الخليل-اريحا-وكالات-اقتحم مستوطنون متطرفون ، اليوم السبت، تجمعين فلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، وأطلقوا مواشيهم للرعي في أراضيها، وتعمدوا سقيها من مياه المواطنين .
فقد اقتحم مستوطنون حي الطيران في بلدة الظاهرية جنوب مدينة الخليل، وساقوا معهم قطيع أبقار من 50 رأسا، وتعمدوا رعيها في الأراضي والأعلاف المخصصة لمواشي الفلسطينيين، وفق مصادر محلية.
كما أطلق مستوطنون أغنامهم في تجمع شلال العوجا البدوي شمال مدينة أريحا، وقاموا بسقيها من خزان المياه التابع للتجمع، بحسب بيان منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو.
وأشارت البيدر الى أنه في ظل شح المياه في فصل الصيف، يتعمد المستوطنون سرقة المياه الفلسطينية، واستغلالها لسقي المواشي، ويحرمون الفلسطينيين من استخدامها.
وفي مايو/ أيار 2024، شيد مستوطن متطرف بؤرة رعوية على أرض نبع العوجا، القريب من التجمع البدوي، في خطوة اعتبرها السكان محاولةً واضحة للسيطرة على المنطقة ومنعهم من الوصول إلى مورد المياه الأساسي.
ويقول مواطنون من التجمع، إن المستوطن، الذي يملك قطيعًا من الأغنام، يفرض سيطرته على محيط النبع، ويمنع المزارعين والرعاة من استخدام المياه، في محاولة لتهجيرهم قسرًا من أراضيهم، بدعم إسرائيلي رسمي.
ويعد "نبع العوجا" واحدا من أهم وأشهر ينابيع المياه في "غور الأردن" شرق الضفة الغربية، كما يعد موقعا سياحيا يلجأ إليه الفلسطينيون في فصل الصيف لوفرة مياهه.
ونفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون 1693 اعتداء خلال أبريل/ نيسان الماضي، منها 341 اعتداء نفذها مستوطنون، وفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وبالتوازي مع الإبادة الجماعية في غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد 978 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا و500 مواطن .
ومنذ7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 183 ألف شهيد وجريح ، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.



