رام الله-واثق نيوز-تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، التصعيد من عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في الضّفة الغربية بوتيرة متصاعدة نسبياً، مقارنة مع الأيام التي سبقت بدء الحرب بين إيران والاحتلال، حيث نفذت منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء حملة اعتقالات، وتحقيق ميداني واسعة طالت (30) مواطناً على الأقل، بينهم أطفال، بالإضافة إلى أسرى سابقين. وفق بيان مشترك لهيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الاسير .
وقد استهدفت عمليات الاعتقال والتّحقيق الميداني، العديد من المواطنين، بذريعة وجود مواد مصورة على هواتفهم للحظات وصول الصواريخ، أو أية مواد أخرى يصنفها في إطار (التحريض)، على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي استمرار عمليات الاعتقال، في ضوء استمرار الإبادة منذ أكثر من عام ونصف على أبناء شعبنا في غزة، والعدوان الشامل الذي يشنه الاحتلال في الضّفة.
يُشار إلى أن الاحتلال انتهج جملة من السياسات والجرائم في مختلف المناطق التي يقتحمها وينفذ فيها عمليات الاعتقال في الضّفة، وأبرز هذه السياسات: التحقيق الميداني الممنهج الذي طال المئات من المواطنين والتي شملت عائلات بأكملها، إضافة إلى اعتقال المواطنين رهائنا، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية بعد إجبار أصحابها على الخروج منها، والنزوح إلى مناطق أخرى، هذا عدا عن عمليات التدمير المتعمدة للبنى التحتية، إلى جانب عمليات الإعدام الميداني، وعمليات الاغتيال.
ومن الجدير ذكره أنّ حملات الاعتقال وما يرافقها من عمليات تحقيق ميداني، وما يشنّه الاحتلال على أبناء شعبنا، يأتي امتدادا لحرب الإبادة، حيث شكّلت عمليات الاعتقال وما تزال أبرز السّياسات الثّابتة والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال، لتقويض أي حالة مقاومة متصاعدة ضده.



