وأضافت الحركة في تصريح أن هذه الجريمة تأتي "في سياق سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال، حيث استُهدفت مراكز توزيع المساعدات مرارًا، وحولتها إلى مصائد للتجويع، ما أدى إلى استشهاد العشرات من المدنيين خلال الأيام والأسابيع الماضية". وقالت إن هذه الأعمال "تمثل انتهاكًا صارخًا للقيم الأخلاقية الإنسانية التي ليس للكيان الغاصب نصيب منها، كما تنتهك مبادىء القانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم حرب، بدعم من الإدارة الأميركية التي توفّر الغطاء الكامل وتؤدي دورها في هذه الجريمة، فيما العالم كله يشاهد حرب الإبادة الأكثر وحشية".
وحملت الحركة المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية، مسؤولية استمرار هذه الجرائم بسبب عجزها عن القيام بواجبها بالتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها. مؤكدة أن "استمرار هذا العجز الدولي، مترافقاً مع الصمت العربي على كل المستويات، هو ما يُشجّع الاحتلال والإدارة الأميركية على مواصلة جرائمهما بحق شعبنا".



