الاحتلال، وسط تقديرات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأن الرشقة الصاروخية تقدر بأكثر من 20 صاروخاً، وفقاً للقناة 12 الإسرائيلية.
وأقر الإعلام الإسرائيلي بأن "الصلية الجديدة أكبر من سابقاتها"، في دلالة على قدرة إيران على إطلاق رشقات صاروخية كبيرة على إسرائيل ، بإقرار المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نفسها، بحسب الإعلام الإسرائيلي.
وأفادت منصة إعلامية إسرائيلية بإصابة عدد من المستوطنين نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني، واحتمال وجود عالقين تحت أنقاض مبنى قصفته إيران في منطقة "تل أبيب" الكبرى.
وفرضت الرقابة العسكرية حظراً على مكان استهدفته إيران وأصابته في منطقة "غليلوت".
وأكد الإعلام الإسرائيلي أن إحدى الصور المنشورة في منصة إعلامية تظهر أن المكان المستهدف هو مخزن كبير أو منشأة لوجستية، مشيرا إلى أن "المنشأة تستخدم لكل ما يتعلق بالنشاطات اللوجستية لشعبة الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي".



