روما-وكالات-أبحرت صباح الأحد من ميناء كاتانيا الإيطالي سفينة "مادلين"، التابعة لتحالف "أسطول الحرية"، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، رغم الهجمات السابقة التي طالت إحدى سفن التحالف بطائرات مسيّرة في عرض البحر.
وتحمل السفينة على متنها 12 شخصية دولية بارزة، من بينها الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، والممثل الأيرلندي ليام كانينغهام، والبرلمانية الفرنسية-الفلسطينية ريما حسن، إلى جانب نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان، متحدّين خطر الهجوم والاعتراض.
يذكر ان الرحلة، التي يُتوقّع أن تستغرق نحو سبعة أيام، تأتي بعد تعرّض سفينة "كونشياس – الضمير العالمي" لهجوم بطائرتين مسيرتين قرب مالطا، في مايو/ أيار الماضي، وهو هجوم حمّلت فيه المنظمة إسرائيل المسؤولية، دون أن تصدر الأخيرة أي تعليق رسمي.
وقالت الناشطة السويدية ثونبرغ في مؤتمر صحافي قبيل الإبحار: "مهما كانت خطورة هذه المهمة، فإنها لا تُقارن بخطورة صمت العالم على الإبادة الجماعية في غزة"، مضيفة: "حين نتوقف عن المحاولة نفقد إنسانيتنا".
من جهتها، قالت البرلمانية ريما حسن إن على الدول التي تمر بها السفينة "ضمان العبور الآمن"، مؤكدة أن "الحماية والدعم الشعبي هما الضمان الحقيقي".
وقال رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر بيراوي إن "مادلين" ليست مجرد سفينة، بل "صرخة شعبية ضد الحصار والإبادة والخذلان العربي والدولي".
وسُميت السفينة "مادلين" تكريمًا للطفلة الفلسطينية مادلين كلّاب، أصغر صيادة في غزة، رمزًا للصمود في وجه الحصار.
وأكد التحالف أن الرحلة "ليست عملًا خيريًا"، بل "تحركًا مباشرًا وسلميًا لكسر الحصار وفضح الصمت العالمي على الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين".



