القاهرة - واثق- قال شيخ الأزهر الشريف الدكتور احمد الطيب ، إن الشعب الفلسطيني يواجه منذ قرابة العامين واحدة من أسوأ صور الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في التاريخ الحديث، وسط صمت دولي مخزٍ وتخاذل أممي غير مسبوق، يُعد وصمة عار في جبين الإنسانية.
وأوضح شيخ الازهر خلال لقائه وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية غامبيا مامادو تانغارا، بمقر مشيخة الأزهر، أن ما يرتكبه الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني يمثل أبشع المجازر والانتهاكات التي شهدها التاريخ الحديث، حيث استُهدِف المدنيون الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ، وجرى تدمير المستشفيات والمساجد والكنائس والمدارس، في انتهاك صريح لكل المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية. وأضاف فضيلته: "هذا الكيان أثبت للعالم أنه ضد الإنسانية في أبشع صورها".
وشدد فضيلة الإمام الأكبر احمد الطيب على أن الأزهر الشريف سيظل صوتًا للحق ونصيرًا للمظلومين في كل مكان، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستبقى على رأس أولويات الأزهر في المحافل الدولية، وفي كل لقاءاته مع القادة وصناع القرار.



