نيويورك-واثق نيوز-سنان شقديح -مهما كانت نتيجة الانتخابات الاولية في الحزب الديمقراطي لاختيار مرشح الحزب لعمدة مدينة نيويورك التي ستجري بعد ثلاثة أسابيع من الأن فأن النتيجة ان لم تكن نصرا لفلسطين ستكون استعراض قوة تصويتية لانصار فلسطين في مدينة نيويورك العاصمة الاقتصادية للعالم.
وأظهر استطلاع للرأي اجراه مركز ايحاث جامعة ايميرستون في الفترة من 23 إلى 26 أيار الجاري، بين ألف ناخب مسجل، أن 35% أيدوا عمدة ولاية نيويورك السابق اندرو كوومو في الجولة الأولى من التصويت بالاختيار الترتيبي، بينما حصل نصير الحق الفلسطيني زهران مامداني على تأييد 23% وهو يتقدم بانتظام مقارنة باستطلاعات أخرى جرت قبل أسابيع بما يكشف عن وجود فرصة حقيقية لفوزه.
ويحتل الان ممداني المركز الثاني في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي الشهر المقبل، وهي الانتخابات التي من المرجح أن تُحدد الفائز في سباق عمدة نوفمبر في المدينة ذات الأغلبية الديمقراطية.
وتُعدّ قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قضية محورية في السباق، وفي الأسابيع الأخيرة، تعرّض ممداني لهجمات بسبب آرائه التي أعلنها حول وجود إسرائيل.
وتم خلال الهجمة على ممداني نشر فيديو له خلال تجمع عام 2021 في بروكلين قادته منظمة "صوت يهودي من أجل السلام" المناهضة للصهيونية، وقال فيه ممداني في خطاب إن النشاط المؤيد للفلسطينيين كان محوريًا في سياساته. وقال ممداني: "فلسطين هي التي دفعتني إلى التنظيم، وهي فلسطين التي سأنظم من أجلها دائمًا"، مشيرًا إلى أنه شارك في تأسيس فرعه الجامعي لـ"طلاب من أجل العدالة في فلسطين".
ويبلغ ممداني 33 عامًا من العمر ودرس في كلية بودوين في ولاية مين.
وأضاف في تصريحات اخرى: "معاداة الصهيونية ليست معاداة للسامية، وفي الحركة المناهضة للصهيونية التي أؤمن بها وأنتمي إليها، لا مكان لمعاداة السامية".
وسبق ان اعتقل ممداني قبل أشهر وقضى ليلة في السجن على خلفية مشاركته في الفعاليات المؤيدة لفلسطين فيما كثف انصار فلسطين تطوعهم ودعمهم المالي لحملة ممداني وجرت له حملات تبرعات في مدن أخرى بعيدة مثل شيكاغو وسان فرانسيسكو.
محليات



